الأربعاء، 9 يناير 2013

اختيارات أوباما لمناصب الأمن تعكس سياسة الحذر ...

في مواجهة الأزمات


شباب المهجر -- اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لفريق أمن قومي جديد له يدل على تشككه العميق في الحكمة من التدخلات العسكرية الأمريكية حول العالم، كما يبدو أنه أنهى على الأقل فى هذه المرحلة الكثير من النقاش الداخلي لإدارته، والذي جرى فى غرفة إدارة الأزمات على مدار الأعوام الأربعة الماضية.../...

ورأت الصحيفة – في سياق مقال تحليلي بثته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني – أن أوباما انحاز بذلك، دون أن يعلن صراحة، لوجهة نظر نائبه جوزيف بايدن – والتي تعد مثار جدل داخل البيت الأبيض – التي تميل إلى الحذر والعمل السرى والخطوات الأمريكية المعتدلة حول العالم وهى الأمور التى تناسب هذه اللحظة الجيوسياسية.

وذكرت الصحيفة أن السؤال هو ما إذا كان ذلك النهج سيلائم التحديات القادمة والخاصة بوقف البرنامج النووي الإيراني والانهيار المحتمل للنظام السوري يعطي مجالا للشخصيات القوية والأصوات الأكثر عدائية التي ضغطت على أوباما لزيادة عدد القوات فى أفغانستان فى عام 2009، وهى مغامرة دافعت عنها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ووزير الدفاع السابق روبرت جيتس.

وأضافت الصحيفة أيضا أن ديفيد بتريوس قد رحل عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سى آى إيه”، وهو الرجل الذي حث أوباما على إبقاء القوات هناك لفترة أطول.

ليست هناك تعليقات: