الخميس، 10 يناير، 2013

الجارديان: الأكراد هم الرابح الأكبر من ثورات الربيع العربي ...

وصراع سوريا


شباب المهجر -- ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أمس الأربعاء، أن الأكراد في منطقة الشرق الأوسط ربما يكونون هم الرابح الأكبر من إندلاع ثورات الربيع العربي، وفي مقدمتها الثورة السورية، بعد الخسارة الكبيرة التي أصيبوا بها في أعقاب سقوط الإمبراطورية العثمانية. وأوضحت الصحيفة - في مقال افتتاحي نشرته وأوردته على موقعها على شبكة الإنترنت اليوم- - أن حلم الأكراد بإقامة دولة مستقلة بلغ الآن مرحلة محورية ومتقدمة إلا أنه سيصبح مرهونا خلالها بما ستحمله لهم أحداث الربيع العربي.../...

وقالت الصحيفة: "لقد بدأ حلم الأكراد، في إقامة أو تجميع أوصال دولتهم التاريخية والمنشودة، منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914 ثم سقوط الأمبراطورية العثمانية في عام 1924، حيث وعدهم البريطانيون والفرنسيون في إطار معاهدة "سايكس-بيكو" في عام 1916 بتأسيس دولة مستقلة لكنهم سرعان ما تنصلوا من وعودهم وانتهى الأمر بالأكراد إلى أن يصبحوا أقليات منقسمة على نفسها تعيش تحت وطأة القمع في أربع دول هى: إيران والعراق وتركيا وسوريا ".

وأضافت:" فكثيرا ما ثار الأكراد ضد النظام الجديد الذي فرض عليهم لاسيما في العراق، ولكن وقفت الطبيعة الجغرافية، حيث تعيش هذه الجماعات في مناطق غير ساحلية بجانب البيئة الجيو/ سياسية مما يحول دون نجاح ثوراتهم التي دائما ما كانت تسحق على أيدي الأنظمة التي ثاروا ضدها وعلى رأسها نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين".

ورأت الصحيفة البريطانية أن ثورة سوريا فرصة سانحة أمام الأكراد لتغيير البيئة الجيو/ سياسية السائدة في المنطقة لصالحهم، ولكن تقف تركيا عائقا أمام تحقيقهم هذا الهدف، لأنها ستخسر كثيرا من انفصال الأكراد وتأسيسهم دولة مستقلة واقتطاع أجزاء من أراضيها لتحقيق هذا الهدف.

يشار الى عدم وجود برلمان منتخب في السعودية بل مجلس شورى معين لا يتمتع بصلاحيات تشريعية انما يكتفي باصدار توصيات.

على صعيد اخر، قال الامير طلال ردا على سؤال حول السماح للمراة السعودية بقيادة السيارة ان "الموضوع ممل للغاية (...) ابنتي واختي البدوية تقود السيارة في الريف والقرى فلماذا لا تفعل ذلك في المدينة؟".

واضاف متسائلا "هل الكل يملك المال لجلب سائق؟ الكثير يتكبد الديون لدفع الرواتب للسائقين".

وغمز من قناة رجال الدين الذين يرفضون قيادة المراة للسيارة قائلا "هل من المعقول ان هذا السائق الاجنبي يجوب منزلك ليلا ونهارا يا من تقول ان القيادة والاختلاط حرام".

وتابع انتقاداته الحادة قائلا "هل المسالة تتعلق بالشك في نسائنا؟ الا توجد ثقة فيهن؟ فمن يحمي المرأة هو الله (...) ثم شرفها وقناعتها وليس هؤلاء الذين يستخدمون الدين وهو سلاح ماض في السعودية وهم اخذوه بالفطرة وليس بالتعلم".

والسعودية هي البلد الوحيد في العالم حيث المراة ممنوعة من قيادة السيارة كما انها لا تزال في حاجة الى ولي امر او محرم لاتمام كل معاملاتها بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر الى الخارج.

وكان عدد قليل من السعوديات لبين في السابع عشر من حزيران/ يونيو 2011 دعوة اطلقتها ناشطات لخرق حظر قيادة السيارة المفروض على المرأة. كما وجهت عريضة بهذا الصدد حملت 3500 توقيع الى العاهل السعودي لالغاء الحظر.

وتعتبر هذه التعبئة التي تتم عبر فيسبوك وتويتر الاوسع في المملكة منذ اعتقال 47 سعودية بتهمة القيادة في تشرين الثاني/ نوفمبر 1990.

وقامت مئات النساء بخرق حظر القيادة فاعتقل العشرات منهن ثم اطلق سراحهن بعد التوقيع على تعهد بعدم القيادة مرة ثانية، بحسب ناشطات.

واضاف "نحن لسنا في سباق مع شعبنا".

من جانبه، قال الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية في كلمة بالمناسبة ان "واجبات قواتنا لا تقتصر على حماية ارواح المواطنيين وحقوقهم وحرياتهم واموالهم بل تتعدى ذلك الى ضمان الامن المجتمعي والسلم الوطني".

وذكر رئيس الوزراء باتخاذ حكومته قرارا بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء تتولى تسلم طلبات المتظاهرين المشروعة والتي لاتتعارض مع الدستور لتقديمها كمقترحات الى مجلس الوزراء.

وتاتي التظاهرات قبل ثلاثة اشهر من انطلاق انتخابات مجالس المحافظات التي اجريت للمرة الاولى في البلاد في اذار/ مارس 2010.

ليست هناك تعليقات: