الثلاثاء، 8 يناير 2013

فتح الله ارسلان: لا خلاف مع نادية ياسين ...

واذا كنا ضد الملكية فهذا مجرد رأي سلمي


شباب المهجر -- قال فتح الله ارسلان نائب الامين العام الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والاحسان، ذات المرجعية الاسلامية المغربية شبه المحظورة، ان تحول الجماعة الى حزب سياسي ليس مشكلة الجماعة 'بل هي مشكلة الدولة التي لا ترخّص لإنشاء حزب إلا لمن خضع للخطوط الحمراء الموضوعة سلفاً'.../...

واوضح ارسلان في حوار مع 'القدس العربي' ان الجماعة التي اعلن عن تأسيسها بداية ثمانينات القرن الماضي ولا زالت السلطات تتعامل معها كجماعة محظورة تعمل في اطار القانون وتحترمه الا ان مشكلة العمل الحزبي بالمغرب ليست القانون والدستور بل التعليمات التي يصدرها الحاكمون الحقيقيون بالبلاد.

وقال 'لو كان الأمر يتعلق بقانون ودستور لتحولنا إلى حزب سياسي منذ زمان فهذه الأمور في المغرب لا يحددها الدستور والقانون، بل تحددها التعليمات ويحددها النظام والحاكمون الحقيقيون'.

وتحدثت تقارير في اعقاب وفاة الشيخ ياسين عن خلافات في صفوف الجماعة ان كان حول التحول الى حزب سياسي او خلافة الشيخ في قيادة الجماعة وهو ما نفاه نائب الامين العام والناطق الرسمي باسمها وقال لـ'القدس العربي' ان 'داخل الجماعة كان هناك دائما حوار ونقاش والرأي والرأي الآخر، وتُحسم المسائل بالشورى داخل المؤسسات، كان ذلك في حياة المرشد رحمه الله وسيستمر بعده. أما أن تنتقل المسألة إلى تفجير أو صراعات أو تيارات، فأنا أطمئن الجميع أننا أبعد ما نكون عن ذلك'.

واعتبر أرسلان عدم اعتراف الجماعة بالنظام الملكي مجرد رأي سلمي 'من واجب الدولة ان تضمن لأصحابه حرية التعبير'.

قال 'لنفترض ان الجماعة لا تعترف بالنظام الملكي، فأين المشكل؟ أليس هذا رأيا؟'.

وحول نقاط خلاف الجماعة مع الدولة حول نقاط مسألة 'إمارة المؤمنين'اضاف 'إمارة المؤمنين مسألة فقهية، ونقاشها فقهي وليس سياسيا. ولذلك، فنحن نحبذ أن تطرح على المستوى العلمي والفقهي من اجل الإجابة عليها'.

واعتبر أرسلان ان 'هناك أحزابا في المغرب لا تعترف بالنظام الملكي ولا بإمارة المؤمنين ولكنها أحزاب معترف بها. فلماذا نحن بالذات نتعرض للمنع؟'.

وهاجم ارسلان العلمانيين واليساريين في دول الربيع العربي وفي المغرب وقال 'أن الأطراف العلمانية واليسارية لم تعمل ـ مع الأسف ـ وفق الشعارات التي كانت ترفعها، من قبيل الديمقراطية والقبول بالآخر وحق التداول على السلطة، سواء في مصر أو ليبيا أو تونس أو المغرب أو غيرها من البلدان ـ تعمل بكل قوة من أجل إفشال التجربة وليس معارضتها أو نقدها بموضوعية. وأنا هنا لا أبرئ الأحزاب الإسلامية من الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها'.

وحول ما يثار عن الخلافت بين ارسلان من جهة والجماعة وبين كريمة المرشد الراحل نادية ياسين قال ارسلان لـ طالقدس العربي'، ' يتحدث بعض الناس عن أن هناك مشكلا شخصيا بيني وبين أختي الأستاذة نادية ياسين، والحقيقة أن هذا ضرب من العبث. فما يجمعنا بفضل الله من أخوة وتقدير متبادل أمتن من وفوق هذه الصغائر التي يروج لها البعض'، واضاف انهم ربما يختلفون في الاراء لكن ليس خلافا بالمعنى الشخصي.

وتناول الحوار مع فتح الله ارسلان ملفات عديدة من بينها علاقة الجماعة مع الاحزاب والتيارات السياسية المغربية ومشاركتها بحركة 20 فبراير ثم انسحابها.

ولأهمية ما ورد في الحوار سندرجه لاحقا حال نشره.

ليست هناك تعليقات: