الخميس، 17 يناير، 2013

فرق استخبارية قطرية وتركية وإسرائيلية في سورية..

وأنباء عن اعتقال 7 من عناصرها


شباب المهجر -- كشفت مصادر واسعة الاطلاع أن هناك فرقاً استخبارية من الدول المذكورة تتحرك خلسة وبحذر داخل الأراضي السورية، تحت حماية مجموعة مشتركة من العصابات الإجرامية، لتصوير مراكز حساسة في سورية، والحصول على معلومات إضافية عن التسلح السوري وقدرات سورية العسكرية.../...

وأشارت المصادر إلى أن هذه الفرق تحمل معها قوائم بأسماء خبراء وعلماء في ميادين مختلفة لاغتيالهم أو خطفهم، ومن بينهم فلسطينيون، وبعض هذه الفرق، مكونة من ستة عشر شخصاً من جنسيات قطرية وتركية وإسرائيلية "بجنسيات مختلفة"، بحثت داخل المخيمات الفلسطينية عن أسماء مطلوبة لإسرائيل هم أعضاء في فصائل فلسطينية لاعتقالهم واغتيالهم.

وأكدت المصادر لـ"المنار" أن سبعة عناصر من هذه الفرق قد وقعوا في أيدي الجيش السوري، حيث تمّ اعتقالهم والتحقيق معهم، ولم تشر المصادر إلى جنسيات هؤلاء المعتقلين، وتقول المصادر ذاتها: إن هناك فرقاً لسرقة الآثار، وتدمير المشاغل وتصنيع العبوات الناسفة، وتخريب المنشآت، وفرق أخرى تقوم بارتكاب المجازر في صفوف المدنيين ثم تصويرها لأعمال الدعاية ضد القيادة السورية، وتوجيه الاتهامات لها.

وفي سياق الجرائم التي يرتكبها الضالعون في المؤامرة على سورية، تقوم عناصر مخابراتية سعودية وقطرية باختطاف ونقل عائلات سورية، اضطرت للنزوح إلى داخل الأراضي التركية والسعودية والقطرية لصالح شركات تم تأسيسها قل شهور للاتجار بالأعضاء البشرية، وكشفت المصادر عن أن أفراداً من العائلات الحاكمة في الرياض والدوحة يشرفون على هذه الشركات الإجرامية.

ورغم كل هذه الجرائم البشعة التي يندى لها الجبين، يطالب حكام مشيخة قطر ونجد والحجاز وخادمهم نبيل العربي مجلس الأمن بتطبيق الفصل السابع لتدمير سورية؟!!

ليست هناك تعليقات: