الثلاثاء، 29 يناير، 2013

رعب صهيوني من وصول أسلحة سورية لحزب الله

مصدر إسرائيلي يدعي وجود صفقة أمريكية روسيا لسحب السلاح الكيماوي من سوريا مقابل وقف أي تدخل عسكري


شباب المهجر -- مع سقوط ما سمي زلزال دمشق الثاني و ضرب أوكار المرتزقة بشكل خاص في عقربا و داريا , أصبحت سورية كابوس الصهاينة الذين نسوا الانتخابات و الازمات المالية و التحالفات الانتخابية و أصبح جل إهتمامهم الوضع السوري , و تحول التعبير عن الخوف من وصول بعض السلاح السوري الى حزب الله الهاجس الصهيوني الذي بسببه أوفدت تل أبيب موفد الى روسيا.../...

و بحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية اليوم الثلاثاء فأن ما يثير القلق لدى اسرائيل اليوم وقوع هذه الاسلحة في أيدي ما تصفهم اسرائيل "الاعداء" ، وما يثير رعبها أكثر وصول هذه الاسلحة الى منظمة حزب الله اللبناني بما فيها الكيماوي، والذي تقدره المصادر الغربية بالترسانة الأكبر في المنطقة كلها.

ومع ذلك فأن القلق الشديد ينتاب القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية حال وصول 3 أنواع من الاسلحة الى حزب الله وهي:

- صواريخ سكود D والتي يصل مداها الى 750 كيلو متر وتستطيع حمل رأس حربي يزيد عن1000 كيلو غرام وبنفس الوقت يستطيع هذا الصاروخ حمل رأس كيماوي، وقامت سورية بشراء هذا النوع من الصواريخ من كوريا الشمالية الى جانب صواريخ سكود "C بخلاف صواريخ سكود B" التي تم شرائها من الاتحاد السوفيتي في سنوات الـ 70 ومن روسيا بعد الـ 90، وتقدر كميات هذه الصواريخ لدى سورية ما بين 300 الى 500 صاروخ فئة سكود (D) ، والتي تستطيع الوصول الى كافة مناطق اسرائيل.

- صواريخ سام 17 المضادة للطائرات والتي قامت سورية بشرائها من روسيا العام الماضي، ويعتبر هذا الصاروخ متطور وقادر على اسقاط الطائرات المقاتلة وجاء ليخلف جيل صواريخ سام 11، ويتمتع هذا الصاروخ بالدقة العالية وكذلك سهوله استخدامه.

- صاروخ ارض- بحر أو بحر- بحر من نوع "ياخونت" وهو صناعة روسية أيضا ويصل مداه الى 300 كيلو متر ودقيق جدا ويحلق على مستوى سطح البحر تماما، وما يثير القلق لدى اسرائيل من هذا الصاروخ قدرته التدميرية والدقة العالية، ويستطيع ان يصيب بدقة متناهية السفن الحربية وكذلك حقول الغاز في البحر بالاضافة الى تدمير موانئ "ميناء حيفا والقاعدة البحرية الاسرائيلي القريبة من الميناء".

من جهة أخرى، زعم مصدر سياسي إسرائيلي اليوم عن وجود صفقة ابرمها الروس مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لضمان وقف أي تدخل عسكري خارجي ضد النظام السوري.

وبموجب هذه الصفقة فإنه يتعين على روسيا نقل الأسلحة الكيماوية من مخازن السلاح التي بحوزة الجيش السوري وذلك عبر سفن بحرية روسية ومن ثم إرسالها إلى روسيا.

ووفق المصدر، فقد بدأت روسيا ومنذ أكثر من أسبوعين بسحب السلاح الكيماوي السوري إلى روسيا ومن خلال عشرات السفن الحربية الروسية التي وصلت إلى شواطئ سوريا.

 وبهذه الصفقة التي ابرمها الروس ضمن نظام بشار الأسد بأنه لن تتعرض سوريا لأي تدخل عسكري خارجي قد يتسبب بإسقاط نظامه كما حدث مع نظام القذافي في ليبيا إبان الثورة الليبية.

وأكد المصدر الإسرائيلي بأن إسرائيل تراقب أولا بأول عمليات نقل السلاح الكيماوي من خلال الروس وضمان أن لا تصل هذه الأسلحة الكيماوية إلى حزب الله أو عناصر إسلاميه متشددة ، ومن المتوقع أن يوفد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستشار الأمن القومي يعقوب عميدرور إلى موسكو على وجه العجل لبحث قضية الأسلحة الكيماوية السورية مع المسئولين الروس، حيث سيلتقي عميدرور بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومستشار الأمن القومي نيكولاي بيتروشف ليطلب منهما العمل على منع تسرب أسلحة كيماوية سورية إلى منظمات إرهابية.

ولم يتسنى التأكد من المزاعم الاسرائيلية من أي مصدر آخر رسمي أو مستقل.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: