الاثنين، 28 يناير، 2013

الشرطة البريطانية تطارد جزائريا مدانا بـ"الإرهاب" ...

و"أبو قتادة" مصدر إلهام خاطفي الرهائن

 في الجزائر


شباب المهجر -- أفادت صحيفة 'صن أون صندي' امس الاحد، أن الشرطة البريطانية تطارد جزائرياً مداناً بـ'الإرهاب' شوهد في المرة الأخيرة في المملكة المتحدة، للاشتباه بتورطه في قتل أجانب. وقالت الصحيفة إن علي بن رقية، وهو في الأربعينات من العمر، مطلوب في الجزائر بتهمة تدبير مقتل 12 كرواتياً كانوا يعملون في محطة لتوليد الكهرباء على أراضيها، وادانته محكمة غيابياً بعد فراره من البلاد.../...

واضافت أن بن رقية جاء إلى المملكة المتحدة عام 1998 واقام حتى وقت قريب في مدينة بيرمنغهام، ومن ثم توارى عن الأنظار.

واشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية اكدت أن عملية مطاردة بن رقية لا علاقة لها بأزمة الرهائن الأخيرة في الجزائر.

وفي موازاة ذلك، ذكرت صحيفة 'ميل أون صندي'، أن السلطات البريطانية سمحت لجزائري مشتبه بـ'الإرهاب' بالإقامة في المملكة المتحدة لأن قاضياً يعتقد بأنه يمكن أن يقدم على الإنتحار إذا ما أُجبر على العودة إلى بلاده.

وقالت إن الجزائري، البالغ من العمر 43 عاماً والذي لا يمكن الكشف عن هويته لأسباب قانونية، يُشتبه في أنه زوّد 'ارهابيين' بجوازات سفر مزوّرة وسهّل ترتيبات سفرهم.

الى ذلك ذكرت صحيفة 'ديلي ستار صندي'، امس الاحد، أن رجل الدين الأردني - الفلسطيني الأصل، عمر محمود عثمان، المعروف بـ'أبو قتادة'، ربما تصرف كمصدر إلهام لخاطفي الرهائن في حقل للغاز بالجزائر.

وقالت الصحيفة إن 'الجهادي' الجزائري، مختار بلمختار، اعترف في رسالة على الإنترنت الأسبوع الماضي، بمسؤوليته عن عملية اختطاف الرهائن في حقل عين إميناس، والتي ادت إلى مقتل 37 شخصاً كان بينهم 7 بريطانيين.

واضافت أن رضا حسين، الجاسوس السابق في جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) الذي تعقب أبو قتادة قبل عقدين من الزمن، أكد بأن رجل الدين الأردني - الفلسطيني الأصل، التقى بملختار في افغانستان مطلع التسعينات من القرن الماضي قبل مجيئه إلى المملكة المتحدة.

ونسبت الصحيفة الى حسين، قوله 'إن بملختار وأبو قتادة كانا معاً ضمن جماعة اسلامية مسلحة بالجزائر، ومن ثم في تنظيم القاعدة، وصارا يتحدثان عبر الهاتف بعد ذلك'.

وفي موازاة ذلك، ذكرت صحيفة 'صن أو صندي'، أن أبو قتادة، الذي يخوض حالياً معركة قضائية لمنع تسليمه إلى الأردن بتهم على علاقة بـ'الإرهاب'، سيكّلف دافعي الضرائب البريطانيين 6 ملايين جنيه استرليني هذا العام لتغطية نفقات اقامته مع اسرته وتكاليف الإجراءات القانونية.

وقالت الصحيفة، إن أبو قتادة حصل الشهر الماضي على 5000 جنيه استرليني من أموال المساعدة القانونية بمعدل يومي بعد السماح له بالبقاء في بريطانيا.

وأُخلي سبيل أبو قتادة من سجن لونغ لارتن بمقاطعة، وورسيسترشاير، البريطانية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بكفالة مشروطة بعد أن كسب الاستئناف الذي رفعه ضد قرار تسليمه إلى الأردن لمواجهة تهم ارهابية، حين قضت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة بعدم وجوب تسليمه إلى الأردن، حيث ادانته محكمة غيابياً بالتورط في مؤامرة لشن هجمات ضد أهداف غربية واسرائيلية، بسبب ما اعتبرته 'احتمال استخدام أدلة منتزعة تحت التعذيب ضده عند محاكمته وامرت باخلاء سبيله من السجن'.

ويخضع أبو قتادة (52 عاماً) حالياً للمراقبة على مدار الساعة، وتم تكليف نحو 60 عنصراً من شرطة لندن وجهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) وشركة خاصة بهذه المهمة.

---------
يو بي اي

ليست هناك تعليقات: