الخميس، 31 يناير، 2013

نداء تيار اليسار المواطن ..

يسار آخر ممكن


شباب المهجر (مراسلة) من محمد الغفري -- لأن المواطنة مصالحة مع الوطن المنشود،  وطن الحرية و العدالة. لأن المواطنة هي الحرية و المسؤولية و سيادة رابطة القانون و مركزية الإنسان. لأن المواطنة التزام بمشروع مجتمعي واضح يقنع و يغري المواطنات و المواطنين بالانخراط المستمر و الدائم لتحويله من حلم لواقع معاش و التزام بالعمل على تجسيده سلوكا و ممارسة و خطابا، خطاب يقطع مع لغة الخشب و الشعبوية و نصيحة الأمير إلى الضغط و الإقناع و الاستنهاض.../...

لأن اليسار إصرار و طموح و وعي متجدد، و الأهم تفاؤل إرادة،  و تشبث ببعث الأمل في مستقبل واعد.

لأن اليسار تحمل دائما و رهن وجوده دائما بانخراطه و التزامه بالدمقرطة و التحديث.

لأن اليسار قناعة و ثقة في قدرة الشعب على تحقيق ما يريد.

لكل هذا فالمواطنة عند اليسار عنوان و التزام و امتحان يومي.

أيتها اليساريات،  أيها اليساريون،

لننهض جميعا بكل ثقة و تواضع، بكل أمل و مسؤولية، لننكب جميعا بحوار ديمقراطي ونقاش حقيقي و وعي متجدد من أجل نهضة و انبعاث جديد ليسار في مستوى طموح شعب و بلد متعطش للحرية و العدالة.

جامعة اليسار المواطن هي خطوة في رحلة انطلقت لتعبر من عتمة واقع،  من التباس رؤية، من تردد نخب إلى انخراط و التزام بأفق غد جميل ممكن.

لكل ذلك نلتزم، وننادي كافة اليساريات واليساريين إلى الالتزام، مهما اختلفت أجوبتنا وتنوعت مقارباتنا وتعددت رؤانا، بالانخراط في دينامية جديدة ومجددة لإعادة تأسيس مشروعنا الديمقراطي بعمقه الاجتماعي و أفقه الاشتراكي، وبمعناه المتمركز حول الإنسان والعلم والمعرفة، بانحياز واضح في الدفاع عن مصالح المتضررين من الريع و الفساد و الحيف الطبقي،  و بإرادة راسخة في بناء دولة القانون و مجتمع المواطنة.

نلتزم بالعمل، مع كل اليساريات واليساريين، على فتح وتوسيع فضاءات أخرى لتطوير هذه الدينامية من حيث المضامين السياسية والفكرية والاجتماعية، ومن حيث الأشكال التنظيمية المرنة في أفق إعادة بناء حركة اليسار المغربي في إطار واسع ومبدع وبصيغ ديمقراطية مفتوحة ومجددة تمكن من حشد الطاقات اليسارية الجماعية والفردية، المنظمة والمستقلة.

الآن، وأكثر من أي وقت مضى، ينتصب أمامنا واقع سياسي واجتماعي وقيمي يتطلب منا، نساء و رجال اليسار، إبداعا وخيالا وسعة حلم لصياغة أجوبة في مستوى طموحات أجيال تشرئب لمعانقة الحرية و العدالة.

تحية حب وتقدير لكل اليساريات واليساريين، وحيا على العمل.

عاش الشعب المغربي حرا كريما.

---------------------
جامعة اليسار المواطن
المحمدية في 13 يناير 2013

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. (صدق رسول الله صلعم). لست عنصريا أو إقصائيا إنما أردت أن أنبه إلى هذا الحديث الشريف. نفاق الأحزاب و الجماعات المحدورة و غير المحدورة و إعادة تسويق النضال المزيف. يتقاضون الأجرة الشهرية و المزايا من النظام ثم يدعون محاربته! شعب انتهازي كذاب منافق بفقهائه و علمائه إلا من رحم الله من القلة القليلة من الشرفاء. ستجري المقادير الإلهية ليعاقب الله هذا الشعب المنافق الفاسد الانتهازي بحرب مدمرة لا قبل لهم بها مهما حاول هذا الشعب تجنبها. و الأمثلة كثيرة عبر التاريخ المعاصر و القديم. أينما راح الظلم و طال أمده إلا و كان الدمار وراءه ينتظر. الظلم لا يدوم و إذا دام دمر. (صدق رسول الله صلعم). كم من قوم أهلكهم الله بظلمهم و فسادهم و نفاقهم و عهرهم. و القرآن مليئ بالحجج و الدلائل و القصص عن الأقوام الذين أهلكهم الله بظلمهم. و ما ظلمناهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون. (صدق الله العظيم). فلنأخذ العبر و نستقم كما أمرنا الله و رسوله (صلعم) قبل فوات الأوان!