الثلاثاء، 8 يناير 2013

مفتي السعودية.. قبل عام طالب بالتشهير بالمفسدين...

هذا العام يرفض التشهير بهم


شباب المهجر -- بعد أقل من عام من مطالبته بالتشهير على الفاسدين رفض الشيخ عبد العزيز آل شيخ، المفتي العام للسعودية، رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، التشهيد بالمفسدين مؤكداً على أن هناك دولة ومسئول تعاقبهم، داعياً إلى ضرورة التوعية بين المواطنين، وتحذيرهم من الفساد وعواقبه الدنيوية والأخروية.../...

وأكد آل شيخ على ضرورة تخليص المجتمع من “كل الدعوات الباطلة والمشبوهة، والآراء المضللة والزائفة”، معتبراً أن حماية المجتمع من الطائفية والحزبية شرط للحصول على مجتمع آمن مستق ، مبدياً تحفظه أثناء كلمة له في جامعة الدمام أمس على إنتشار ظاهرة مفسري الأحلام في القنوات الفضائية، وعلى كثرة الظهور الإعلامي لبعض الدعاة، مشيراً إلى أن بعض القنوات قامت خلال الفترة الأخيرة بعرض برامج إفتاء يقدمها أشخاص لا يملكون العلم الكافي في الفتوى.وطالب آل الشيخ المبتعثين بـ”تقوى الله، والتمسك بالدين والأخلاق، وحسن التعامل مع الآخرين، والابتعاد عن كل ما حرم الله”.

ومن المثير للدهشة أن المفتي طالب العام الماضي بالتشهير بالفاسدين والمرتشين وتشديد العقوبة بحقهم وتكثيف أداء الأجهزة الرقابية، وأوضح أن من أسباب الفساد الإداري والرشوة خصوصا، فقد الرقابة القوية الصارمة على أولئك المفسدين؛ مشددا على ضرورة التشنيع على المرتشين وإبراز أحوالهم والكشف عن حقائقهم ليكونوا عبرة لغيرهم حتى تهتم الأمة بأمنها وطمأنينتها ومصالحها العامة، أما هؤلاء فيجب أن يوقفوا عند حدهم وأن ينزل عقوبة تردعهم. ودعا آل الشيخ إلى تأصيل مراقبة الله في النفوس، وتشجيع النزيهين المخلصين والصادقين في أعمالهم الذين أظهروا إخلاصهم واستبان خيرهم ونفروا من هذا الخلق الذميم؛ لافتا إلى أن تشجيعهم وإكرام ذلك أمر مطلوب حتى يكون المسلم يعلم حقا أن هذا الباطل مبغض لداء النفوس جميعا، وتقوية الأجهزة التي تحارب هذا الداء بكل ممكن لتسلم الأمة من هذا الداء العضال والبلاء الفتاك في المجتمع.

---------------
وكالات + وطن

ليست هناك تعليقات: