الثلاثاء، 8 يناير 2013

عزة الدوري سجّل شريطه في السعودية...

والوهابية تستخدمه للفتنة المذهبية في العراق


شباب المهجر -- بعد سنوات من المعلومات التي تؤكد وجود عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي المخلوع طصدام حسين" في السعودية، يظهر فجأة وعلى محطة العربية ليُعلن الحرب ضد شيعة العراق. فقد خرج عزة الدوري عبر فضائية "العربية" ليتحدث عن (خمأنة العراق) ويريد القول بأن نظام حزب البعث وأجهزته الأمنية وقواته العسكرية لا زالت على قيد الحياة بعد سبع سنوات من حكم نوري المالكي، وبأنه يتحدث من العراق.../...

إلا أن الحقيقة هي غير ذلك بالمرة، حيث تؤكد مصادر مقربة منه بأن عزة الدوري الذي طواه النسيان سنوات، عاد اعلاميا بعد ان سجّل شريطه في احدى الغرف السعودية وليس في العراق.

ولكن ما الذي دفع بالسعودية الى بث الحياة من جديد في عزة الدوري وحزب البعث العراقي عموما؟ حيث وندمت السعودية مؤخرا على مقتل صدام حسين سيء الذكر اذ لم تجر الرياح بما تشتهيه الرياض بعد مقتله.

فقد اكتشفت السعودية ان دعمها للغزو الاميركي للعراق واستجلاب الدبابات الاميركية الى بغداد والاسهام في قتل صدام حسين أدى الى بناء عراق مناهض للوهابية وللمصالح السعودية، ويدور في فلك محور الممانعة والمواجهة بدءا من ايران مرورا بسوريا الاسد والمقاومتين اللبنانية والفلسطينية ما يعني تهديدا مباشرا لجميع عروش الخليج.

ولذلك بدأت السعودية باللعب على الوتر الطائفي والمذهبي في العراق، لا بل انها واصلت ما بدأته ولكن بدرجة كبيرة جدا.

وقد سمعنا مؤخرا تلميحات من بغداد تؤكد ان الوهابيين السعوديين هم من يقفون وراء الاحتجاجات العراقية في المناطق السنية من اجل الانقلاب على نوري المالكي.

ومن هنا عاد عزة الدوري أداة سعودية فعالة لمواجهة المالكي وبدأت الرياض بتظهيره عبر قناة العربية السعودية، بعد ان ساهمت هذه المحطة لسنوات بإقصاء الدوري ورفاقه.

يُذكر ان عزة الدوري كان قد توعد منذ يومين بأن القيادة العامة تدرس اليوم، موضوع البدء في الاقتصاص العادل والحازم، من كل من يقف مع المشروع الصفوي في العراق سواء من المدنيين أو العسكريين.

وحذر من اسماهم الخونة والعملاء والجواسيس، سواء داخل العملية السياسية ومن رموزها العفنة، أو خارج العملية السياسية، الذين يساندون المشروع الخطير.. في جريمة تدمير العراق وتفريسه وخمئنته.

------------
وكالة النخيل

ليست هناك تعليقات: