الخميس، 31 يناير، 2013

تونس: رسالة عاجلة جدا الى شباب الثورة …

ثورتنـــا تســـرق


شباب المهجر (نداء) من محمد الخلفي -- قدرنا دائما ان نجد في المقدمة من يخون الامانة. الاكيد ان المتابع اليوم للمشهد السياسي في تونس و كذلك في مصر يشعر بالاحباط و يلاحظ التغير الكلي في خطاب السياسيين و توجهاتهم و يدرك ان وراء هذا التغير لمسات صهيونية باوامر امريكية بعد فشل امريكا في السيطرة على الوضع في سوريا. لا اخفي سعادتي بتحالف قوى الثورة المضادة و سقوط قناع الثورية على الجمهوري و المسار و من سوف يلتحق بالباجي قائد الثورة المضادة من احزاب و جبهات و سر سعادتي ان المواجهة سوف تكون معلنة بين قوى الثورة و الثورة المضادة.../...

و لا اخفي كذلك انزعاجي الشديد ممن صنفناهم في صف الثورة و اقصد هنا مكونات الترويكا خصوصا على المستوى المركزي حيث ان التحوير الوزاري كشف العديد من النقاط السلبية في مواقفهم و عدم انسجامهم مع الثورة و اهدافها بل يصل الامر حد التنكر للثورة و الانصياع لاوامر الامريكان و الصهاينة.

التحوير الوزاري و ما يشوبه من شبهات يدفعنا الى رفع الشارة امام المتفاوضين في هذا الشان من احزاب الترويكا و نذكرهم ان ثورة شباب تونس ليست للبيع او المزايدة او الاجتهادات السياسية الجبانة و الغبية التي تصل حد خيانة الامانة.

الثورة التي دفع فيها الشعب التونسي من دماء ابنائه اهدافها و اضحة و نذكركم ان نسيتم اولا القطع مع المنظومة التجمعية ,محاسبة قتلة الشهداء و القضاء على مظاهر الفساد ثم العدالة الاجتماعية.

و لن يسمح لكم ببيع ثورته من اجل تسويات تضمن لكم مواقعكم و مناصبكم مع من تفنن في تهميشه و تعذيبه على امتداد عقود.

اليوم نذكركم اننا لم نسادكم طيلة السنة الفارطة الا ثقة في انكم من ابناء الثورة و حماة اهدافها.

لن اطيل اكثر لان الاحتقان بلغ حدوده القصوى فقط اقول لا لبيع الثورة للامريكان لا لعودة التجمعيين لا لحساباتكم السياسية على حساب الثورة و اهدافها و من انذر فقد اعذر.

لا تستهينوا بشباب ثورة تونس ان عاد الى الساحات و قتها لن يغادرها الا بتحقيق اهداف ثورته و اولها كنس من خان الثورة.

و لا عاش في تونس من خانها و لا عاش من ليس من جندها.

-------------------------
زينب سماوي - ميبانوراما

ليست هناك تعليقات: