الثلاثاء، 8 يناير 2013

ضباط شرطة مصريون يرفضون إقالة وزير الداخلية ...

ويطالبون بفتح تحقيق بأحداث عنف


شباب المهجر -- رفض عدد كبير من ضباط الشرطة المصريين، مساء الاثنين، إقالة وزير الداخلية السابق اللواء أحمد جمال الدين، معتبرين أن إقالته جاءت بطلب من قيادات في تيار الإسلام السياسي. وطالب الضباط، في بيان أصدروه بنهاية اجتماع عقدوه بمقر نادي الشرطة بضاحية مدينة نصر (شمال شرق القاهرة)، بفتح تحقيق جدي بأحداث قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية المصرية)، وحصار مدينة الانتاج الاعلامى والمحكمة الدستورية، وتظاهرة مليونية كشف الحساب ومحاكمة المتورطين والمحرضين على تلك الأحداث.../...

كما طالبوا كذلك بإنشاء كيان للدفاع عن ضباط وعناصر الشرطة، وأعلنوا أنهم سينظمون وقفة احتجاجية ظهر الجمعة المقبل أمام نادي الشرطة لتأكيد مطالبهم، وهدِّدوا ببدء اعتصام مفتوح في حال عدم تنفيذ تلك المطالب.

وكانت البلاد شهدت على مدى الأشهر الثلاثة الماضية أحداث عنف دامية راح ضحيتها قتلى ومصابون أبرزها تظاهرة حملت اسم (مليونية كشف الحساب) التي شهدتها القاهرة والمحافظات لمحاسبة الرئيس المصري محمد مرسي على وعود تعهد الوفاء بها بعد مرور مائة يوم من توليه الرئاسة.

كما سقط 10 قتلى في أحداث فض اعتصام قوى مدنية بمحيط قصر الاتحادية مؤخراً، وتردَّد أن من قام بفض الاعتصام منتمين للقوى الإسلامية بعد رفض وزير الداخلية السابق فعل ذلك، وهو ما تزامن مع اعتصام آلاف من أعضاء تيار الإسلام السياسي أمام المحكمة الدستورية العُليا (أعلى هيئة قضائية في البلاد) ومنعوا قضاة المحكمة من دخولها، ومع اعتصام مماثل أمام مدينة الإنتاج الإعلامي بضاحية 6 أكتوبر جنوب القاهرة.

وقال مصدر أمني ليونايتد برس انترناشونال إن المحتجين، وهم ما بين أربعمائة وخمسمائة ضابط غالبيتهم من الرتب الوسطى (نقيب، رائد، مقدم، عقيد)، لا يرفضون تولي وزير الداخلية الجديد اللواء محمد إبراهيم المنصب، ولكنهم يرفضون إقصاء الوزير السابق بطلب وضغوط من تيار بعينه يفرض رؤيته على إدارة البلاد.

وكان عشرة وزراء جدّد أدوا، أمس الأحد، اليمين الدستورية لتولي حقائب وزارية في أكبر تعديل على الحكومة المصرية التي تم تكليفها أوائل أغسطس/ آب 2012 وكان أبرز من خرجوا من التشكيلة الحكومية وزير الداخلية السابق اللواء أحمد جمال الدين.

وطرحت إقالة جمال الدين تساؤلات على الساحة السياسية عما إذا كانت تلك الإقالة ذات صلة بما نُسب للقيادي الإسلامي حازم أبو إسماعيل من أنه توعَّد الوزير الذي تصدى لمحاولة حركة (حازمون) اقتحام قسم شرطة الدقي جنوب القاهرة مؤخراً بعد يوم واحد من اقتحام مقر حزب "الوفد" المعارض وإضرام النار في صحيفة الحزب.

---------
يو بي اي 

ليست هناك تعليقات: