الأربعاء، 30 يناير 2013

تقارير استخبارية تثير قلق امريكا ...

وتحذر من انزلاق الاوضاع في مصر


شباب المهجر -- التقديرات الاستخبارية الامريكية حول الاوضاع العامة في منطقة الشرق الاوسط مقلقة وغير مطمئنة، وتفرض على الولايات المتحدة رفع مستوى اليقظة، هذا ما ذكرته مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) المقدسية نقلا عن مسؤول امريكي رفيع المستوى مطلع على هذه التقارير الموضوعة حديثا على طاولة البحث والمناقشة والتدقيق في اكثر من دائرة سياسية امريكية معنية بشؤون الشرق الاوسط.../...

وحسب المسؤول الامريكي فان هذه التقارير الاستخبارية تناولت مجمل الساحات العربية وشملت ايضا ساحات لم تشهد بعد حالة عدم الاستقرار، واستمرت عملية اعداد هذه التقارير حتى نهاية العام الماضي، ووضعت على طاولة الرئيس باراك اوباما غداة تسلمه مهام منصبه رئيسا للولايات المتحدة في ولاية ثانية.

ويقول المسؤول الامريكي أن أكثر ما يثير القلق في هذه التقارير هو ما يجري في الساحة المصرية، حيث يرى التقرير أن الوضع في مصر بدأ بالانزلاق نحو الأسوأ، وأن الرئيس المصري محمد مرسي لم ينجح حتى الان في تنصيب مجموعة ضاغطة مؤثرة في مفاصل الدولة المصرية لتعزيز تماسك النظام، كما أن شكل العلاقة بين الرئاسة والجيش ما زال غير واضح المعالم، ولم يصل الى درجة الصلابة التي تجلب الاطمئنان لكل من يراقب الوضع السياسي المصري، وتدخل اليه الشعور بأن الامور في مصر بدأت تسير في المجرى الايجابي الذي يتمناه الغرب وبشكل خاص الولايات المتحدة.

وتشير التقارير الى تحقيق بعض الانجازات والخطوات الايجابية، قام بها واتخذها الرئيس المصري من خلال تعامله مع مسائل وازمات اقليمية وبشكل خاص خلال الحرب الاخيرة التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة، وتصف التقارير الفترة القصيرة لحكم مرسي منذ انتخابه بأنها فترة مليئة بالاخطاء، ومخيبة للامال، وأن التأثير الايجابي خلال الحرب على غزة، ينسب الى جهات مصرية، ليست مؤسسة الرئاسة من بينها.

وتكشف هذه التقارير أن المحاولات التي بذلت من قبل فريق الرئيس مرسي لبسط نفوذه على المؤسسات المؤثرة والحيوية في مصر لم تنجز بشكل نهائي، وتوصي التقارير الاستخبارية الى ضرورة اشراك جهات عديدة في دعم النظام في القاهرة، والتأثير على مؤسسات دولية لتسريع عملية دعم الاقتصاد المصري ومنع انهيار النظام، ولا تستبعد التقارير أن تكون الساحة المصرية مسرحا لمفاجآت غير متوقعة قد لا تكون في صالح امريكا وحلفائها.

ليست هناك تعليقات: