الأربعاء، 30 يناير، 2013

مؤتمر المعارضة في جنيف يتجنب الإشارة إلى رحيل الأسد


شباب المهجر -- تجنب مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد في جنيف، وضم بشكل اساسي ممثلين عن “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي”، الإشارة إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، بينما دعا الى عقد مؤتمر جنيف 2، يستند الى مؤتمر جنيف 1، الذي عقد في حزيران الماضي لحل الازمة السورية.../...

واتفق المؤتمرون على خطة انتقالية لسوريا، لا تشير مباشرة الى تنحي الاسد عن السلطة، وتلحظ خصوصا تشكيل حكومة انتقالية، قد تضم اعضاء في الحكومة السورية الحالية.

وانعقد المؤتمر في جنيف تحت شعار “من اجل سوريا ديموقراطية ودولة مدنية”، وصدر في ختام اعماله، التي استمرت أمس واليوم، بيان اعتبر “ان اتفاق جنيف الدولي اساس صالح للتنفيذ”، كما دعا إلى “عقد مؤتمر جنيف الدولي 2، بحيث يأخذ في الاعتبار المستجدات الميدانية ومتطلباتها من جهة، مع وجود آليات ملزمة بقرار من مجلس الامن، وفق الفصل السادس من جهة ثانية”.

والمعروف ان الفصل السادس لمجلس الامن، خلافا للفصل السابع، لا يتيح استخدام القوة لتنفيذ قرارات مجلس الامن.

كما دعا البيان الختامي الى “مؤتمر وطني موسع، يضم كل القوى الفاعلة على الارض، المؤمنة ببناء النظام الديموقراطي التعددي الجديد البديل للنظام القائم، على ان يتولى هذا المؤتمر اصدار اعلان دستوري، تتشكل على اساسه حكومة كاملة الصلاحيات، لادارة المرحلة الانتقالية، واجراء انتخابات تشريعية وتنفيذية نزيهة باشراف دولي”.

-------
ا ف ب

ليست هناك تعليقات: