الثلاثاء، 29 يناير، 2013

بنكيران يفكر في الخروج من القصر ...

وليس من الحكومة


شباب المهجر – علمت "أخبار اليوم" أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، يدرس بجدية، نقل مقر رئاسة الحكومة من داخل المشور السعيد، بالقصر الملكي بالرباط، إلى مكان آخر في العاصمة، وذلك بعدما توصل ديوان بنكيران بنتائج الدراسة التي سبق أن أعلن عنها، بخصوص التصور الجديد لرئاسة الحكومة في ظل الدستور الجديد، وهي الدراسة التي أعطيت لمكتب دراسات "فاليونس"، وكلفت 100 مليون سنتيم.../...


وقالت الصحيفة التي أوردت الخبر، أن الدراسة وضعت تصورا لهيكلة رئاسة الحكومة، وتقسيمها إلى عدة أقسام ومديريات، بما ينسجم مع الصلاحيات الجديدة التي بات يتمتع بها رئيس الحكومة.

ونظرا إلى ضيق المقر الحالي لرئاسة الحكومة، خاصة بعدما استرجعت وزارة الأأوقاف والشؤون الإسلامية بناية لها كانت منذ سنوات مستغلة من طرف الوزارة الأأولى إلى حدود عهد الوزير الأاول عباس الفاسي، فقد وجد بنكيران نفسه عاجزا عن جلب مزيد من الموظفين والأطر بسبب عدم توفر مكاتب لهم في المقر الحالي، علما أن العديد من موظفي رئاسة الحكومة يوجدون حاليا في عمارة قرب وزارة التشغيل بحي الوزارات، أي على بعد حوالي 3 كلم من مقر رئاسة الحكومة، وحتى تلك العمارة أصبحت غير متاحة لرئيس الحكومة لأن إحدى الوزارات التي تملكها تطالب باسترجاعها.

وأمام بنكيران حلان، لتطبيق تصوره لكيفية عمل رئاسة الحكومة، إما أن يطلب من الملك منحه مساحة كافية داخل المشور تتسع لأطر وموظفي رئاسة الحكومة، أو أن يطلب نقل مقر الرئاسة إلى خارج القصر، القرار لم يتخذ بعد وبدون شك إذا اختار رئيس الحكومة الخروج من القصر سيحتاج إلى ضوء أخضر من السلطات العليا، لما للأمر من حساسية ورمزية في نفس الوقت.

وبدل أن يفكر بنكيران في مشاريع للتنمية وتخفيف البطالة، ها هو بنكيران وفي عز الأزمة والاضطراباتن الاجتماعية التي يعرفها المغرب، يعد الدراسات ويرصد الميزانيات لينفقها على البناء والتجهيزات ومصاريف تافهة لا علاقة لها بمصلحة الشعب بقدر ما تهدف إلى الاسراف في إظهار البدخ والأبهة الفارغة.

ليست هناك تعليقات: