الثلاثاء، 15 يناير 2013

ســـري للغايـــة .. تفاصيل خطة «الأطلسي» لغزو سوريا ...

كما كشفها ديبلوماسي روسي


ديبلوماسي روسي يكشف تفاصيل خطة «الأطلسي» لغزو سوريا والأهداف المنوي مُهاجمتها. الأطلسي وضع خططاً لضرب البنية العسكريّة والأمنيّة لسوريا على الطريقة اليوغسلافيّة

شباب المهجر (تقرير) من ياسر الحريري -- الاثنين 13 نوفمبر 2011 الساعة 21 و22 دقيقة و58 ثانية صدر تقرير تحت عنوان (غير مخصص للنشر) يتضمن معلومات عن الخطط العسكرية الاميركية والاوروبية بهدف مهاجمة سوريا على الطريقة اليوغسلافية وذلك بعد قيام المعارضة المسلحة بالاعمال الحربية ضد الجيش العربي السوري ، لان نتيجة هذا العمل التدميري والقتل ما سيتيح لحلف شمال الاطلسي التدخل العسكري في سوريا ضدّ نظام الرئيس بشار الاسد لاسباب في الحقيقة لا تتعلق بالديموقراطية والحريات بل لاسباب استراتيجية سياسية واقتصادية باتت معروفة الا ان المواقف الروسية والصينية والايرانية لم تكن كما توقعها «بالضبط الاميركي والممولون العرب للخراب في سوريا، فماذا جاء في التقرير في التاريخ المبين اعلاه (مع الانتباه الى التاريخ الذي تحدث عنه التقرير انذاك).../...

تحدث موظف عالي المستوى في البعثة الروسية لدى «الحلف الأطلسي» في بروكسل عن معلومات أكثر تفصيلا بشأن خطة «الحلف» لغزو سوريا ، مشيرا إلى أن واضعي الخطة أصبحوا في مرحلة البحث عن مصادر لتمويلها في دول الخليج العربي . وكان رئيس البعثة ، الجنرال ديمتري روغوزين ، كشف في مقابلة مع وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية يوم الجمعة عن وجود خطة لدى «الأطلسي» لإطلاق حملة عسكرية على سوريا « بهدف إسقاط نظام الأسد و إقامة رأس جسر ساحلي يمكن استخدامه لاحقا لمهاجمة إيران».

المصدر الدبلوماسي ـ العسكري الروسي أكد أن البعثة الروسية لدى «الحلف الأطلسي» حصلت على وثائق ذات صلة توحي بأن الخطة شبيهة إلى حد التطابق بالخطة التي نفذها في يوغسلافيا السابقة وأدت إلى اعتقال الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوزفيتش وأركان نظامه واقتيادهم لاحقا إلى «المحكمة الخاصة بيوغسلافيا»؛ أي تنفيذ قصف جوي مركز على مدى بضعة أسابيع يطال مراكز القيادة والسيطرة وينتهي باستسلام أركان النظام السوري وسوقهم كـ «مجرمي حرب» إلى «محكمة خاصة بسوريا» يجري إنشاؤها بالتزامن مع تنفيذ الغارات ، إذا تعذرت محاكمتهم ـ لأسباب قانونية و/أو سياسية ـ أمام «محكمة الجنايات الدولية» .

وقال المصدر ، إن المعطيات الموثقة التي حصلنا عليها توحي بأن «الحلف» وضع جميع الخطط التفصيلية اللازمة للعملية ، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتفاصيل اللوجستية والغارات التكتيكية و قائمة الأهداف المنوي مهاجمتها ، ولم يتبق سوى «الغطائين القانوني والسياسي» و « المالي»، وهو ما يقتضي ـ بالنسبة للغطاء الأول ـ قرارا من مجلس الأمن الدولي ، وتأمين تكاليف العملية ، بالنسبة للغطاء الثاني. وحول النقطة الأولى ، كشف المصدر أن قيادة «الحلف» وضعت خطتين : خطة أساسية « أ» و خطة بديلة « ب» ، بحيث يتم اللجوء إلى الثانية في حال استخدمت روسيا والصين ،أو إحداهما، حق الفيتو لإحباط صدور أي قرار من المجلس بهذا الخصوص. وهو ما يعني أن «الحلف» قرر إطلاق عمليته حتى دون غطاء دولي ، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية الصدام مع الروس والصينيين ، رغم أن هذا لن يتجاوز ـ في حدود تقديراتنا ـ السقف السياسي والديبلوماسي. لكن الخطة «ب» أخذت بعين الاعتبار إمكانية دخول « حزب الله» وإيران على خط الأزمة من خلال فتح جبهة مع إسرائيل ، وبالتالي دخول هذين الأخيرين في الحرب وتحول المواجهة إلى «حرب إقليمية مفتوحة».

أما بشأن « الغطاء المالي» ، فقال المصدر إن «الحلف» يقدر الوقت اللازم لإتمام العملية بشهرين ، مع تكلفة تصل إلى 15 مليار دولار. ويؤكد المصدر بهذا الخصوص أن اتصالات سرية جرت على أرفع المستويات بين الدول الأساسية في «الحلف» ، وبشكل خاص الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا من جهة ، و دول الخليج.

على صعيد متصل ، كشف المصدر الديبلوماسي ـ العسكري الروسي أن قيادة «الحلف الأطلسي» شهدت مؤخرا نقاشات سيطر عليها مناخ من «الغضب الشديد» إزاء اقتحام الجيش السوري مدينة حماة . وقد خلصت هذه النقاشات إلى وصف سلوك النظام السوري نحو المدينة بأنه «على درجة كبيرة من الغباء والطيش ، لاسيما وأنه لم يفهم أن زيارة السفيرين الأميركي والفرنسي إلى المدينة أرادت توجيه رسالة مفادها أنها أصبحت بحماية الحلف الأطلسي ، وإن استهدافها سيرتب على النظام السوري دفع ثمن سياسي باهظ جدا».

هذا وكشف المصدر عن أن قائمة الأهداف السورية التي وضعها «الحلف» على رأس جدول المواقع التي ستتلقى ضرباته الأولى تشمل أكثر من ثلاثين موقعا أبرزها:

1 ـ المرحلة الأولى:

ـ محطة الاستطلاع الجوي الأولى في منطقة «شنشار» جنوبي حمص

ـ محطة الاستطلاع الجوي الثانية في منطقة « مرج السلطان « في غوطة دمشق الشرقية

ـ محطة الاستطلاع الجوي الثالثة في منطقة «برج إسلام» شمال اللاذقية

و يهدف ضرب هذه المحطات إلى شل قدرتها على التقاط الأهداف المعادية البعيدة ومنعها من إعطاء القوى الجوية والدفاع الجوي إنذارا مبكرا عن هجومات جوية معادية. مع الإشارة إلى أن بعض هذه المحطات يبلغ نصف قطر دائر المسح التي يقوم بها أكثر من 800 كم.

ـ بطاريات صواريخ « أرض ـ جو باتسنر1» التي تعمل على مستويات منخفضة ، والتي باعتها روسيا إلى سوريا قبل عامين من أجل حماية بع المواقع الاستراتيجية الأكثر أهمية

ـ بطاريات صواريخ أرض ـ جو بعيدة المدى ، لاسيما «فولغا» و«أنغارا» ( إس إي 5) و «غرونبل»(إس 10) و«بوك» ( إس 11) ، لاسيما منها المربضّة حول دمشق.

ـ القواعد الجوية التي تضم الطائرات الأحدث ، وبشكل خاص « الضمير» ، « الناصرية» ، «الشعيرات» ، « أبو الضهور»، « خلخلة».

ـ عقد الاتصالات التابعة للأركان العامة ( التي تستخدم الخطوط الرباعية) وعقد الاتصالات التابعة للفرع 225 في المخابرات العسكرية ، لاسيما في في مقر الفرع في منطقة «الروضة» بدمشق و«مقسم شارع النصر» و «مقسم المهاجرين». ويعتبر هذا الفرع «المرجعية الأمنية» لجميع وسائل الاتصال في سوريا ، بما في ذلك الإنترنت.


2 ـ المرحلة الثانية:

ـ قيادة الحرس الجمهوري في منطقة جديدة شيباني و منطقة دمر في سفوح جبل قاسيون الغربية

ـ قيادة «الفرقة الرابعة « في منطقة يعفور غربي دمشق.

ـ قيادة المخابرات العسكرية الجديدة في دمشق ( البرامكة / كفر سوسة).

ـ قيادة المخابرات العامة في دمشق (كفر سوسة).

ـ قيادة المخابرات الجوية في دمشق ( باب توما).

ـ قيادة الفرقة الأولى ( قطنا).

ـ قيادة الفرقة السابعة ( زاكية).

ـ قيادة الفرقة الثالثة ( القطيفة).

يشار أخيرا إلى أن القيادة الروسية، وطبقا للمصدر، أبلغت قيادة الرئيس بشار الاسد منذ أكثر من أسبوعين بما يعد له «الحلف الأطلسي»، أي قبل أن يطلق المندوب الروسي لدى «الحلف» تصريحه يوم الجمعة الماضي. ولعل هذا ما ساهم في تسعير سخونة العمليات العسكرية والأمنية التي شنتها السلطة خلال الأيام الأخيرة على نحو غير مسبوق. فهي تأمل بالسيطرة على الوضع الداخلي أمنيا وعسكريا بهدف «سد باب الذرائع» التي لن يجد «الحلف الأطلسي» أو غيره مدخلا إلا غيرها لتدويل الأزمة.

ليست هناك تعليقات: