الخميس، 17 يناير 2013

الإمارات تبرر دعمها المادي واللوجستي لعمليات فرنسا ضد مالي ..

بالإسلام و الإنسانية


شباب المهجر -- بعد الهجوم الشديد الذي تعرضت له الإمارات من قبل ناشطين ومواطنين على المواقع الاجتماعية بعد تأكيد الرئيس الفرنسي أنه تلقى دعما ماليا ولوجستيا من الإمارات لمساندة عملياتها العسكرية ضد مالي، حاولت الإمارات أن تبرر دعمها هذا مستخدمة القيم الإسلامية والإنسانية، وفق ما ذكرت صحيفة الوطن الاماراتية الممنوعة. فقد قال الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن وزارة الخارجية تواصل التشاور مع الدول المجاورة لمالي والمحيطة بها وكذلك مع المنظمات الدولية المعنية من أجل بذل جميع الجهود الممكنة لتقديم العون لمواطني مالي.../...

وأضاف ان دولة الامارات تدعم الجهود الانسانية وتعمل على توفير المساعدات الضرورية للمتضررين من مواطني مالي من هذه الأحداث انطلاقا من ثوابت السياسة الخارجية لدولة الامارات بأبعادها الاسلامية والانسانية والتي تقوم على مساعدة سكان المناطق التي تتعرض للكوارث الطبيعية أو ما تسببه الصراعات والحروب.

وأكد ان ما تقدمه دولة الامارات في هذا الصدد إلى مالي ينبع من إيمانها العميق والثابت بدعم الدول الشقيقة والصديقة تجسيدا لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف التي لا تفرق بين البشر وتدعو إلى تقديم الدعم والمساعدة لهم في الأزمات والملمات والكوارث.

يذكر أن الإمارات تعرضت للكثير من الانتقادات بسبب موقفها هذا وذكرها البعض بالمجازر التي ترتكب بحق السوريين يوميا. فيما اعتبر مراقبون هذا الدعم بمثابة رشوة من الإمارات لفرنسا حتى تصمت دول أوروبا عن انتهاكاتها لحقوق الانسان وخصوصا بعد صدور قرار من البرلمان الأوروبي يطالب دوله بفرض عقوبات على الإمارات لانتهاكاتها حقوق الانسان.

ليست هناك تعليقات: