السبت، 12 يناير 2013

كويتيون مولوا أعضاء الاخوان المسلمين المعتقلين بالامارات


شباب المهجر -- قالت وسائل اعلام كويتية الجمعة إن الاسلاميين الذين اعتلقوا في الامارات العربية المتحدة بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم تلقوا تمويلا من مواطنين كويتيين وهو ما يدعم مخاوف الامارات من وجود مؤامرة دولية ضد حكامها. واعتقلت الامارات العام الماضي اكثر من 60 اسلاميا قالت انهم ينتمون إلى جماعة الاخوان المسلمين التي اسست في مصر عام 1928 والمحظورة في الدولة الخليجية. وتتهم الامارات الجماعة ايضا بالتخطيط لاقامة دولة اسلامية وتأسيس جناح عسكري.../...

وقالت الامارات مرارا ان المعتقلين تلقوا دعما ماليا من افراد في دول خليجية اخرى لكنها لم تحدد هذه الدول.

ونقلت العديد من الصحف الجمعة عن برلمانيين كويتيين قولهم ان رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح ابلغهم في اجتماع مغلق أمس الخميس أن مواطنين كويتيين كانوا يوفرون دعما ماليا لاعضاء جماعة الاخوان المسلمين بالامارات.

وقالت جريدة "الوطن" الكويتية إن الشيخ جابر قال للبرلمانيين في الجلسة "نعم هناك تمويل يطلع من الكويت "

وقالت الصحيفة ان الشيح جابر لم يعط تفاصيل واكتفى بالقول "ولكن لا نقدر ان نعلن عن الاسماء قبل ان يتم تحويلهم إلى المحكمة".

ولم يتسن على الفور الوصول إلى المتحدث باسم الحكومة الكويتية او اي مسؤول اماراتي للتعليق نظرا لأن يوم الجمعة عطلة نهاية الاسبوع في غالبية دول الخليج.

وبفضل الرفاهية التي توفرها دولة الامارات لمواطنيها تجنبت الاضطرابات التي اطاحت بانظمة عربية اخرى على مدى العامين الماضيين لكنها تعاملت بحزم وبشدة مع اي مؤشر على المشاحنات السياسية.

وتشجع اسلاميون اماراتيون بنجاح نظرائهم في دول اخرى في المنطقة في ظل الربيع العربي مثل مصر وتونس وأقدموا على استخدام غير مسبوق لوسائل التواصل الاجتماعي لنشر افكارهم ووجهات نظرهم.

وفي يوليو تموز حذر القائد العام لشرطة دبي من مؤامرة دولية للاطاحة بحكومات دول الخليج العربي قائلا ان المنطقة ينبغي ان تستعد لمواجهة اي تهديد من المتعاطفين مع جماعة الاخوان المسلمين وكذلك من سوريا وإيران.

وقالت صحف محلية الاسبوع الماضي ان الامارات رفضت طلبا من مصر بالافراج عن 11 مواطنا مصريا معتقلين بتهمة تدريب اسلاميين على كيفية الاطاحة بنظم الحكم.

وقالت جماعة الاخوان المسلمين في مصر ان المعتقلين احتجزوا اسنادا الى ادعاءات لا اساس لها.

-------
رويترز

ليست هناك تعليقات: