الجمعة، 11 يناير 2013

إنزال قوات أجنبية في مالي ...

بعد إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي


شباب المهجر -- نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إنه جرى إنزال قوات أجنبية قرب مدينة كونا وسط مالي. وكان مجلس الأمن الدولي قد حث يوم الخميس 10 يناير/كانون الثاني، على نشر بعثة دولية تحت قيادة أفريقية في مالي بصورة عاجلة. وأعرب المجلس في بيان عن قلقه الشديد إزاء أنباء تحدثت عن تحركات عسكرية للجماعات المسلحة التي سيطرت على مدينة كونا الواقعة قرب مدينة موبتي، خط الجبهة الأمامية للقوات الحكومية في مالي.../...

ودعا المجلس إلى وضع "خارطة طريق" سياسية تتضمن إجراء مفاوضات مع المجموعات غير المتطرفة شمال البلاد.

وكان مجلس الأمن قد تبنى الشهر الماضي، قرارا بالإجماع يقضي بنشر قوات أممية تحت قيادة أفريقية لمدة عام في مالي.


اشتباكات بين القوات الحكومية والمتطرفين في وسط مالي


ونقل موقع مجلة "نوفيل اوبزيرفاتير" الفرنسية الإلكتروني يوم الخميس 10 يناير/كانون الثاني، إن تبادلا مكثفا لإطلاق النار جرى مساء أمس الأربعاء، في مالي بين القوات الحكومية والإسلاميين الراديكاليين الذين يسيطرون على المناطق الشمالية في البلاد منذ 9 أشهر.

ووقعت الاشتباكات قرب قرية كونا الواقعة وسط مالي واستمرت عدة ساعات. وأطلقت القوات الحكومية النار على المتطرفين في محاولة لاستعادة الأراضي التي سيطروا عليها.

في هذا الشأن قال مصدر في جيش مالي، طلب عدم ذكر اسمه، أنه من المبكر الحديث عن نتائج هذه الاشتباكات.

وكان جيش مالي قد أعلن يوم الأربعاء، عن إرسال تعزيزات الى القوات في منطقة موبتي.

وأشار المسؤولون العسكريون الى نشر معدات تقنية وقوات إضافية لتأمين الجبهة، إلا أنهم لم يحددوا عدد الجنود الذين جرى إرسالهم لمواجهة المسلحين.

ويعتقد العسكريون بأن مقاتلي الائتلاف المتطرف المؤلف من جماعة "أنصار الدين" وتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وجماعة "التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" يعززون جهودهم للسيطرة على بلدة موبتي التي يقع بها المطار الرئيسي في المنطقة. ونقل مقاتلون قواتهم من معاقلهم في جاوا وكيدال وتمبكتو في الصحراء بشمال البلاد لمهاجمة موبتي.

ومن المتوقع أن ترسل دول غرب إفريقيا الى مالي قوة عسكرية دولية من 3300 جندي لمساعدة حكومة البلاد في مواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي.


الاتحاد الأفريقي يدعو الناتو للمشاركة في محاربة المسلحين شمال مالي


من جهته، دعا الاتحاد الأفريقي الثلاثاء 8 يناير/ كانون الثاني، حلف الناتو إلى المشاركة في التدخل العسكري لمحاربة المسلحين في شمال مالي.

وقال توماس بوني يايي رئيس بنين، وهو الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأفريقي، إنه يتعين على الحلف أن يبرز دوره في محاربة المجموعات المتطرفة في مالي.

وكان وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي قد أعلن تأجيل المفاوضات المقرر إجراؤها الخميس، بين حكومة مالي والمسلحين في عاصمة بوركينا فاسو واغادوغو بطلب من الطرفين للتحضير لها. فيما أفادت مصادر في وزارة الدفاع المالية بأنها صدت هجوما شنه مسلحون على مواقعها.


الناتو: الحلف لن يشارك في العملية العسكرية المزمعة في مالي


غير أن الناتو رفض دعوة الاتحاد الافريقي للمشاركة في محاربة المسلحين في مالي، وفي هذا الشأن قال المتحدث باسم الإدارة الصحفية لحلف شمال الأطلسي الاربعاء 9 يناير/كانون الثاني أن الناتو لا يتدخل في تسوية الأزمة القائمة بمالي ولا يعتزم المشاركة في العملية العسكرية الدولية المزمع إجراءها في هذا البلد.

وكان قد ذكر في وقت سابق أن بوني يايي رئيس بنين، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، دعا حلف الناتو لارسال وحدات عسكرية للمشاركة في العملية التي أقرت الامم المتحدة تنفيذها في مالي، حيث تواجه السلطات هناك الإنفصاليين والإسلاميين المسيطرين على شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الناتو: "ليس هناك طلب مقدم وليست هناك مناقشات حول دور محتمل للناتو في مالي".

جدير بالذكر أن مجلس الأمن الدولي قد وافق في ديسمبر/كانون الاول على دخول قوات تتكون من 3.3 آلاف جندي من الدول الأفريقية أطلق عليها "أفيسما" إلى مالي. وينص قرار مجلس الامن الدولي على أن مهام قوات "أفيسما"، التي توجهت إلى مالي لمدة عام، تكمن في المساعدة على إعادة بناء المنظومة الدفاعية وقوات الأمن، إضافة الى إعادة الحياة الطبيعية في المناطق الشمالية للبلاد الواقعة تحت سيطرة المجموعات المتطرفة المسلحة، وكذلك مساعدة السلطات على تنفيذ مهامها في حماية المواطنين وتقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين.

------------------------------------------
وكالات + ا ف ب + وكالة نوفوسيتي + Rt


ليست هناك تعليقات: