الخميس، 17 يناير، 2013

صحف بريطانية : تصريحات مرسي "سامة ومخبولة"..


شباب المهجر -- اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من قضايا الشرق الاوسط واوروبا. وتنوعت موضوعاتها لكن بعضها ركز على فيديو للرئيس المصري مرسي سجل عام 2010 واشتمل على عبارات معادية للسامية. نطالع في افتتاحية التايمز مقالاً بعنوان "فيديو مقزز". وقالت الصحيفة ان الفيديو المسجل للرئيس المصري محمد مرسي والذي يعود تاريخه لعام 2010 يتضمن تعليقات معادية للسامية، مضيفة بأنه "مزعج للغاية".../...

واضافت الصحيفة ان الرئيس مرسي حاول منذ تولية منصب الرئاسة في مصر تقديم نفسه كرجل دولة، مشيرة الى انه "لطالما شدد على احترامه لمعاهدات السلام الموقعة مع اسرائيل، الا انه في مقابلة اجريت له في عام 2010، وهي منشورة اليوم على الانترنت، كان لدى مرسي رسالة مختلفة".

واشارت الصحيفة الى ان مرسي وصف اليهود في هذه المقابلة "بمصاصي الدماء، ومحبي الحروب، وأنهم من سلالة القرود والخنازير"، مضيفة انه "يشجب المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية، ودعم الولايات المتحدة الامريكية لإسرائيل".

وقالت الصحيفة ان "البيت الابيض استنكر تصريحات مرسي". وتصف الصحيفة تصريحات مرسي بأنها "سامة ومخبولة".

ورأت الصحيفة بأنه "من الممكن التوصل الى عقد "سلام فاتر" بين اسرائيل والدول العربية المعتدلة التي لا تعارض معاهدات كامب ديفيد الموقعة في عام 1978، ومعاهدة السلام الموقعة بين اسرائيل والاردن في عام 1994، الا انها لن تتمكن من التوصل الى سلام دائم، او الى علاقة سياسية طبيعية، طالما فكرة معاداة السامية هي من اساسيات الحياة العامة".

ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لسايمون جينكينز بعنوان "اوروبا: لا مزيد من المحادثات حول الانضمام اليها او الانفصال عنها، لنفكر في تركها". وقال جنكينز ان "المعاهدات الاوروبية غير مجدية"، مضيفاً ان "التفاوض ممكن من دون خسارة التجارة الحرة".

واضاف جينكينز بأن "الاسئلة الغبية التي تتعلق باليورو لا تفارقنا .. هل نفضل البقاء في الاتحاد الاوروبي؟ هل نريد ترك الاتحاد؟ هل نريد إجراء استفتاء حول البقاء ام الخروج من الاتحاد الاوروبي؟ هل نريد ان نكون مثل سويسرا او النرويج؟

وقال جينكينز ان "رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيلقي يوم الجمعة كلمة في لاهاي حول علاقة بريطانيا مع الاتحاد الاوروبي، وسيعرض كاميرون وجهات نظره حول مستقبل الاتحاد الاوروبي والطريقة التي يجب ان يتطور بها الاتحاد الاوروبي وكيف ينبغي ان تتطور العلاقة مع بريطانيا".

واضاف ان "المعاهدات الاوروبية التي ابرمت في روما والبرتغال لا تجدي نفعا، كما انها حولت اوروبا الى كتلة من الخراب الاقتصادي"، مشيراً الى ان "اعضاء الاتحاد الاوروبي الـ 17 عليهم ان يعيدوا تحديد موقفهم تجاه الاعضاء الـ 10 الآخرين وبسرعة".

وقال جينكينز ان "من اللحظة التي منع غوردين بروان فيها توني بلير عام 2003 من الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، أصبح موقف وكلمة كاميرون أمرا منتظرا.

مالي والقاعدة

ونقرأ في صفحة الرأي في صحيفة الديلي تليغراف مقالا بعنوان "هل يمكن إنقاذ مالي من الاسلاميين؟"

ويتساءل المقال هل يمكن لرئيس فرنسا فرانسوا هولاند، الذي ارسل قوات الى مالي للحيلولة دون تحولها الى دولة ارهابية، النجاح في ذلك منفردا؟

ويقول المقال إنه في الوقت الذي تصل فيه مئات من القوات الفرنسية الى مالي لقتال الجماعات الارهابية المدعومة من القاعدة، فمن الصعب ألا نشعر أننا نرى مشهدا مكررا.

ويضيف المقال "مر الآن اكثر من عقد على موافقة مجلس الامن بالإجماع على حملة بقيادة القوات الامريكية لتدمير البنية التحتية الارهابية التي اسستها القاعدة في افغانستان".

ويقول المقال إن التدخل العسكري لحلف شمال الاطلسي في افغانستان نجح في تدمير البنية التحتية للقاعدة وفرت البقية الباقية من اعوان اسامة بن لادن للاختفاء في الجبال.

ويضيف أنه "تبين انه كلما تم القضاء على جماعة ارهابية اسلامية، ظهرت جماعة جديدة. فمنذ القضاء على القاعدة في جنوب افغانستان في أواخر 2011 ظهرت جماعات تتبنى فكر القاعدة في دول مثل باكستان واليمن والصومال ومناطق كبيرة من شمال افريقيا".

ويرى المقال أن استيلاء القاعدة على مساحات شاسعة من المناطق الصحراوية في مالي يمكن النظر اليه على انه الاحدث في سلسلة من الحركات التي تتبنى فكر القاعدة.

ويضيف ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، المنبثق عن القاعدة، وحلفاءه من قبائل الطوارق يسيطر على مساحة شاسعة تبلع 300 الف ميل مربع شمالي مالي، يوجد بها قواعد عسكرية واسلحة ومنشآت تدريب عسكري.

ويقول المقال إن فرنسا، التي كانت مالي إحدى مستعمراتها، لم ترد ان تحكم القاعدة سيطرتها على مالي، ولذلك شعرت ان من الواجب عليها التدخل العسكري.

ويضيف المقال أنه اذا كان هدف هولاند محدودا، ولا يتعدى اضعاف قوة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حتى يتم تشكيل قوة افريقية لإعادة توحيد مالي، فإن التدخل الفرنسي لن يكون اكثر من وضع ضمادة على جرح غائر ينزف دون علاج سبب النزيف.

ولكن اذا كانت فرنسا مستعدة لشن هجوم موسع لطرد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، فإن هذا سيتطلب قتالا بريا شرسا والتعرض للخطورة، وقوع خسائر بشرية كبيرة.

ولكن، حتى يتحقق هذا الهدف، فستحتاج فرنسا لمساعدة كبيرة من شركائها في حلف الاطلسي، وهو امر صعب التحقيق في الوقت الذي تركز فيه قوات الاطلسي على الانسحاب من افغانستان.


أموال الخليج

وفي صحيفة الاندبندنت نجد تحليلا أعده باتريك كوبيرن بعنوان "طالما تدفقت الأموال، فلن ينزعج الغرب من أيدولوجية الأنظمة الملكية في الخليج".

ويقول كوبيرن إن فرنسا تتوقع ان تساعد دول الخليج حملتها على الجهاديين الاسلاميين في مالي، حسب ما صرح لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي.

ويقول كوبيرن إن طلب فرنسا للمساعدة في قتال القاعدة يعد مثيرا للعجب، حيث يعتقد ان بعض الجهات الخاصة في هذه الدول تعد من اهم مؤيدي القاعدة في العراق وسوريا.

ويضيف كوبيرن أن الولايات المتحدة والدول الغربية طالما تطلعت لدول الخليج لتمويل مشاريعها في العالم الاسلامي وغيره من المناطق. وفي بعض الاحيان يكون التمويل مباشرا مثل المساعدات المالية والعينية التي قدمتها قطر للثوار الليبيين عام 2011.

وفي بعض الاحيان يكون التمويل بطريقة غير مباشرة مثل دعم المجاهدين الافغان في قتالهم ضد القوات السوفييتية.

ويرى كوبيرن أن العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين من جهة والممالك الخليجية من جهة اخرى سادها التناقض منذ بدء الربيع العربي منذ عامين.

ويقول كوبيرن إن الغرب يصور امراء وملوك الدول الخليجية، الذين يتولون الحكم في مجموعة من اقل دول العالم ديموقراطية، على حد قوله، على انهم حلفاؤه في دعم الثورات الديموقراطية في ليبيا وسوريا.

ومن التناقضات الاخرى، كما يرى كوبيرن، أن القادة السنيين شجعوا الحركات السلفية المتشددة في العالم الاسلامي، وعلى الرغم من ان معظم السلفيين ينبذون العنف، فإن فكرهم شبيه بفكر القاعدة.

------
BBC

ليست هناك تعليقات: