الخميس، 10 يناير 2013

حمد بن جاسم يذرف دموع التماسيح ...

على من نزح من منزله بفعل الإرهاب


شباب المهجر -- تلقف حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري إشارة الولايات المتحدة الأمريكية مالكة القواعد التي يستظل بها وأميره لحكم قطر بتقديم فرص الحل السياسي للأزمة في سورية على الحلول الأخرى ليعلن بدوره أنه يؤيد مسار المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وعقد لقاء ثان بين الطرفين باعتبار أنه يسهل عملية الوصول إلى حل في مجلس الأمن.

وزعم زعيم بنك الدوحة لتمويل الإرهاب في سورية أن مسار الحل السياسي هو المفضل للأزمة في سورية وأنه لم يمل من الدبلوماسية من أجل ذلك متناسيا أن قطر هي من استضافت ومولت مجموعة من المعارضين المصنعين في الغرب والمرتبطين بأجنداته وضغطت عليهم لتشكيل ائتلاف من الدمى يكون المجلس السياسي للإرهابيين على الأرض ويقوم على أساس رفض الحوار والحل السياسي وتبني العنف والإرهاب سبيلا لتحقيق أهدافه.

بن جاسم الذي أعلن صراحة دعمه الإرهابيين في سورية بالمال والسلاح أكثر من مرة ودعا المجتمع الدولي إلى تسليح المعارضة في سورية عاد وتقمص دور محامي الإرهاب وبرر ما يرتكبه أزلامه التكفيريين من جرائم وحشية بحق السوريين ومؤسسات دولتهم وبنيتها التحتية بردة فعل الدولة السورية على ما سمّاها احتجاجات سلمية في سورية.

وقال بن جاسم الذي يشكل ركنا من أركان نظام قمعي يحكم بالسجن المؤبد على شاعر بسبب قصيدة: إنه لم يفهم إلى الآن ما البرنامج السياسي الذي تقدم به السيد الرئيس بشار الأسد.

وقلب بن جاسم رأسا على عقب حقائق تعامل الجامعة العربية التي سطا على دورها مع الأزمة في سورية فزعم أن قبول سورية ببعثة المراقبة العربية كانت على سبيل المماطلة متناسيا أن الجامعة هي من انقلبت على البعثة وسحبتها بعدما وثقت حقيقة وجود المسلحين وما يقومون به من جرائم وتكتمت على تقريرها ومنعت وصوله إلى مجلس الأمن من أجل تدويل الملف السوري واستدعاء التدخل الخارجي تحت الفصل السابع.

وزعم ممول الإرهاب حرصه على الشعب السوري ومصلحته وحياته ولقمة عيشه وذرف دموع التماسيح على من نزح من منزله بفعل الإرهاب دون أن يقدم أياً من ملياراته التي ينفقها على دعم الإرهابيين على هؤلاء الذين يتاجر بهم يوميا وذلك حسب مصادر في الأمم المتحدة.

-----------------
وكالة سانا للأنباء

ليست هناك تعليقات: