الخميس، 31 يناير، 2013

السعودية: الشبكة العربية تطالب بالإفراج الفوري عن المحامي ...

عاصم المشعلي ومن معه


شباب المهجر -- أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, اعتقال السلطات السعودية المحامي “عاصم المشعلي”, و عدد كبير من شيوخ وعلماء المملكة السعودية, علي خلفية ذهابهم للديوان الأميري للتحدث مع المسؤولين وتوجيه النصح لهم. وكانت قوات الطوارئ ظهر يوم الأربعاء قد ألقت القبض على المحامي “عاصم المشعلي” الناشط في الدفاع عن حقوق المعتقلين.../...

بالإضافة لاعتقال عدد من علماء المملكة ومشايخها ووجهائها من بينهم الشيخ المحتسب “عطية السلمي” من مكة وعمره 95 عامًا, وأيضًا الشيخ “عبدالله الغامدي”، كانوا قد توجهوا للديوان الأميري للتحدث مع المسؤولين، وتم اقتيادهم لعربات الطوارئ بالقوة والتوجه بهم للبحث الجنائي, وذلك على الرغم من عدم حملهم أي لافتات أو تردديهم أي شعارات أثناء توجهم للديوان اﻷميري.

وقد ذكر “عاصم المشعلي” على حسابه الشخصي على موقع التدوين القصير “تويتر” أنه ذهب للديوان لتقديم أوراق تخص بعض المعتقلين, فرفض الأمن إدخاله, وأضاف نشطاء على “تويتر” أن المعتقلين تم اقتيادهم بعد ذلك إلى قسم شرطة الصحافة وتم مصادرة هواتفهم المحمولة, وقد صدر أمر بالإفراج عنهم, بشرط التوقيع على تعهد بعدم العودة مرة أخري للديوان الأميري, وهو الأمر الذي رفضه المعتقلين, وبعد فترة صدر قرار بالإفراج عنهم بدون شروط مع مصادرة هواتفهم وهو ما رفضه المعتقلين أيضًا, الأمر الذي نجم عنه صدور قرار باحتجاز بعضهم لمدة خمسة أيام, ولم يعرف مصير الأخرين حتي صدور بيان الشبكة.

وقالت الشبكة العربية: “إن اعتقال المحامي والناشط “عاصم المشعلي”,ومن معه من شيوخ وعلماء المملكة, بدون أذن نيابي بالقبض عليهم وبدون أية أسباب, يعد انتهاكًا صريحًا لأبسط مبادئ حقوق الإنسان, التي كفلتها كافة المعاهدات والمواثيق الدولية, فضلًا عن مخالفتها المادة ٤٣ من النظام الأساسي للحكم، والتي تنص علي أن “مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن، ولكل من له شكوى أو مظلمة”, وهم الأمر الذي يبرهن على أن النظام السعودي أصبح يخشي أى تجمع للمطالبة بالديمقراطية والحقوق مهما كان شكل هذا التجمع سواء مظاهرة, أو تعبير عن رأي فى مواقع التواصل الاجتماعي”.

وطالبت الشبكة العربية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين بدون ضمانات أو شروط, وعدم ملاحقتهم قانونيًا, وإتاحة مساحة لحرية الرأي التي تلاشت في ظل النظام السعودي, الذي لم يعد يسمع سوي صوته فقط.

ليست هناك تعليقات: