الأربعاء، 30 يناير، 2013

تحذيرات من انتقال النزاع من مالي إلى ليبيا


شباب المهجر -- أعرب الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا طارق متري عن قلقه من أن يكون للنزاع في مالي انعكاسات على الأمن في شرق ليبيا بسبب الروابط العرقية والإيديولوجية بين الجماعات المتطرفة في كلا البلدين. ونقلت الإذاعة الليبية عن متري قوله أمام مجلس الأمن الدولي: "إن الأمن في شرق ليبيا يشكل تحديا خطيرا للحكومة هناك" مشيرا إلى أن مسؤولين ليبيين كبارا أبدوا قلقهم من الوضع في شرق ليبيا وتعهدوا بتوفير تدابير أمنية أفضل للسلك الدبلوماسي والمواطنين في بنغازي.../...

ولكنه أضاف "إن كثيرا مما قيل بشأن احتمالات امتداد العنف في مالي إلى ليبيا هو من قبيل التكهن ولا نعلم متى ولا كيف يمكن أن تحصل هذه المضاعفات".

وأوضح متري أن مخاوفه تنبع من إمكانية وجود روابط أثنية أو إيديولوجية لمجموعات في ليبيا مع تلك التي تقاتل في مالي وأن تعمد تلك التي ترفض التدخل العسكري في مالي إلى ترجمة هذا الرفض بأعمال عسكرية داخل ليبيا.

وكان مجهولون ألقوا أمس قنبلة يدوية على مبنى لبعثة تابعة للأمم المتحدة في العاصمة الليبية طرابلس ما تسبب في أضرار طفيفة دون تسجيل إصابات.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في معرض وصفها للحادث "عثر على عبوة ناسفة ثانية جرى تفكيكها بمعرفة الشرطة الليبية التي تحقق الآن في الموضوع".

وتعاني ليبيا منذ عامين تقريبا هشاشة في أوضاعها الأمنية وضعفا في قدرة السلطات الجديدة على ضبط الأمن مع انتشار الميليشيات المسلحة في معظم مناطق البلاد.

وفي مالي المجاورة تنفذ فرنسا بشكل أساسي تدخلا عسكريا بحجة وقف تقدم المجموعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة التي سيطرت في وقت سابق على مناطق واسعة شمال مالي إلا أن مراقبين يشككون في نوايا فرنسا من هذا التدخل ويقولون إنها تنطوي على غايات استعمارية إستراتيجية بأبعاد رأسمالية في تلك المنطقة.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: