الخميس، 31 يناير، 2013

محللون إسرائيليون: الغارة جعلت إسرائيل جزءا لا يتجزأ ...

من المعركة الدولية ضد سورية


شباب المهجر -- بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن قيام طائرات سلاح الجو بقصف شحنة صواريخ حديثة مضادة للطائرات وهي في طريقها من سوريا إلى حزب الله، علق بعض المحللين السياسيين الإسرائيليين على الحادثة ، فقد اعتبر تسفي برئيل في تقرير صحيفة هآرتس أنه إذا ما صحت التقارير عن الغارة أمس بحسب مصادر أجنبية، فإن هذه الغارة جعلت إسرائيل والتي امتنعت حتى الآن عن التدخل في الأحداث السورية جزءا لا يتجزأ من المعركة الدولية ضد النظام السوري، فقد تلمح مثل هذه الغارة لدول أخرى وبوجه الخصوص لتركيا والولايات المتحدة أن هجوما عسكريا ضد النظام السوري قد يكون محتملا”.../...

وقال أليكس فيشمان في صحيفة يديعوت احرونوت: “إن الجنرال بيني غانتس ونائبه أيزنكوت ورئيس هيئة الاستخبارات أفيف كوخافي يحبون عمليات الإحباط الهادئة التي تهدف إلى إزالة التهديدات خارج حدود إسرائيل، وهذا الأسلوب له نتائجه ما دامت العملية سرية، ولكن لدى الكشف عنها فإنها قد تجلب ردا وتجازف بحرب ربما لم ترغب بالانجرار إليها، وتابع: هل هناك استعداد من الناحية النفسية في قيادة الجيش لاحتمال خوض مواجهة عسكرية والأوضاع تميل إلى المجازفة بشكل أكثر بغية منع الجانب الآخر من التسلح”.

أما نداف إيال فقد علق هو الآخر على الموضوع في صحيفة معاريف، ولكن راية كان مغاير فقال: سقوط نظام الأسد يشكل تحديا وجوديا بالنسبة لحزب الله، ومن المفترض أن يكون الإيرانيون واللبنانيون باتوا يفهمون أن الأسد حسم مصيره ولكنهم يسعون إلى جعل الضربة التي ستوجه إليهم أقل خطورة وإلى الاستعداد للأوضاع الجديدة، وتشمل هذه الاستعدادات نقل أسلحة وتكنولوجيا وذخائر أخرى إلى خارج سوريا- وهذا هو ما تحاول الدول الغربية منعه، والأسلحة الكيماوية هي العنصر المثير للضجة في هذه القصة ولكنها ليست القلق الرئيسي”.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: