السبت، 12 يناير، 2013

السعودية تنتهك سيادة اليمن.. والاهالي يحذرون


شباب المهجر -- تواصل السعودية التعدي على الاراضي اليمنية الحدودية واقامة مراكز عسكرية لها رغم الاحتجاجات الشعبية في محافظة الجوف اليمنية التي حذرت السلطات اليمنية من التلاعب بالورقة الحدودية، والسلطات السعودية من مغبة الاستمرار في خروقاتها. فقد ذكرت مصادر محلية بمحافظة الجوف أن حرس الحدود السعودي استحدث “8″ مواقع عسكرية جديدة في الأراضي الحدودية، التي خصصت للرعي بموجب اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين.../...

وأكدت المصادر أن حرس الحدود السعودي استحدثوا ستة مواقع جديدة إلى جانب الموقعين السابقين اللذان تم استحداثهما الشهر الماضي.

واشارت المصدر إلى أن الموقعين السابقين كانا عبارة عن عدد من الجنود وخيمة واحدة في كل موقع، إلا أن تعزيزات جديدة وصلت إلى الموقعين السابقين والمواقع المستحدثة.

وأوضح المصدر أن المواقع زودت ببيوت متنقلة للجنود، وعتاد عسكري ثقيل ومتوسط، بينها عربات مدرعة ورشاشات ومدافع مختلفة العيارات.

وأشار المصدر إلى احتمال زيادة المواقع العسكرية في الأراضي الحدودية، التي تقول قبائل يمنية أنها تابعة لها، وذلك في ضل التحركات العسكرية السعودية، من وإلى المواقع السعودية المستحدثة.

وأكد الشيخ حسن بن ناصر أبو هدرة رئيس ملتقى شباب بكيل وأحد مشايخ الشريط الحدودي في محافظة الجوف، صحة الأنباء حول استحداث المواقع السعودية الجديدة.

وطالب أبو هدرة الحكومة بتحمل مسؤولياتها في حماية الأراضي اليمنية من الانتهاكات السعودية المتكررة للسيادة اليمنية.

وطالب الشعب اليمني بتشكيل رأي عام ضاغط على الحكومة لتحمل مسؤولياتها، تجاه الخروقات السعودية، مشددا على ضرورة مشاركة كل اليمنيين في الوقوف ضد الاختراقات السعودية للسيادة الوطنية.

وكانت اتفاقية الحدود مع السعودية التي وقعها النظام السابق في منتصف تسعينات القرن المنصرم، قد قضت بالإبقاء على مسافة 40كم كمناطق مخصصة للرعي، وخالية من القوة العسكرية للطرفين.

وبسبب الاستحداثات العسكرية السعودية في هذه المناطق، يشهد الشريط الحدودي مع السعودية في محافظة الجوف حراكا شعبيا، حذر السلطات اليمنية من التلاعب بالورقة الحدودية، والسلطات السعودية من مغبة الاستمرار في خروقاتها.

وزادت حدة الغليان الشعبي بعد استدعاء السعودية لمشايخ من الشريط الحدودي إلى الرياض ومطالبتهم بالتوقيع على وثيقة تنازل عن هذه الأراضي لصالح المملكة، ما استدعى وجهاء ومشايخ قبائل دهم وذو حسين لتوقيع وثيقة تعتبر من وقع على الاتفاقية لا يمثلهم، وجددوا الدعوة لقبائل “يام” السعودية في نجران لترسيم الحدود، وفق الاتفاقيات بين الطرفين والتي تعود لمئات السنين.

----------
اسلام تايمز

ليست هناك تعليقات: