السبت، 19 يناير 2013

معطلو بوعياش يحتجون وسط حصار مخزني مشدد


شباب المهجر (تقرير) من يحي امين --  حاصرت قوات القمع بمختلف تلاوينها السرية و العلنية عشية يوم الأربعاء 16 يناير2013 شكلا نضاليا لمعطلي فرع الشهيد كمال الحساني عبارة عن اعتصام متوج بوقفة احتجاجية أمام بلدية بني بوعياش, تنفيذا لخلاصات الجمع العام العادي المنعقد في 2013.01.14. طوقت الأجهزة للتدخل السريع جل الطرق و المنافذ المؤدية لمقر البلدية لمنع الجماهير الشعبية من التوافد الى الشكل النضالي, بمجرد شروع المعطلين فيشكلهم النضالي, و فرضت حصارا مشددا على المعطلين.../...

و رفع المعطلون شعارات تنديدية و رافضة للإنزال القمعي المكثف بالمدينة الذي تحول الى عسكرة شاملة لها, و بالاستفزازات التي يتعرض لها المعطلون و باقي أبناء الجماهير الشعبية في كل الأشكال النضالية للفرع المحلي. كما نددوا بسياسات المسؤولين محليا اتجاه ملفهم المطلبي, و تعمدهم الى نهج أساليب التسويف و المماطلة و الهروب الى الأمام كمحاولة للإلتفاف على جل الوعود و الإلتزامات الممنوحة لهم.

و طالبو بالحوار و الكف عن المراوغات و الكذب و الضحك على ذقونهم.

هذا و قد رفع المعطلون شعارات تضامنية مع الجماهير الشعبية المنتفضة و التي تتعرض لتدخلات وحشية لأجهزة القمع الطبقية بكل من سيدي إفني و مراكش و الدار البيضاء

و في الختام, رئيس الفرع المحلي كلمة ختامية للشكل النضالي ندد خلالها بالهجمة الشرسة للنظام السياسي القائم بالمغرب على جل مكتسبات الجماهير الشعبية التي تعاني ويلات البطالة و غلاء الأسعار و غياب تام لفرص الشغل, و بالاعتقالات و الاختطافات و الاغتيالات التي تطال المناضلين و المناضلات و على رأسهم مناضلي الجمعية الوطنية, و طالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و إسقاط التهم الموجهة إليهم, و على رأسهم معتقلي الجمعية الوطنية.

كما أكد على ضرورة تنفيذ جل الوعود الممنوحة للفرع المحلي, و أن تعمد المسؤولين في الهروب من طاولة الحوار لن يزيد الوضع إلا تأزما و اختناقا, و حمل لهم المسؤولية كاملة في كل ما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القليلة المقبلة.

وجدير بالذكر أن معطلي فرع الشهيد كمال الحساني مقبلين على تخليد الذكرى التاسعة و العشرين للإنتفاضة المجيدة سنة 1984, و الذكرى السادسة و العشرين لاستشهاد الرفيقين فريد أكروح و سعيد بودفت بشكل نضالي في ساحة الشهيد كمال الحساني يوم السبت 19-01-2013 على الساعة 15.30 بعد الزوال..

ليست هناك تعليقات: