الخميس، 17 يناير 2013

السلطات السعودية تنفذ مؤامرات اميركا

التحالف السعودي الأمريكي

 حماية العرش مقابل النفط


شباب المهجر -- قال الباحث والكاتب المصري علي ابو الخير ان الوضع الداخلي السعودي مضطرب منذ اندلاع الربيع العربي خاصة في المنطقة الشرقية التي يعتبر ابناؤها من المهمشين وان السياسة العليا التي تحكم المملكة السعودية هي سياسة الاقصاء في حين تقوم الرياض من ناحية اخرى بتنفيذ المؤامرات الامريكية ضد دول بالمنطقة مثل العراق وسوريا وايران.../...

وقال ابو الخير في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان الملك السعودي اتخذ قرارا بتعين ما لايقل عن 20 في المئة من النساء في مجلس الشورى فلماذا لايعين من يرشحه ابناء المنطقة الشرقية اميرا وكذلك في المنطقة الجنوبية او في المنطقة الغربية حتى لاينفرد الشيوخ والامراء بالقرار.

وتابع: يجب على الملك تلبية رغبات هذا الشعب ولو نظرنا الى خارج السعودية نرى ان الثورة في البحرين هي مؤشر مهم بالنسبة للداخل السعودي , ان البحرين تقمع شعبها لكن هناك تعتيم اعلامي.

واضاف: ان الوضع الداخلي السعودي مضطرب منذ اندلاع الربيع العربي وهناك تطلعات للمواطنين في المنطقة الشرقية او في منطقة الحجاز او في منطقة نجران حيث الشيعة الاسماعيلية, هناك نوع من الفزع وان الملك عبدالله يريد ان يستبق هذه الاحداث ويريد ان يحيط نفسه بمجموعة من الشباب لكنني ارى ان لا تغيير في العقلية السعودية فلا يمكن ان يأتي الأمير الجديد سعود بن نايف في المنطقة الشرقية لكي يعطي الشعب هناك حقوقه, هناك شعب محروم حتى من رفع الاذان وطبع كتبه واحياء شعائره الدينية وان هذا كله قمع والامر ليس اقتصاديا فقط , ان مصادر النفط كلها بالمنطقة الشرقية لكن ابنائها مهمشون.

وتابع: هناك خوف سعودي من التأثر بما يحدث في الخارج وقد تحدثت صحيفة الغارديان عن تحالف اميركي سعودي لعملية غطاء جوي تشارك فيها تركيا فوق الغرب العراقي , ان المملكة السعودية تعمل دائما لتنفيذ الارادة الاميركية من اجل السكوت عن وضعها الداخلي.

وقال: ان السياسة لن تتغير وان النشطاء في المنطقة الشرقية يعلمون ان الامير نايف كان يقول انا اكره كلمة الاصلاح وان هذه الكلمة تعني اننا كنا مفسدين , انه كان يكره ابناء المنطقة الشرقية بصفة اكثر خصوصية وان ابنه مثله , انني اعتقد ان الملف الامني هو الذي سيظل طاغيا , ان المطالب معروفة وليست خارجة عن الاعراف وعن التقاليد وان ابناء المنطقة يقومون بالمطالبة بها منذ عقود لكنهم الآن نفذ صبرهم وبدأوا يخرجون في مظاهرات سلمية يتم التعامل معها بقمع شديد.

وتابع: ان السياسة العليا التي تحكم المملكة السعودية هي سياسة الاقصاء فهناك مذهب لايعترف بالمذاهب الاخرى ويكفر حتى الصوفية ويكفر الشيعة وبالتالي انهم يتبعون هذه السياسة المتشددة لقمع ابناء الشعب، في المنطقة الشرقية لايوجد قضاة من ابناء المنطقة ولا مدراء مدارس من ابناء المنطقة فهناك تهميش على كل المستويات وهناك مطالب محددة.

وقال: ان المملكة السعودية ليس لها دستور محدد ومواد قانونية تلزم الحكام , فهناك ملك ثم اسرة مالكة ثم جيش موال وثم ابناء الشعب المهمشين , ان عدم تغيير عقلية الاسرة وعقلية الملك وعقلية حاكم المنطقة الشرقية او المدينة المنورة تجعل المشكلة تظل قائمة.

وحول لقاء وزير الداخلية السعودي مع الرئيس الاميركي وما تمخض عنه من تأكيد على متانة الشراكة الاميركية السعودية قال : ان هناك حملة تقوم خلالها القيادة السعودية بتوظيف اموالها ودفعها للمتمردين في سوريا ونقل مقاتلي القاعدة من اليمن عبر الخطوط الجوية السعودية الى سوريا كما ان السعودية تقوم بعملية تفزيع مما يحدث في العراق وتنعت الامور هناك بالطائفية , ان كل هذه الامور تخدم السياسة الاميركية وان المستهدف في الآخر هي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ليست هناك تعليقات: