الجمعة، 11 يناير 2013

الكشف عن وثائق تؤكد دعم واشنطن لـ"الإخوان" ...

للانقضاض على السلطة في مصر


شباب المهجر -- كشف تقرير نشره موقع مركز "المشروع للتحقيقات الاستقصائية في الأعمال الإرهابية" ونشرته "الوطن" المصرية عن عدد كبير من البرقيات الصادرة عن السفارة الأمريكية في القاهرة إلى واشنطن، تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين سعت بكل قوة لتطمين الولايات المتحدة وتهدئة مخاوفها قبل وبعد الثورة، وأن الإدارة الأمريكية صدقت الجماعة وتجاهلت كل التحذيرات الأخرى، سواء من مصريين أو أمريكيين، بشأن خطورة الجماعة على الحريات والديمقراطية.../...

ونقلت برقية صادرة بتاريخ 20 سبتمبر 2011 أن أحد مسؤولي الجماعة أكد للسفارة أن "الإخوان ليسوا الجماعة المتطرفة التي يخشاها الغرب"، وفي 15 أبريل 2010 أرسلت السفيرة الأمريكية برقية أخرى تقول إن "مرشد الجماعة، الدكتور محمد بديع، أعاد التأكيد أن الإخوان جماعة غير عنيفة"، وحسب التقرير الذي كتبه المدير التنفيذي للمركز الأمريكي، ستيفن إيمرسون، انعكست هذه التطمينات على تعليقات مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فوصف مدير المخابرات الأمريكية الوطنية، جيمس كلابر، "الجماعة" في فبراير 2011 بأنها "علمانية إلى حد كبير"!!.

وبحسب تحقيق "إيمرسون"، المتخصص في جماعات الإسلام السياسي، فإن إدارة أوباما لا ترغب في أن ترى عيوب الجماعة وتصر على دعمها، ودلل على ذلك بتجاهل الإدارة الأمريكية تحذيرات كثيرة من داخل وخارج أمريكا، منها تحذير الناشط القبطي، مايكل منير، للسفارة الأمريكية بشكل متكرر من أن الجماعة تمثل خطراً على الحريات والديمقراطية في مصر، وأن اجتماعات المسؤولين الأمريكان مع الإخوان أعطت انطباعاً عن واشنطن أنها تدعم الإخوان على حساب باقي القوى، وهو ما نفته السفارة في برقية بتاريخ 21 يوليو 2011.

وفي برقية أخرى بتاريخ 21 أكتوبر 2009، قال نائب حزب الحرية والعدالة السابق، رفيق حبيب، لمسؤول في السفارة إن "الإخوان ليست جماعة مؤلفة من معتدلين، والجناح اليساري في الجماعة ممثلاً بـ عصام العريان وعبد المنعم أبو الفتوح وإلى حد ما محمد حبيب "برجماتيون"، لكنه حذر من اعتبارهم "معتدلين"، وكتبت السفيرة الأمريكية السابقة، مارجريت سكوبى، في 21 أكتوبر 2009 معلقة على هذا الجناح الإصلاحي في الجماعة: "أهدافهم هي نفس أهداف المحافظين في الجماعة وهي إنشاء دولة دينية".

ليست هناك تعليقات: