الاثنين، 28 يناير، 2013

مفتي السعودية يتجاهل حديث "أول من تسعر بهم النار"!!

ويحذر من القدح في العلماء


شباب المهجر -- حذّر مفتي عام السعودية الشيخ "عبدالعزيز آل الشيخ" من القدح في العلماء وانتقاصهم وتشويه سمعتهم والافتراء عليهم، مشيراً إلى أن هذا لا يصدر إلا من "حاقد”، لكنه بالمقابل، تجاهل الفتوى حول مصير علماء السلطان وموقف الشريعة الإسلامية منهم أو الحديث الصحيح الذي يقول مطلعه ”أول من تسعر بهم النار.. وذكر منهم عالم”.../...

وقال آل الشيخ في تعقيب على محاضرة بعنوان: «مكانة العلماء وأهمية الرجوع إليهم». في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض أول من أمس: «إذا فقدنا الثقة في علمائنا، وأسأنا الظن بهم، وطعنَّا فيهم، فإنّا نبعد الناس عنهم وعن التأسي بهم، والأخذ عنهم، وإذا أخذنا العلماء عن الناس عمّ الجهل وكثر الباطل» وفق قوله.

وأضاف: «إذا فُقد العلماء من الساحة انتشرت البدع والضلالات والخرافات والجهل، ومتى وجد العلماء العاملون فإنهم يبصَّرون الناس للطريق السليم». ورداً على سؤال عن متى ينتهي الكُتّاب عن طعنهم في العلماء وطلاب العلم، قال آل الشيخ إن التواصل مع الكتّاب ومباحثتهم في ذلك فيه خير، ولابد من التواصل معهم بأسلوب حكيم دعوي، ونصيحة هادئة، ومناقشة وحوار هادف وجيد، لإيصال كلمة الحق. وطالب بالتفاهم مع الكتّاب إذا كانت لديهم شبهات أو تصورات خاطئة، «فيجب التفاهم معهم لإزالتها، حتى يكونوا على بصيرة، أما أن أسبّ الكتّاب أو أقدح فيهم في المواقع فهذا لا يفيد شيئاً». يجب أن تكون هناك قنوات اتصال الكتّاب الذين طالما كتبوا للتناصح معهم، ليفتح الله على قلوبهم، ويحول أقلامهم إلى الخير والصلاح.

ولفت إلى «أننا نحتاج إلى مناقشة واتصال هادف مبني على المحبة والمودة والحرص على جمع الكلمة. كل منا حريص على الحفاظ على الدين والقيم والفضائل للحرص على المصلحة، وكل منا حريص على الحفاظ على الدين وحفظ الأمن وسلامته من المكائد، ونحن في حاجة إلى وحدة هدف في كل أحوالنا، وتعامل مع جميع الفئات، في سبيل ما يحفظ الأمن والاستقرار».

--------
و ج ع أ

ليست هناك تعليقات: