الثلاثاء، 29 يناير، 2013

باحث إسلامي: "هيئة التنسيق" تساند "النصرة و الحر" ...

وتؤيد ما يقومان به من تفجيرات إرهابية


شباب المهجر -- قال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية حسام شعيب أن جبهة النصرة التي عُرفت بأعمالها الإرهابية في سورية خلال الأشهر الأخيرة هي أحد أذرع تنظيم القاعدة وكانت تمارس الإرهاب في العراق تحت عنوان الجهاد الإسلامي. وأوضح شعيب في حديث لقناة "العالم" مساء أمس أن أميركا عندما تضع جبهة النصرة على لائحة المنظمات الإرهابية فإنها لا تفعل ذلك حبا بالقيادة السورية ولا حبا بالشعب السوري، إنما أميركا في نهاية المطاف تخشى على نفسها وتخشى على سمعتها في العالم.../...

فأمريكا تدعي الديمقراطية وتحارب من أجلها حيث أسقطت أفغانستان ثم العراق بدعوى دعم الديمقراطية ومكافحة الإرهاب وبالمقابل هي تدعم حركات إرهابية كما تدعم دولا تساند الإرهاب والعمل المسلح، ما خلق لديها إشكالية حاولت التخفيف منها من خلال الإعلان عن جبهة النصرة كحركة إرهابية.

إضافة إلى ذلك أن واشنطن شعرت أن هذه الجبهة قد تفلتت من المشروع الأميركي خصوصا إذا علمنا أن جبهة النصرة هي سلفية المذهب بمعنى أنها تنتمي إلى الفكر الوهابي.

وفي جانب آخر من حديثه أشار شعيب إلى أنه يمتلك وثائق على أن هيئة التنسيق المعارضة التي تعلن أنها مع الحل السلمي وضد السلاح والقتال تؤيد جبهة النصرة والجيش الحر وما يقومان به من مجازر وتفجيرات مروّعة ضد المدنيين العزل، داعيا الهيئة إلى الشفافية في اتخاذ المواقف والبراءة العلنية من كل ما تقوم به جهة النصرة من أعمال إرهابية.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: