الاثنين، 28 يناير 2013

تقرير الطب الشرعى لشهداء السويس و بورسعيد ...

30 جثة ببورسعيد و9 بالسويس توفيت بطلقات نارية من أسلحة عيار 7.62 ملى وف 39.. والإصابة من الأمام على مستوى أفقى


شباب المهجر -- حصل "اليوم السابع" على تقرير الطب الشرعى للصفة التشريحية لـ30 جثة من أهالى بورسعيد، و9 جثث أخرى للمتوفين فى أحداث السويس، والتى تضمنت جميعها أن نوع الإصابة كانت من سلاح نارى تطلق أعيرة مفردة ونوع العيار 7.62 ملم وف 39، وأغلبها من الأمام جاءت على مستوى أفقى.../...

وشمل التقرير الأول للجثث الـ30 من محافظة بورسعيد أنها كانت عبارة عن 28 جثة للأهالى وجثة لضابط وأخرى لأمين شرطة، وأن جميع الإصابات كانت نارية استخدم فيها سلاح نارى أطلق أعيرة مفردة ليست بخرطوش، فيما عدا حالة واحدة بفحصها لم يثبت بها أى إصابات ويشتبه أنها أصيبت بحالة اختناق.

وأوضح التقرير أنه بالفحص والتشريح للجثث تم استخراج مقذوفات نارية كان نوع العيار فيها 7.62 ملى وف 39، مشيرا إلى أن نوع الإصابات كانت فى الغالب من الأمام على مستوى أفقى وهو ما يدل أن مرتكبى الجرائم كانوا يعتلون أسطح مبانى ويقومون بإطلاق النار على القادمين من الأمام فى مستوى أفقى، وتراوحت أعمار المجنى عليهم من 25 إلى 37 سنة.

وأضاف التقرير الذى أعدته مصلحة الطب الشرعى فى بورسعيد بمعاونة أطباء شرعيين من محافظة القاهرة والزقازيق بأن الجثث كانت لذكور مسلمين وكانت الإصابات فى البطن والرأس والصدر والرجل والأقدام، أم الجثة التى ليس بها أى إصابات كانت فى حالة تعفن وليس بها أى فتحات دخول أو خروج ولكن بالفحص الظاهرى لها تم الاشتباه فى حالة اختناق أدت إلى الوفاة، فيما لا تزال مصلحة الطب الشرعى تقوم بتشريح 6 جثث أخرى لقيت مصرعها مساء أمس الأحد.

أما التقرير الثانى فكان لـ9 حالات لقوا مصرعهم فى الاشتباكات التى وقعت بمحافظة السويس من بينها 8 من محافظة السويس وواحدة فى محافظة الإسماعيلية، وكلها لذكور مدنيين.

وأوضح التقرير أن أعمار المجنى عليهم تتراوح من 20 إلى 30 سنة وجثتين تتراوح أعمارهم من 10 سنوات إلى 20 سنة وجثتين أخريين تتراوح أعمارهم من 30 إلى 40 سنة وجميعهم مسلمون لا يوجد بأجسادهم أى وشمة تدل على أنهم مسيحيون.

وذكر التقرير أن سبب الوفاة جاء نتيجة إطلاق أعيرة نارية عليهم من سلاح نارى يطلق أعيرة مفردة "7.62"، وفى بعض الحالات استقر المقذوف داخل الجسم والأخرى تسببت فى فتحات من الدخول والخروج من الأمام إلى الخلف، وهو ما ثبت منه أن الإصابات كانت من الأمام على مستوى أفقى وأخرى رأسى.

وأخيرا تضمن التقرير صورا فوتوغرافية للمجنى عليهم بملابسهم، ثم بعد ذلك بدون ملابس لبيان ما سببه العيار النارى من وجود بارود محترق على الملابس وفتحات الدخول التى دخل منها المقذوف.

ليست هناك تعليقات: