الجمعة، 11 يناير 2013

سورية: تصريحات الإبراهيمي تظهر انحيازه "بشكل سافر" ..

وسفير روسي سابق ينتقد 

طريقة تعامل الإبراهيمي مع مهمته


شباب اللمهجر -- نقلت وكالة "سانا" يوم الخميس 10 ديسمبر/كانون الثاني، عن مصدر  مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن "سورية تستغرب بشدة ما صرح به الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي إلى سورية وتوضح انه خرج بتصريحاته عن جوهر مهمته واظهر بشكل سافر انحيازه لمواقف أوساط معروفة بتآمرها على سورية وعلى مصالح الشعب السوري والتي لم تقرأ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بشكل موضوعي".../...

وأكد المصدر أن سورية ما زالت تأمل بنجاح مهمة الابراهيمي وستواصل التعاون معه لانجاح هذه المهمة في إطار مفهومها للحل السياسي للأزمة السورية المستند إلى مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وبيان جنيف وقرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها على أن الحل يجب أن يكون بين السوريين وبقيادة سورية.

من جهته، انتقد أندريه بـاكـلانـوف، السفير الروسي الأسبق في المملكة العربية السعودية أسلوب المبعوث الأممي العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في التعامل مع مهمته.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" في 10 يناير/كانون الثاني قال: "كدبلوملسي وكسفير أعتقد أن الإبراهيمي بدأ مهمته بشكل غير جيد. آمل أنه سيبدي في المستقبل مرونة أكثر وسيمتنع عن التصريحات المتسرعة، كي يساعد على تحقيق حل فعلي على أساس تفويضه".

ووصف باكلانوف تصريحات الإبراهيمي التي استبعد فيها أي دور للأسد في المرحلة السياسية المقبلة بأنها "رأيه الخاص"، وقال: "على أية حال، إنها لا تعكس موقف بعض الأعضاء المهمين في مجلس الأمن الدولي مثل روسيا والصين وغيرهما من الدول".

وبخصوص الاقتراحات الأخيرة لبشار الأسد قال إنها "لا تعتبر كافية، وإنما تمثل مرحلة من مراحل تطور الأوضاع"، "لكنها، بلا شك، خطوة مهمة إلى الأمام".

وأعرب عن أمله بأن اللقاء الروسي الأمريكي الأممي المرتقب في جنيف الذي سيشارك فيه الأخضر الإبراهيمي سيغير كيفية تأثير العامل الخارجي في الوضع السوري الذي كان حتى اللحظة، حسب تعبيره، "سلبيا ومعرقلا للحوار".

وأضاف السفير  أن الموقف الروسي من الأزمة السورية لا يزال ثابتا، مشيرا إلى أنه لو استمعت الأطراف المعنية إلى المقترحات الروسية في وقتها لما تطورت الأوضاع إلى حرب أهلية، وقال: "آمل أن يكون اللقاء المرتقب أكثر نجاحا وأن شركاءنا الأمريكيين سيصغون إلى مقترحاتنا باهتمام أكثر".

ليست هناك تعليقات: