الأربعاء، 30 يناير 2013

الى حمد حاكم مشيخة قطر لا تغتر بـ"جزيرتك" فيومك قريب

اليهودي يحن دمه لأخيه اليهودي


شباب المهجر (مقال) بقلم: حمدى السعيد سالم -- لم يتوقع حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر، أن يكون أحد أوراق لعبة الدومينو التي اجتاحت الدول العربية مؤخراً، وأسقطت نظماً، ووضعت أخرى على أعتاب حرب أهلية بينها وبين شعوبها، لم يدرك الأمير أنه قد يكون ورقة الدومينو التي حان الدور لإسقاطها….حيث أكد مسؤول دبلوماسي أوروبي نقلاً عن دوائر إعلامية وسياسية إسرائيلية أن إسرائيل مهدت لعدوانها على غزة واغتيال أحمد الجعبري بخطوات لكسب الدعم والإسناد والتمويه، فقبل 12 ساعة من عملية الاغتيال الجبانة أطلعت تل أبيب الإدارة الأمريكية على أنها بصدد ضرب “هدف حيوي” في غزة.../...

ورحبت واشنطن بذلك، كما أجرى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي مكالمة مع حاكم مشيخة قطر ورئيس وزراء المشيخة وتناولت المكالمة مسألة التهدئة في قطاع غزة، ورحب ديوان نتنياهو بجهود قطر في هذا الاتجاه، وفي ذات الوقت قررت إسرائيل للتمويه فتح المعابر، وقام رئيس الأركان بالمشاركة في إطلاق تدريبات عسكرية….ويضيف المسؤول الدبلوماسي الأوروبي لـ”المنار” أنه بعد تنفيذ عملية الاغتيال التي استهدفت القائد العسكري لحركة حماس، أجرى رئيس ديوان رئاسة الوزراء في إسرائيل، اتصالا هاتفيا مع حاكم مشيخة قطر، وطلب منه العمل على إنجاز تهدئة خشية تطورات خطيرة في المنطقة، وبالفعل، يضيف المسؤول الدبلوماسي الأوروبي: قامت الدوحة بالاتصال مع القاهرة وقيادة حماس لتهدئة الموقف تحت ادعاء “عدم الانجرار وأن ما حدث قد حدث”، وكشف المسؤول الدبلوماسي الأوروبي عن أن الجناح العسكري وبعض قادة حماس السياسيين رفضوا الطلب القطري، ومنهم من طلب بقطع علاقات الحركة مع الدوحة ووصفوا حكامها بأنهم عملاء لإسرائيل وينفذون مخططاتها…..نعم امير قطر عميل وخادم مطيع لليهود لانهم اجداده!!!… حيث توجد وثيقة سرية تكشف نسب الاسرة الحاكمة في قطرتعود الى جارية يهودية من بولندا وهذه الحقيقة تبدأ أحداثها في عام 1870م حيث وجد في متحف مكتبة بياسيا بشارع رقم 754 في اسطنبول عندما تم العثورعلى وثائق عن السلطان ” الفاتح ” بالمكتبة في استنبول التي توجد داخل المتحف الوطني…. جاء في الوثائق حول زوجات السلطان وعشيقاته وجواريه، وجاء ملحقٌ بأسماء جميع النساء السبايا من فتوحاته التي امتدت حينها إلى النمسا!!…

وفي هذه القائمة ورد اسم امرأةٍ من يهود بولندا تدعى ” هيلينا مكارت “، وكان عمرها يوم وقعت بالاسر تسعة عشر عاماً لتصبح من سبايا السلطان الفاتح ، وكانت في ذلك الحين من بين الجواري المقربات للسلطان…. وجاء انه قد وصل تجارٌ من الخليج العربي يحملون الهدايا إلى السلطان….. وكان من من ضمن المجلس او بين من جلس في حضرة السلطان رجلٌ من آل خليفة يدعى ”حصين” ، حيث شاهد هيلينا وأعجب بها، وحين سأل عنها بعض حاشية السلطان قيل له : إنها مقربةٌ جدآ من السلطان، وإنها سبيةٌ يهودية من بولندا ، ولا أمل له بالتقرب منها…. مما دفع ”حصين ال خليفة” الى الهروب مع الجارية سوياً، ولكن حراس القصر قبضوا عليهم ليلة الهروب فما كان الا ان اعترفت الجارية أمامهم وأمام السلطان بما دار بينها وبين حصين، فتكلم حصين آل خليفة إلى السلطان الفاتح وأخبره بأنه احبها وتعلقٌ بها وانه يريد الزواج منها ولكن خشيته من غضب السلطان جعلته يختار الهرب معها!!… حيث قرر السلطان أن يزوجه بها ولكنه أمر بإرسالهما إلى ديار أهلها…. حيث كان والد هيلينا مكارت يعمل في مزرعة للخنازير، وكانت ملكيتها تعود لأحد إقطاعيي بولندا، وجاء في الوثيقة ايضآ أنه أحد الحاخامات…. وحين علم الأب برغبة هذا التاجر ”حصين” بالزواج من ابنته اشترط عليه أن يدخل في دينهم اليهودي ويقيم معهم لفترةٍ من الزمن….. ولكن حصين رفض وقررأن يعود إلى بلده حيث له فيها زوجة وابناء ، فكان مكرهم اشد حيث، أخبروه بأن هناك قافلة ستسيرإلى تركيا بعد يومين… وفي ليلة السفر دخلت ” هيلينا ” الى حجرة ” حصين ال خليفة ” وهي عاريةً وراودته عن نفسها فما كان منه الا أن قضى منها وطرا… ولكن في الصباح جاءه أهلها وقد تأخرعن القافلة وقالوا له لقد علمنا بأنك جامعتها في الليل وربما تكون قد حملت منك، فعليكما أن تتزوجا حالآ …. وهكذا تم الزواج ، وعاش مع اهلها وأنجب أربعة صبيان!!..

وعندما بلغ أولاده اشدهم أخبرهم عن قومه وعن بلاده وأنه يملك أراضاً ومالاً وزوجة وأن لهم أخوة، وأمرهم بالمغادرة فوراً، ولكن الأولاد كانوا أقرب الى أخوالهم ووالدتهم اليهود فأخبروا احد اخوالهم بالأمر، حيث وصل الأمر إلى الحاخام فقرر حينها بتزويج الأولاد ألأربعة من يهود وأمرهم بأن ينتشروا في بلاد المسلمين… وفور وصولهم الى فلسطين أصر أثنين من الأولاد البقاء في فلسطين بينما رحل الباقون الى الخليج العربي حيث أستوطنوا هناك وأصبحت كنيتهم من (آل خليفة) الى (آل ثاني) وهي الكنية التي أمرهم حينها الحاخام الأكبر بأن ينتسبوا اليها حين يستقرون بالبلاد و هي كنية يلقبون بها اليهود عمال زريبة الخنازير وهي كنية مشهورة حتى الأن في يهود بولندا….. وأما الذين عادوا إلى بلاد أبيهم التي اخبرهم عنها فقد بلغ عددهم حينها ثلاثة وخمسين بين امرأة ورجل….. وقد أكتشف شيخ من قبيلة ”آل مرة” حقيقتهم فأعلن الحرب عليهم ولكنهم تجنبوا تلك الحرب بأن زوجوه أجمل نسائهم وأهدوه مالاً ، ولكنه بعد مدة أكتشف بأنه مخدوع وأنها تخونه فقتلها وأعلن حينها الحرب على آل ثاني وبعد حروب عدة كان الفوز بجانب آل ثاني…. ومن هنا انطلقت شرارة العدواة بين ”آل مرة و آل ثاني“. وحكم آل ثاني بلاد قطر، ونفوا (آل مرة  منها وما زالوا يعادون وينكلون بآل مرة حتى اليوم لأنهم يعلمون أصولهم اليهودي !!!…وعندما علم حاكم قطر بوجود هذه الوثيقة في تركيا أرسل وزير خارجيته الى تركيا وطلب الحصول على الوثائق ظنا منهم أن حكام قطر بأموالهم يستطيعون شراء كل شئ فكان جواب الحكومة التركيه بأن هذه الوثائق ملك للتاريخ فرجع الوزير خائبا!!…

هذه هي حقيقة حكام قطر (آل ثاني) التي جاءت في الوثيقة السرية وهؤلاء هم حكام قطر الذين قاموا بإرسال طائراتهم تقصف بغداد!! وجعلوا من اراضيهم مرتع لاكبر القواعد العسكرية الامريكية!! الى جانب مشاركتهم أمريكا وفرنسا وحلف شمالي الأطلسي بقصف لبيبا والأن يتآمرون بكل وقاحة على سورية ومصر وكل الدول العربية وينفذون مخططات أبناء عمهم اليهود!!… حاكم قطربالتنسيق مع اسرائيل والادارة الامريكية ، يقود الان تحركا لضرب مبادرة السلام العربية الداعية الى تحقيق اتفاق سلام مع اسرائيل، وما يريده ويسعى اليه الحاكم المذكور هو الابقاء على حالة “ادارة الصراع” ولمدة طويلة،اي ادارة الازمة وليس حلها … لشراء الوقت وهذا يمس بموقفي الاردن وفلسطين، وهناك دول عربية تؤيد الابقاء على ادارة الصراع وهي تاتي بدعم التحرك القطري وباسناد نبيل العربي!! لان حاكم قطر اليهودى هو المهيمن على قرارات الجامعة العربية!!… حيث تتطلع الدوحة الى تزعم دول الخليج وضرب دور السعودية التي انزلقت مع حكام قطر في عدائها المعلن للدولة وللشعب السوري… او ما يعرف سياسيا بالصراع القطري السعودي على النفوذ!!.. وخير مثال على ذلك زيارة حاكم مشيخة قطرالى رام اللة ، والتى كانت تهدف الى الحصول على ثمن فلسطيني في سباق سياسة الابتزاز المالي التي تتبعها الدوحة، و الزيارة كانت تأتي في ظل اوضاع اقتصادية صعبة تمر بها الساحة الفلسطينية!!… حيث كانت الزيارة جزء من تحرك واضح لاستبدال القيادة الفلسطينية بعد اضعافها وانهاكها ماليا ، وضرب العلاقة المميزة بين الاردن وفلسطين،والابقاء على حالة عدم انجاز اتفاق سلام مع اسرائيل في مرحلة يتعزز فيها الموقف الفلسطيني، بعد الانتصارين العسكري والدبلوماسي… لقد كانت زيارة حاكم قطر لغزة وللضفة الغربية ، نذير شؤم ، تفوح منها رائحة التآمر على الشعب فلسطين وقضيته…. وفي ذات الوقت هي زيارة استعراض نفوذ ، في ظل تراجع دور الدوحة وهزيمتها في سوريا، فهو جاء الى الضفة الغربية بترتيب مع اسرائيل،لاختراق الموقف الفلسطيني لعله يحصل على مواقف تخدمه، او مبادرة يطلقها من على أرض الساحة الفلسطينية التي تمر بوضع اقتصادي صعب ولم تتحرك قطر لتخفيف حدته، وهي تمتلك المليارات للتخريب والابتزاز في نفس الوقت… حيث وضعت الزيارة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في أزمة اقتصادية وسياسية خطيرة بعد تقديمه دعماً وتبرعات مالية لحركة حماس بلغت 400 مليون دولار!!… ضمن خطة الهيمنة على القرار الفلسطيني!!..”حمد” وجه ضربة قاسمة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بزيارته الرسمية لغزة ، لأن قطر والسعودية بدأت تنقل الدعم لحماس علانية… وسببت عبء الديون على الضفة الغربية !!..من اجل استدراج المنظمة وحماس لتسوية من منظار اسرائيلي امريكي!!.. لان تقديم المساعدات ومشاريع الإعمار معروفة ولا تحتاج لكل هذا الضجيج السياسي!!.. التدخل القطري يضعف قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة الضغوط والتحديات ، التي يتعرض لها و الى تشتيت الجهود وإشاعة البلبلة حول وحدته الوطنية ووحدانية تمثيله وتعزز الفرقة والانقسام في الساحة الفلسطينية ، بالداخل والخارج وبين غزة والضفة الغربية ….الى جانب ان اصول آل ثاني حكام دولة قطر تعود الى اصول يهودية ، حكام قطر قاموا بتمويل الحملة الانتخابية لنتنياهو بمبلغ 3 ملايين دولار… وكشفت (تسيبي ليفني)، رئيسة حزب الحركة فى إسرائيل عن قيام الدوحة بتمويل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمبلغ 3 ملايين دولار فيما حصلت حركة “إسرائيل بيتنا” على قرابة 2.5 مليون دولار على سبيل الدعم من دولة قطر…. وليفنى تقول: ”الشيخة موزة صديقتى” بحسب القناة الاولى الإسرائيلية التى افصحت عن وجود علاقة صداقة طيبة و “حميمة جدا” تربطها بالشيخة موزة بنت ناصر زوجة أمير قطر!!!.. حمد نفذ وشارك فى سيناريو لعبة قطع الدومينو التي تشهدها المنطقة العربية حالياً، بل وتحديد أي القطع التي حان سقوطها، ولما لا وهو يملك “قناة الجزيرة الفضائية”، أقوى وأشرس الأسلحة على الإطلاق!!! ففي عالمنا اليوم أصبح للإعلام وتكنولوجيا الاتصال الحديثة دوي أكثر نفوذاً وتأثير من أعتى الأسلحة المتطورة، ثم هل هناك إعلام فاعل يفوق تأثير قناة الجزيرة في منطقة الشرق الأوسط؟!.. حيث يقول السفير الأميركي في قطر جوزيف لوبارون في إحدى مذكراته الدبلوماسية إن “الجزيرة تبقى من أهم الأدوات السياسية والدبلوماسية بيد قطر”… وبغض النظر عما تتمتع به القناة من مستوى إعلامي إلا أن ما وراء تلك الكتيبة الإعلامية الضخمة أسرار خطيرة للغاية، ربما كان آخرها ما كشفت عنه مذكرات دبلوماسية أميركية سربها موقع ويكيليكس وأشارت إلى أن أمير قطر يستخدم قناة الجزيرة كأداة مساومة في مفاوضاته مع بعض الدول…هناك مخازى ينتدى لها الجبين خجلا تحدث داخل قناة الجزيرة التى تزيف وتزور الحقائق اقـلها انتـقال (منتهى الرمحي و ريما صالحه وطلال الحاج) الى العـربية بسبب اعـتراضهم على (غرفة الاتصالات المزورة) في داخل مبنى قـناة الجزيرة التي توفـر (اتصالات مزورة باسم السعـوديـين والمصريين وغيرهم) لبرامج الجزيرة!!.. وأين الجزيرة من تـزوير القـبائل والانساب حيث طردت قـطر مايزيد على (خمسة الاف) قـطري من آل مره وتجـنيس(40 الف عراقي وشامي) من اللاجئين وتـم اعطائهم اسماء قـبائلهم الجديدة (دواسر – عـنزه – عتيبه – شمر – مطير – حرب – السهول – غامد) !! حيث فؤجى القطريون ان (بائع الشاورما) اصبح قطري وينتمي الى قـبيلة وتملكتهم الدهشة والاستغراب عندما وجدوا مظاهرات في الشوارع الرئيسة في الدوحة والاشخاص يحملون لافـتات مكتوب عليها ابناء القـبيلة الفلانيه يؤيدون امير البلاد (حفظه الله) …واتضح انهم المجنسون الجـدد يـنفذون ماطلب منهم..وأين الجزيرة من (مساجـين الرأي) الذين سجـنوا بـسبب انتقادهم (للحانات والخمارات) التي افـتتحها امير قـطر تحت اسم الحـرية!!..

واين منبر من لا منبر له من التطبيع التـطـبيع مع اسرائيل وضـد قاعـدة العديد الامريكية في قـطر!!!.. واين الجزيرة منبر من لا منبر له من المعارضة ضـد (الكنيسة) التي كلفت مايقارب (20 مليون دولار) بينما اغلب مساجد قـطر (حماماتها) مكسره وتالفه لم يدفع لها دولار واحد!!.. حاكم قـطر افـتتح كـنيسة بحـجم مـلعـب كـرة قـدم و (اكـبر) من جـميع مساجد قـطر ؟!! وقمع (المظاهرات) ضـد الكنيسة وضرب المتظاهرين وسجن الكثير منهم؟!.. وصادرت (السلطات القـطرية) جميع (موبايلات) المساجين بسبب انهم صوروا المظاهرات لخوفهم من يوتـيوب!!.. اين الجزيرة من اخفاقات المخابرات القطرية التى فتحت بلوكات (مصرية) مزوره تـشتم السعـودية!!.. الكويت اعلنت اكـتشاف ان (قـطر) هي من تـقـف خـلف البلوكات الكويتية المزورة التي كانت (تشتم الملك فهـد) بأسماء كويتية؟!… قـناة الجزيرة تـنـقـد كل الدول العربية ماعـدا قـطر!!.. اين الجزيرة من وزير خارجية قطر الذى يمتلك خطوط طيران وفنادق حيث يمتلك حمد بن جاسم وزير خارجية قـطر فـنادق الفور سيـزونز ويمتلك ايضا الخطوط الجوية القـطرية!!.

اين الجزيرة من الشاعر المري (سالم بن شريم المري) الذى كتب قصيدة ضد أمير قـطر بـعـد طرد خمسة الاف مري من قـطر وقـطع الكهرباء والماء عنهم يقـول في مطلعـها ( امنت كـفو ياحمد نويت تـستبيح بـيوتـنا)… هذه القصيدة مسجلة تلفزيونيا ايام ازمة قبيلة المره مع الحثاله الحاكمة في قـطر ماذا فـعـلت المخابرات القـطرية بتوجيهات عـليا ؟ قاموا بتحويل القـصيدة على الملك عبدالله وفتحوا مواقع مـزورة (على انها مواقع سـعـودية) ووضعـوا صورة الملك عبدالله على الواجهة وكتبوا تحتها بيت الشعـر بعـد تحريفه استبدلوا اسم (حمد) بـ ( عبدالله) محاوله فاشلة . مع الوضع فى الحسبان أن قبيلة المره موجوده على ارض قطر قبل وجود ال ثاني ؟!!.. اين الاتجاة المعاكس من حالات التسمم في قطر من (الأدوية والامصال) المستوردة من اسرائيل!!… أين الجزيرة قضيه قـتل وزير قطري (لشقـيقـته)؟! ولماذا لم تنشر لم تـنشر اخبار عن (خسائر بورصة قطر) وعن الشكوى التي تـقدم بها العماله الاسيوية ضد العـبودية وسوء معـيشتهم في قطر؟!.. وهي التى انتجت حلقات عن سوء معاملة (الكويت ودبي) للعـمالة!!… ولماذا لم تغطى مايجري في قطر من مظاهرات وفضائح!!.. لماذا لم تصـورالدجزيرة قصة (المجند الامريكي) اللي (صفـع مواطن قطري) على ارض قطر !!..ولم تصـور حـفل افتتاح مدرسة تعلم (العـبرية) في قطر!!.. اين الجزيرة التى تنشر فى بث حى ومباشر كل شىء لماذا لم تغطى او تصـور حـفل العشاء التي اقامته (الشيخة موزه) لوزيرة خارجية اسرائيل واستقبالات حمد لكبار رجال دولة اسرائيل؟!… ولماذا لم تقطع ارسالها لتذيع خبر أن (زوجة نـتـنياهو) حضرت مهرجان الاغنية في قطرفي منصه مـغـيمة مظللة حتى لايـعـرفها المطربين العـرب ومنهم (اصالة نصري )التى كانت ليلتها تـغـني بحضور (زوجة نـتـنياهو)!!… لماذا لم تغطى الجزيرة خبر طرد حارس امير قـطر لأنه رفض ان يـفتح باب السياره لـ (تـسيبي ليفني) وزيرة خارجية اسرائيل!!.. ام لانه هو الذى كشف ايضا عن زواج الظل لامير قطر (من رغد) ابنة صدام حسين!!…

رد الشيخ رسلان على الإخواني يوسف القرضاوي ومدحه الجزيره اليهوديه الماسونيه



..فمثلا « فيصل القاسم »، سوري الجنسية، درزي المذهب وابناء عـمومته يخدمون منذ سنوات في صفوف الجيش الاسرائيلي المحتل لأرض الجولان!!… و «ايمان بنورة» فلسطينية، مسيحية يقال اسلمت وكانت متزوجة لكنها انفصلت عن زوجها وعملت في واشنطن مع زوجها في بداياتها عبر محطة اذاعية.. ثم ارتبطت بشخصية قطرية ثرية ومؤثرة وتـقيم في قطر الى حد ضمنت لها الوجود الدائم في قـناة الجزيرة لذا فهي تظهر متى ارادت وتغـيب متى شاءت بعد ان كانت مهددة بالفصل!!… أما «جمال ريان» فهو فلسطيني من طولكرم ومتهم بلعـب دور استخباراتي لصالح دولة كبرى !!.. و« جميل عازر »فهو اردني الجنسية ، مسيحي الديانة ، امه يهودية وهو من المشرفين على القـناة وله دور كبير في تدبير البرامج المسيئة الى دول عديدة ومنها مصر!!.. أما « سامي حداد »فهو فلسطيني، مسيحي التقطت له صورة وهو يرتدي القـلنسوة اليهودية في احتفال اقيم في لندن قبل انضمامه للجزيرة!!.. وحدث ولا حرج عن «احمد منصور»: مصري الجنسية، سافر الى دبي وعمل مؤذنا في احد المساجد التابعة لجماعة الاخوان المسلمين فى دبى ..وقبلها كان مغمورا فى القاهرة ومتخصصا فى نشر كتب هزيلة لايبيع منها ثلاثة نسخ!! ومن دبى طار الى الكويت للعمل فى مجلة دينية لم تجد صحافيا واحدا يرضى بالعمل فيها هى مجلة المجتمع التابعة لجمعـية الاصلاح الاجتماعي… وضرب معه الحظ حين اوفدته المجلة الى أفغانستان ومن هناك ومن خلال علاقاته بأبن لادن وطالبان دخل قناة الجزيرة من اوسع ابوابها ليـبث سمومه بشكل مفضوح ضد بلده مصر!!..

المؤامرات القطرية التى تحاك بليل من النظام القطرى ا  ذلك النظام الذي تنطلق الطائرات الأمريكية من أراضيه لتدك الدول العربية والإسلامية, وذلك الأمير الذي يُعتبر أول من استقبل الإسرائيليين القتلة في الدوحة وجعلهم يزورون مبنى قناة الجزيرة, وهو أول من أدخل عتاة الصهاينة الإسرائيليين إلى بيوت العرب والخليجيين من خلال شاشة جزيرته وطبخاتها الإعلامية المشبوهة وبرامجها المدسوسة والمُخطط لها بعناية…. مُراسلو قناة الجزيرة القطرية كانوا من أوائل الطلائع الإستخبارية التي استكشفت ومسحت تونس ومصر وأرض المعركة في ليبيا قبيل بدأ الهجوم وغيرها من الاماكن والجاسوس الأول في قناة الخنزيرة هو أمير قطر الذي سبق وأن أبلغ الأمريكان بنفسه عن المكان السري لخالد شيخ ورمزي بن الشيبة!؟ وبعد أن نجحت تلك القناة المسمومة في عملية التطبيع الإعلامي المُمنهج مع العدو الصهيوني من خلال استضافة الصهاينة وجمعهم بضيوف عرب سواء إسلاميين أو قوميين أو ناصريين, ومن ثم كسب قلوب الجماهير من خلال تلك البرامج الحية, حتى جاءت أحداث الـ 11 من سبتمبر, وأصبح الدور المناط بتلك القنوات هو البحث والكشف عن مكان تواجد أسامة بن لادن وتحديد أماكن أعضاء تنظيم القاعدة وذلك من خلال إيهامهم بإجراء لقاءات تلفزيونية خاصة وحصرية معهم……. ثم يتم تحديد الهدف بطريقة تقنية ومتطورة من خلال فتح مرسلات البث الفضائي الخاصة بالمصورين, وتقوم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ببقية المهمة….

هذا الكلام ليس من عندى او اتجنى به عليهم ولكن اقرأوا ما جاء في كتاب الكاتب الأمريكي رون سوسكيند (RON SUSKIND) الذي فضح الدور التآمري  لأمير قطر في الوشاية بالقياديين في تنظيم القاعدة خالد شيخ ورمزي بن الشيبة وهما مختبئين في شقة بعيدة وغير معروفة في إحدى المدن الباكستانية!! فقد ذكر الكاتب الأمريكي رون سوسكيند في كتابه The One Percent Doctrine: (أن أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني هو من أبلغ المخابرات الأمريكية بنفسه عن المكان السري الذي يتواجد فيه القيادي في تنظيم القاعدة رمزي بن الشيبة وخالد شيخ محمد اللذين كانا يختبئان في إحدى المدن الباكستانية…. وذلك عن طريق مُراسل قناة الجزيرة يسري فودة… الذي استقال لاحقاً من تلك القناة وهدد أنه سوف يكشف أسرار مهمة تتعلق بعمل قناة الجزيرة… وأنهُ سيعقد مؤتمراً صحفياً يكشف فيه مُلابسات استقالته…. لكنه تراجع بعد فترة وصمت…. ويبدو أن أمير قطر نجح في إسكاته)…. فقد فضح هذا الكاتب الأمريكي الدور الخبيث لقناة الجزيرة ولمالكها أمير قطر وذلك عندما قام الأمير بإبلاغ جهاز الـ CIA عن مكان خالد الشيخ ورمزي بن الشيبة…. حيث تطرق الصحفي الأمريكي في ثلاث صفحات من كتابه لأسرار عملية القبض على خالد شيخ وابن الشيبة… والتي لم يكن وراءها أبو زبيدة كما زعموا لغرض التضليل وإبعاد الشبهة عن الجزيرة والأميرالقطرى العميل … بل تم القبض عليهما من خلال معلومات سرية تلقتها المخابرات المركزية الأمريكية عبر اتصال هاتفي خاص وعاجل من قبل أمير قطر نفسه…. ليخبرهم بمكان تواجد خالد الشيخ وابن الشيبة… بعد أن علم بمكانهما عن طريق مُراسل قناة الجزيرة القطرية السابق يسري فوده!!… لا تستعجب او تستغرب عزيزى القارىء لانه إذا كان أمير قطر اليهودى جاسوساً عتيداً لأمريكا وإسرائيل وبرتبة مُخبر صغير… فقطعاً ستكون شيمة مراسلو الجزيرة التجسس والتنصت على بقية الدول العربية والإسلامية!!..

والناظر إلى السياسة الإعلامية التي تتبعها قناة الجزيرة سيكتشف بالفعل أنها أصبحت أداة فاعلة في سياسة الأمير القطري الخارجية، فالأمير حمد يدرك جيداً أن بلاده لا تمتلك مميزات الدولة الفاعلة، فلا هي تملك مميزات جيواستراتيجية ولا لديها خصائص جيوسياسية تضعها في مصاف الدول الفاعلة على الساحتين الإقليمية والدولية، ومن هنا أدرك الأمير القطري أن الحل يكمن في الاعتماد على أسلوب جديد يعتمد على التغطية الـ “جيوإعلامية” عن طريق وسيلة إعلامية قوية كقناة الجزيرة، وهي أداة لا تقل بأي حال من الأحول عن الخصائص التي تميز الدول وسياساتها الخارجية، بل تزيد….المريب هنا أن الأمر لم يقتصر فقط على استغلال حمد للقناة في ابتزاز نظم ودول بعينها، بل تعدى الأمر ليجعلها ـ ربما مجبراً ـ أحد أهم وسائل النفوذ الأميركي في المنطقة، فالإدارة الأميركية أدركت أن التدخلات العسكرية في المنطقة بدعوى مكافحة الإرهاب لا تجدي نفعاً، بل تزيد الأمر سوءاً، خاصة بالنسبة لنظرة الشعوب العربية لواشنطن….في البداية اتجهت الولايات المتحدة إلى الإعلام الموجه ـ كقناة الحرة وإذاعة راديو سوا وغيرها من الوسائل الإعلامية الأخرى ـ إلا أن تلك الوسائل فشلت فشلا ذريعاً، ولم يُقبل عليها المواطن العربي لأسباب كثيرة….ومن هنا نفّذت الإدارة الأميركية مع أمير قطر ما يمكن أن نسميه مقاضاة بين الطرفين، تكون فيها قناة الجزيرة هي الوسيلة التي يمكن من خلالها تنفيذ أجندات أميركية وقطرية بأقل تكلفة، فمنذ عشر سنوات كانت قناة الجزيرة عدوا صريحا لأميركا لنهجها الذي يروج لمعاداة واشنطن، حتى أن إدارة بوش هددت بقصفها، أما الآن فالوضع اختلف تماماً فقد خفت نبرة الانتقادات تجاه إدارة أوباما في برامج القناة، بل وصل الحد إلى إشادة وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، بتغطية الشبكة “المتميزة”ـ بحسب وصفها ـ لأحداث الثورات العربية. وقالت هيلاري أثناء شهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إنه كان لقناة «الجزيرة» الريادة والسبق في تغيير طريقة تفكير الناس وتشكيل توجهاتهم!… تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية تؤكد وجود صفقة أميركية ـ قطرية بدأت تظهر ملامحها في الأفق، قوامها شن حرب من نوع جديد على أنظمة معينة عن طريق الترهيب والتهديد والتهويل وإثارة مشاعر الشعوب، بهدف تركيع، وإن لم يكن، فإسقاط نظم معينة، وإعادة تشكيل المنطقة عن طريق استخدام الفضاء الإعلامي أكثر الأسلحة خطورة وتأثيراً….

لكن لم يدرك أمير قطر أن سيناريو الابتزاز الذي ينفذه عن طريق قناة الجزيرة سيمتد إلى داخل دولته أيضاً، فالشعب القطري في البداية والنهاية هو شعب ينتمي إلى الأمة العربية، شعب واع لما يدور، له إرادته الحرة والمستقلة، ويبدو أن قطاعاً كبيراً منه لا تعجبه سياسة الأمير حمد الخارجية، وأيضاً بعض تصرفات عائلته الأميرية…ومن هنا جاءت محاولة الانقلاب الفاشلة، فلنقل أنها شائعة، إلا أن نبأ تلك الشائعة حمل الكثير من علامات الاستفهام والتعجب، الأنباء تشير إلى أن الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني، تمكن من إحباط محاولة انقلاب استهدفته…. وجرى بعد ذلك عزل ما لا يقل عن 30 ضابطا ساميا في الجيش القطري، فيما وُضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية!!… علامات الاستفهام هنا كثيرة، بداية من حالة الصمت التام التي التزمت بها العائلة الأميرية أو حتى السلطات القطرية، فلا هي أكدت صحة الخبر، ولاهي نفته، كما أن تفاصل الخبر ودقة تفاصيل محاولة الانقلاب، فضلاً عن تحديد أسماء الشخصيات التي جاءت فيه جعل الوضع أكثر غموضاً وحيرة… حيث تشير الأنباء إلى أن محاولة الانقلاب الفاشلة قام بها رئيس هيئة الأركان الجنرال حمد بن علي العطية، إلا أن الأمير القطري وبعض من كبار معاونيه نجحوا في النهاية في ضرب هذا المخطط والتصدي لـ”العطية”، وبحسب صحيفة النهار الجزائرية أوضحت مصادر من المعارضة القطرية في الخارج أن “الانقلاب الفاشل الذي قاده قائد أركان الجيش القطري، لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة تراكمات بدأت منذ الانقلاب الأول عام 1996، بعد انقلاب الأمير حمد بن خليفة آل ثاني على والده”…وبشأن أسباب الانقلاب، قالت المصادر إن قبول أمير قطر باستضافة قاعدة “عيديد” الأميركية، وسياسة التقارب مع إسرائيل، والزيارات السرية المتبادلة مع مسئولين إسرائيليين، كان من بين أهم ما أجّج الشعور بالامتهان والغضب لدى قادة المؤسسة العسكرية في قطر… كما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذي تقوم به دولة قطر في علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامي الجزيرة ، وتزويد جلادها الإسرائيلي بأدوات قتلهم…الى جانب بيان المعارضة القطرية الذي وقّعه 66 من المعارضين السياسيين وشخصيات من شيوخ قطر والعائلات الحاكمة فيها، منهم 16 شخصية من عائلة آل ثاني الحاكمة، هذا البيان حوى اتهامات خطيرة وبالجملة لأمير قطر الحالي، منها إقامة علاقات مع إسرائيل والعمالة للولايات المتحدة الأميركية، والعمل على تشتيت الصف العربي، إلى جانب تورط عائلته وعائلة زوجته في قضايا فساد وظلم اجتماعي فج ضد الشعب القطري… لذلك أعلنوا فيه عن عدم اعترافهم بشرعية الأمير حمد، ورغبتهم في تولي شقيقه اللاجئ في فرنسا، عبد العزيز بن خليفة بن حمد آل ثاني إمارة دولة قطر…

دعوة الشباب والمعارضة القطرية لم تأت من فراغ، صحيح أن مستوى المعيشة في قطر في أعلى مستوياته من بين الدول العربية جميعها، إلا أن أمير قطر نسى أو تناسى أن هناك ما هو أهم من توفير الرخاء الاقتصادي، فثورات الشعوب لا تحركها فقط الأفواه المحرومة والجائعة بل تحركها أيضاً العقول الحرة التي تشعر بأن أرادتها تُسلب وتنهب، وهو ما يشعر به الشعب القطري، و ينادي به القائمون على دعوة اسقاط أمير قطر، فهم يرون أن لديهم بالفعل حياة كريمة ورخاء اقتصادي، ولكن تفتقد للكرامة بين العرب. وكما جاء في رسالة بثتها المجموعة على الانترنت، قائلة: “سمعنا مدى كره الشارع العربي لنا بسبب السياسات التي يتبعها حمد بن خليفة مع أمتنا العربية، متمثلة بفتح مكاتب للمخابرات الصهيونية، للتجسس على أبناء أمتنا، والقواعد العسكرية الأميركية، وتنفيذ مخططات الأمريكان للتخلص ممن يقف في وجههم، لذلك قررنا نحن أبناء قطر التمرد على المخططات الصهيونية والأميركية ودحرها من بلادنا، ودحر السلطة الحاكمة، وتعديل الدستور، وبناء مجتمع مدني محب للقومية العربية، كما طالبوا بإرجاع الكرامة للأمة العربية، وطرد من يتعامل مع الاحتلال الأميركي والصهيوني”، فهل سيصغى الأمير حمد لمطالب شعبه ويستوعب الدرس أم يكون أول ورقة دومينو تسقط في الخليج العربي؟!…

مما لاشك فيه ان كل هذا التسامح مع إسرائيل يفسر عمق العلاقة القطرية الإسرائيلية في كافة نواحي الحياة… فاليهودي يحن دمه لأخيه اليهودي و هذا ما يشعربه حاكم قطر حمد إبن اليهودية وهو ما يجعلنا نطلق عليه لقب “حاكم دولة قطرائيل“…

-----------------------------

ليست هناك تعليقات: