الأربعاء، 2 يناير 2013

نقابة "مطاوعة" بالسعودية و ”بلطجة” بالأهرام ..


شباب المهجر -- تناولت الصحف العربية الصادرة الأربعاء عدة قضايا، بينها زيارة رجال دين في السعودية لوزير العمل، علاوة على تحول المنطقة المحيطة بالأهرام في مصر إلى مرتع لـ”البلطجية”. ففي صحيفة الحياة اللندنية، برز مقال للكاتب عبدالناصر العتيبي تحت عنوان “نقابة ‘المطاوعة’!” جاء فيه: “تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي السعودية طوال الأسبوع الماضي خبراً عن زيارة غير متوقعة لوفد من المشايخ السعوديين يزيد عددهم على 200 متطوع لمكتب وزير العمل السعودي المهندس عادل فقيه”.../...

وأضاف: “الزيارة كانت لمحاولة ثنيه عن قرار وزاري كان اتخذ سابقاً بتأنيث المحال النسائية، أي السماح للمرأة السعودية بالعمل في المحلات الخاصة ببيع المستلزمات النسائية الخالصة. هذا القرار لم يرض عنه الكثير من رجال الدين في السعودية أو ما يسمون محلياً المطاوعة”.

وختم بالقول: “يقول صديقي، في بلدان العالم يستجوب البرلمانيون الوزراء ويناقشونهم في قراراتهم التي يرون أنها لا تستقيم مع مصالح المجتمع، أما في بلدي، فيقوم بهذا الدور المحتسبون، وأقول إن هذه النقطة بالذات هي التي ينبغي أن تجعلنا نفكر بشكل جدي في تطوير الأداء البرلماني (الشورى) بحيث يمثل الناس ويحمل هوية، أو قل خصوصية معينة. عندما يأتي الأعضاء على أكتاف منتخبيهم، فإن حاجتنا لهؤلاء المحتسبين ستنعدم تماماً.

أما صحيفة “الجمهورية” المصرية فتناولت الوضع في أبرز المرافق السياحية بالبلاد تحت عنوان: “الأهرامات تحت سيطرة البلطجية.. التحرش بالسائحين علانية .. الشوارع اسطبلات للخيول”.

وقالت الصحيفة: “شارع أبوالهول السياحي الظهير التجاري لمنطقة الأهرامات تحول مع الانفلات الأمني من أحد المعالم السياحية لمرتع للبلطجية والتحرش بالسائحين والأنشطة المخالفة وانتشرت فيه اسطبلات الخيول والجمال التي نشرت الرائحة الكريهة بالمنطقة”.

وأضافت: “جلال قايد مرشد سياحي يشير إلى انتشار مجموعة من البلطجية بطول الشارع يقومون باستيقاف قائدي السيارات بشكل إجباري لعرض خدماتهم من ركوب خيل أو جمال وتأجير الكاريتات وبعضهم يسرق السائحين بالإضافة للتحرش بهم.”

--------------------
وكالات + ميبانوراما

ليست هناك تعليقات: