الخميس، 10 يناير، 2013

الإرهابيون التونسيون في سورية جامعيون عاطلون عن العمل..!


شباب المهجر -- كشفت صحيفة "أخبار الجمهورية" الأسبوعية التونسية أن معظم من وصفتهم بـ "الإرهابيين" التونسيين الذين توجهوا إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة التي تعيث قتلا وتدميرا في سورية هم من خريجي الجامعات العاطلين من العمل وتتراوح أعمارهم بين 19 و25 عاما.../...

وفي تحقيق نشرته الصحيفة في عددها الصادر أمس تحدث والد أحد الإرهابيين التونسيين في سورية بمرارة عن ولده مبينا أنه طالب في المرحلة الثالثة من دراسته الجامعية وهو من منطقة العوينة بالعاصمة تونس لكنه توارى عن الأنظار فجأة ثم اتصل أحدهم بعائلته وأخبرها أنه في تركيا واعدا إياهم بالاتصال حال وصوله إلى سورية ومن يومها لم يعرف عنه شيئا.

وأوردت الصحيفة نماذج أخرى للإرهابيين الذين توجهوا للقتال في سورية تحت مسمى "الجهاد" والتقت بشاب من التيار السلفي أشار إلى أن "الشيوخ" يحرضون على الذهاب إلى سورية للجهاد.

وعما إذا كان يفكر بالالتحاق بالإرهابيين الذين يسافرون إلى سورية أجاب: "إن الأمر وارد جدا ومتى سنحت الظروف لن يتردد في ذلك وأن الأموال التي قد يحتاجون إليها لتغطية نفقات سفرهم إلى سورية هي عبارة عن تسهيلات من عند الله سبحانه وتعالى".

كما نقلت الصحيفة رواية شاهد لصيق بأحد الشبان الذين عرف عنهم وضعهم المادي السيئ وتبدل حاله بعدما تحول إلى ملتح يرتدي الثوب الأفغاني مؤكدا أنه رآه في مركز البريد يعد مبلغا ماليا يقارب الألف دينار وهو يعرفه شابا مفلسا.

وشدد الشاهد على أنه يعرف الكثير من الشبان الذين تحولوا من منحرفين إلى سلفيين يتحدثون عن الجهاد والذهاب للقتال في سورية.

وفي قصة أخرى تحدثت الصحيفة عن عائلة فوجئت بابنها المتزوج البالغ من العمر ثلاثين عاما وله طفلان أكبرهما لم يتجاوز السنتين من عمره وكان يعمل في ورشة حدادة يمتلكها ويعيل أسرته منها مبينة أن هذا الابن قرر دون إعلام أسرته السفر إلى تركيا ومنها إلى سورية تاركا مقطع فيديو يقول فيه إنه اختار "الجهاد"

وإزاء ذلك أدانت زوج الإرهابي الأخير "الشيوخ" السلفيين متهمة إياهم بأنهم من غرروا بزوجها ودفعوه للذهاب إلى سورية!!.

ليست هناك تعليقات: