السبت، 19 يناير 2013

مصارف الخليج تساعد منتجي المخدرات في افغانستان ...

وطيران الدلفين الإماراتي

 أسسه عبد الله بن زايد لنقل المخدرات

 من أفغانستان إلى دبي


شباب المهجر -- قال فيكتور ايفانوف رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة المخدرات، بان مصارف بلدان الشرق الاوسط تساهم في تمويل منتجي المخدرات في افغانستان. جاء ذلك خلال تصريحات ادلى بها للصحفيين يوم أمس 18 يناير/كانون الثاني ونقلتها عنه قناة "روسيا اليوم".../...

وقال "ان الاموال المستحصلة من بيع المخدرات، لا تخزن في البيوت. بل تستخدم في البزنس، حيث يتم "غسلها". وتساهم مصارف خليجية في تمويل منتجي المخدرات، من خلال منحهم القروض. ومن الصعب حاليا الحصول على قروض في افغانستان لزراعة القمح، في حين من السهولة الحصول على قرض لزراعة الخشخاش".

وحسب قوله، ان الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة المخدرات اكتشفت 10 مختبرات جديدة في شمال افغانستان لانتاج المخدرات. وقال "لا تتوقف عمليات انتاج المخدرات في افغانستان، فخلال نصف سنة تم اكتشاف 10 مختبرات جديدة تقوم بانتاج المخدرات، في شمال افغانستان على مقربة من حدود طاجيكستان. وهذا يسمح لسكان البلدين التعاون فيما بينهما لتهريب المخدرات عبر الحدود".

واقترح ايفانوف طرح مسألة انتاج المخدرات في افغانستان على مجلس الامن الدولي. وقال "ان الطريقة الوحيدة للتخلص من هذه الآفة، هي تدمير مواقع انتاج المخدرات وحقول زراعة النباتات المحتوية عليها، ومن الضروري طرح مسالة ازدياد انتاج المخدرات في افغانستان خلال السنوات العشر الماضية على الرغم من وجود قوات الناتو هناك، على مجلس الامن الدولي".

وبموجب المعطيات الموجودة لدى الهيئة، يتم في افغانستان انتاج 90 بالمئة من الهيرويين في العالم. وتصل هذه المخدرات الى اوروبا وروسيا عبر طاجيكستان وباكستان. وتصل نسبة الهيرويين التي يستخدمها المدمنون في روسيا الى 21 بالمئة من مجمل الانتاج العالمي. حيث يتوفى في روسيا سنويا بين 30 – 40 الف شخص بسبب المخدرات. ويبلغ حجم المخدرات المصروفة في روسيا سنويا بين 75 – 80 طن من الهيرويين الافغاني.

وتحدث ايفانوف ايضا عن العملية الاخيرة، التي نفذتها شرطة مكافحة المخدرات في روسيا، حيث تم مصادرة 90 كغم من الهيرويين الافغاني تبلغ قيمتها 2ز7 مليون روبل. واشار ان التحضير للعملية استمر عدة اشهر وبدأ تنفيذها من داخل الاراضي الافغانية.

كما أشارت تقارير أن شركة طيران الدلفين الإماراتية والتي يمتلكها الشيخ عبد الله بن زايد وسجلها في ليبيريا كان من مهماتها نقل المخدرات من أفغانستان الى دبي ومن ثم إرسال السلاح من دبي الى أفغانستان بالتعاون مع فيكتور باوت أحد أكبر مهربي السلاح والمخدرات الروس وأحد شركاء الشيخ عبد الله بن زايد، يذكر أن باوت يحاكم الآن بتهمة الإرهاب منذ عامين في أمريكيا بعد ضلوعه في تهريب سلاح لجبهة كولومبيا الثورية المسلحة، وقد كشف بعد سقوط معمر القذافي بأنه كان له حضوريا قويا في مجال الأعمال في ليبيا.

ليست هناك تعليقات: