الأربعاء، 2 يناير 2013

الجزائر: الدبلوماسيون المختطفون في مالي لبوتفليقة: "أنقذنا"

والجيش يقضي على 7 ارهابيين

 في بومرداس


شباب المهجر -- أفادت صحيفة "الخبر" الجزائرية اليوم، أن الدبلوماسيون الجزائريون المختطفون، منذ شهر أبريل 2012، على يد جماعة "التوحيد والجهاد" الإرهابية، قد ظهروا في فيديو جديد، وهم يناشدون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إطلاق سراحهم. وأشارت الصحيفة إلى أن اللافت في هذا الفيدو، الذي بثه موقع "الأخبار" الموريتاني، اليوم الأربعاء 02 يناير 2013، هو عدم ظهور الدبلوماسي الظاهر تواتي، الذي قال التنظيم الإرهابي إنه أعدمه بسبب عدم تلبية السلطات الجزائرية مطالبهم.../...

وتداول الكلمة القنصل الجزائري في مدينة غاو المالية، بوعلام سايس، واثنان من موظفي القنصلية، وتوجهوا بالحديث إلى الرئيس بوتفليقة مباشرة.

وقال أحد الدبلوماسيين "نناشد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إيجاد حل لوضعيتنا وتلبية مطالب الجماعة من أجل الرجوع إلى أهلنا سالمين معافين، علما أنه كانت لنا فرصة لمغادرة مدينة غاو قبل الاختطاف لكن لبينا نداء وزارة الخارجية بالبقاء لخدمة الجالية".

وظهر الدبلوماسيون الجزائريون الثلاثة بلحى كثيفة وقد أحاطت بهم مجموعة من رجال "التوحيد والجهاد".

وهذا هو النداء الثاني الذي يتوجه به الدبلوماسيون إلى السلطات لإطلاق سراحهم بعد النداء الذي وجّهه الدبلوماسي الطاهر تواتي، وهو الذي يصر وزير الخارجية  مراد مدلسي على أنه لا دليل مادي على إعدامه.


الجيش يفكك قنبلتين بقرية سيار بخنشلة والقضاء على 7 إرهابيين في بومرداس

من جهة ثانية،  تمكنت قوات الجيش، ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، من القضاء على 7 إرهابيين بمنطقة مصطاس وبورزازن التابعة لبلدية قدارة بولاية بومرداس، في عملية منظمة بناء على معلومات حصلت عليها تفيد بتحركات المجموعة الإرهابية. واستعملت قوات الجيش في هذه العملية التي وصفت بـ''الهامة''، طائرة مروحية وأضواء كاشفة، حيث قامت بمداهمة المجموعة الإرهابية بهذه المنطقة المعروفة بكونها معقلا للجماعات الإرهابية.

وبناء على معلومات دقيقة، قامت وحدات الجيش بتطويق المنطقة والقضاء على الإرهابيين الذين رفضوا الاستسلام. وتم خلال هذه العملية النوعية استرجاع أسلحة وذخيرة. وتم تحويل جثث الإرهابيين إلى مصلحة حفظ الجثث في انتظار كشف أسمائهم. للتذكير تعتبر منطقة قدارة من بين المناطق التي احتضنت البؤر الأولى للإرهاب، حيث كانت ومازالت أهم معقل للجماعات الإرهابية بسبب صعوبة تضاريسها وغاباتها وجبالها، وكانت مسرحا لعدة عمليات إرهابية خلال سنوات الجمر. وتتواصل العملية العسكرية للجيش، التي توصف بـ''الكبيرة''، وفق خطة أمنية محكمة تحت قيادة عقيد في الجيش، حيث تم تدمير مخبأين للجماعات الإرهابية وتدمير قنابل تقليدية استخدمها الإرهابيون لتلغيم المسالك لمنع تقدم قوات الجيش. 

وحسب معلومات أولية حصلت عليها ''الخبر''، أمس الثلاثاء، فإن أحد الإرهابيين المقضي عليهم ينحدر من بلدية بودواو، كما أشارت مصادرنا أن الإرهابيين كانوا يرتدون الزي الأفغاني وتتراوح أعمارهم بين 30 و40 سنة. وأفاد بيان لوزارة الدفاع أنه تم استرجاع 5 بنادق آلية من نوع كلاشنيكوف، بندقية ''سيمينوف'' وبندقيتين مقطوعتي الماسورة ونظارتي ميدان، بالإضافة إلى كمية من الذخيرة والأدوية. وذكر نفس البيان أن هذه الحصيلة ''جاءت نتيجة عملية كبرى مبرمجة بالمنطقة، ليؤكد من خلالها الجيش تواصل المجهودات المبذولة في الميدان قصد وضع حد نهائي لتحركات الفلول الإرهابية المتبقية''.

كما تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي بولاية خنشلة، أمس الأول، من تفكيك قنبلتين بالقرب من قرية سيار جنوبي ولاية خنشلة، تم زرعهما على أحدى المسالك التي اعتاد أفراد الجيش سلكها. وكانت الجماعات الإرهابية ترمي من وراء زرع هذه الألغام نصب كمين لقوات الجيش، انتقاما لسقوط إرهابيين الأسبوع الماضي على يد قوات الجيش.

ليست هناك تعليقات: