السبت، 26 يناير، 2013

الإسكندرية: الآلاف يهتفون بإسقاط مرسى


شباب المهجر -- حاول المئات من المتظاهرين اقتحام قسم المنشية بالإسكندرية، وهو ما قابلته قوات الأمن بإطلاق وابلٍ من قنابل الغاز المسيلة للدموع، لتفريق المحتجين، ولوحظ وجود كاميرات أعلى بوابات القسم لتصوير ما يحدث أمامه، فيما تصدى الأمن المتواجد أمام المجلس المحلى ومبنى المحكمة الكلية بالمدينة لمحاولات اقتحامه، واستعانت القوات بمدنيين لإبعاد المتظاهرين عن محيط المحكمة.../...

وواجهت قوات الأمن الدعوات التى أطلقها التيار الشعبى للاعتصام بشارعى فؤاد وصفية زغلول، بقطع التيار الكهربائى فى المنطقة، وارتفع عدد المصابين إلى ٦٥ شخصاً تم علاجهم فى المستشفى الميدانى، و31 آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج، وتراوحت إصاباتهم بين الاختناق والرصاص الخرطوش.

يأتى هذا تزامناً مع احتشاد الآلاف بساحة ميدان القائد إبراهيم، لإحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، والمطالبة باستكمال أهدافها، واتهم المحتجون النظام الحاكم بـ«التأخير» فى تحقيق العدالة الاجتماعية، والقصاص من قتلة المتظاهرين خلال الثورة والفترة الانتقالية.

وتجمع أمس الآلاف أمام مسجد القائد إبراهيم، عقب صلاة الجمعة، تلبية للدعوة التى خرجت بجميع الميادين والشوارع الرئيسية، وتزامناً مع انطلاق مسيرات حاشدة بشرق الإسكندرية أمام القديسين ومجمع الكليات النظرية بجامعة الإسكندرية، وردد المتظاهرون هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد»، و«الشعب يريد إسقاط النظام»، و«يا حرية فينك فينك حكم المرشد بينا وبينك»، بالإضافة إلى هتافات منددة بالرئيس محمد مرسى، ووصفوا إدارته للبلاد بـ«الفاشلة».

فى السياق ذاته، تغيب الشيخ أحمد المحلاوى، إمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم، عن إلقاء خطبته، معللا اعتذاره عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» بأنه «يعود لإجرائه عملية جراحية فى اللثة».

وقال عصام عبدالمنعم، الأمين العام لحزب الكرامة بالإسكندرية، إن الحزب رفع عددا من المطالب، أبرزها إقالة النائب العام الحالى، والقصاص من قتلة المتظاهرين، منتقداً أداء الحكومة الحالية، الذى اعتبره «فاشلاً».

من جانبه، قال رشاد عبدالعال، منسق التيار الليبرالى فى الإسكندرية، إن مصر تمر بظروف صعبة، بعد ما وصفه بـ«فش الرئيس فى إدارة البلاد، وتفشى الفوضى والانفلات الأمنى، وتردى أوضاع المعيشة، وتزايد حالة السخط الشعبى وسقوط هيبة مؤسسات الدولة وتقويض دولة القانون».

واعتبر استمرار الرئيس فى إدارة البلاد سيجرها نحو المزيد من الدماء والفوضى، مهدداً بأن «الرئيس سيخرج من السلطة مجبراً، ويداه ملطختان بدماء الأبرياء».

وقال شريف بغدادى، السكرتير العام لحزب المصريين الأحرار، إن «الثورة الأولى مر عليها عامان، ولم يتم تحقيق أى من أهدافها، التى تتعلق بالقصاص العادل لحقوق الشهداء»، معتبراً أن «مصر شهدت تراجعاً كبيراً فى الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، عقب تولى الدكتور محمد مرسى رئاسة الدولة».

وأضاف: «المصريون باتوا يشعرون بأن الثورة قد سُرقت منهم، بالإضافة إلى ما تشهده البلاد الآن من حالة انهيار اقتصادى وتراجع ملحوظ فى مؤشرات السياحة وتراجع الجنيه المصرى إلى أدنى مستوياته، بسبب السياسات الخاطئة للحكومة المصرية الحالية». ولفت محمد سعد خيرالله، المنسق العام للجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، من جهته، إلى أن «المظاهرات تهدف إلى تحقيق أهداف الثورة، التى لم تتحقق حتى الآن»، متهماً جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة والتيارات الدينية السياسية بـ«اختطاف الثورة». وفق "المصري اليوم" الذي أورد التقرير.

ليست هناك تعليقات: