الثلاثاء، 15 يناير، 2013

حزب الله: السلطات الفرنسية خضعت لحملة ابتزاز أمريكية ...

لتأخير الإفراج عن جورج عبد الله


شباب المهجر -- رأى حزب الله اللبناني الاثنين، أن السلطات الفرنسية "خضعت لحملة ابتزاز تمارسها أمريكا بتأخيرها إطلاق سراح اللبناني جورج إبراهيم عبد الله". وقال الحزب في بيان الاثنين، إن "السلطات الفرنسية تتلكأ مجددا في الإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله، في خضوع لحملة الابتزاز التي تمارسها الإدارة الأمريكية".../...

واعتبر أن "هذا الإجراء الفرنسي الجديد هو إمعان في مسلسل الظلم الذي يتعرض له هذا المناضل البطل، والذي بدأ باعتقاله واستمر من خلال احتجازه دون أي مستند قانوني بعد انتهاء محكوميته".

وأشار إلى أن "استسلام السلطات الفرنسية المتواصل أمام رغبات الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، واعتبارها أوامر لا بد من تنفيذها، يدل على هزل مزاعم السيادة وحرية القرار عند هذه السلطات"، مؤكدا على "كذب الحديث عن استقلالية القضاء وغلبة قيم العدل في الدول الغربية التي يحاضر قادتها بالقوانين والقيم والمساواة أمام العدالة".

ورحب الحزب في بيانه بالحديث عن الإفراج عن جورج عبد الله، معتبرا أن "الإفراج إذا تم يمثل انتصارا للحق وإقرارا بحقيقة التعسف في اعتقاله والاستمرار في سجنه"، مبديا قلقه "الشديد من أن يؤدي تدخل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني مجددا في هذه القضية إلى المزيد من المماطلة".

وطالب حزب الله السلطات الرسمية اللبنانية بـ"رفع أقصى درجات الاستنفار لمواكبة الموضوع ومتابعة تطوراته بشكل دائم، وصولا إلى التحرك بالشكل المناسب لمواجهة هذا الطغيان الأمريكي والصهيوني السافر، والتخاذل الفرنسي"، كما طالب بـ"أوسع حملة تضامن سياسية وشعبية مع عبد الله،خلال هذه المرحلة الحاسمة في قضيته".

وكان القضاء الفرنسي قرر الخميس الماضي، الإفراج عن عبد الله المسجون منذ 29 عاماً بتهمة قتل دبلوماسيين اثنين، أمريكي وإسرائيلي، في باريس عام 1982، شرط ترحيله من البلاد.

وكان عبد الله عمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،واعتقل في 24 تشرين أول/ أكتوبر 1982، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1987 بتهمة المشاركة بعملية اغتيال الدبلوماسيين الأمريكي تشارلز روبرت داي، والإسرائيلي ياكوف برسيمانتوف، في باريس.

------
د ب أ 

ليست هناك تعليقات: