الخميس، 10 يناير 2013

قافلة حقوقية من الرباط إلى بيت الأستاذ محمد عبادي ...

المشمع بوجدة منذ 2006


شباب المهجر -- بمشاركة مراقبين دوليين تنظم فعاليات حقوقية وجمعوية وسياسية وأكاديمية وطنية قافلة تضامنية مع أصحاب البيوت المشمعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وعلى رأسهم الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي الذي شمع بيته بمدينة وجدة بدون سند قانوني منذ 2006. وستنطلق القافلة من العاصمة الرباط صباح يوم السبت 12 يناير 2013، وتتوج بندوة صحفية بعد رجوع المشاركين في القافلة من مدينة وجدة.../...

وقد سبق للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بوجدة أن أكد في جواب على الشكاية التي تقدم بها السيد لحسن العطواني المشمع بيته بمدينة بوعرفة أن هذا البيت لم يشمع بقرار قضائي. وبناء على هذا الجواب الذي يبين حجم التعسف والظلم الذي لحق بأرباب هذه البيوت المشمعة، راسل الائتلاف الحقوقي المغربي الذي يضم أكبر المنظمات الحقوقية المغربية، وكذا منظمة هيومن رايتس ووتش رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات في موضوع بيت الأستاذ محمد عبادي بوجدة وبيت الأستاذ لحسن العطواني ببوعرفة، دون أن يجد هذا الخرق القانوني والانتهاك الحقوقي إنهاءً.

ويندرج تشميع هذه البيوت ضمن مسلسل تضييق السلطات المغربية للخناق على جماعة العدل والإحسان منذ 2006 إلى الآن، حيث لم تكتف السلطات المغربية بمنع أعضاء الجماعة من الإمامة والخطبة والوعظ بالمساجد، بل منعتهم حتى من قراءة القرآن في بيوتهم، ومن مجالس النصيحة التي يعقدها أعضاء الجماعة في بيوتهم بعدما منعوا من فتح مقرات الجماعة عبر التراب المغربي.

-------------
انصاف بريس

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

فلهذا يجب أن ينضم إلى الشعب صراحة بشبيبته يوم 13 يناير إن كانوا صادقين ليتخلص من الظلم الذي يُحكَى أنه لحق به و لأن يحرر السجون التي شمعت على المظلومين من أتباعه و غيرهم منذ سنين... و إلا تبقى في نظري لعبة سياسية قذرة.... السؤال: أين كان يقطن كل هذه السنين؟ لا تبدوا عليه حالة المشرد كصديقنا (الجن و أصحابه)! و ماذا عن الفيلا الفاخرة بحي السفراء بالعاصمة لعبد السلام ياسين (رحمه الله تعالى) بجانب النظام الجائر الذي يزعمون أنهم يريدون إسقاطه و إقامة الخلافة مكانه و دام ذلك 40 سنة و مازالوا يرددون نفس الأسطوانة؟ ولماذا يلوحون باستعدادهم لتأسيس حزب سياسي في ظل نظام يدعون جائر و ظالم؟ كل ما أرى و أسمع عن الجماعة لا يخضع لأي منطق... فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين! أقوال و روايات تتناقض تمام التناقض مع الأفعال و الواقع لهذه الجماعة خاصة. أكتب هذا لأني أكره النفاق و الكذب والضبابية و أحب الإخلاص و الصدق و الوضوح و الشفافية, فلا تلوموني من فضلكم بما في ذلك الجماعة و أنصارها, فلست رجلا سياسيا (و لا أحب السياسة لما فيها من غموض و نفاق) بل رجلا علميا منطقيا (1+1=2). و لكم جزيل الشكر!