الاثنين، 14 يناير 2013

نشاط للقاعدة في دول الربيع العربي بعد مقتل بن لادن


شباب المهجر -- قال موقع "جيوستراتيجي دايركت" إنّ تنظيم القاعدة نفذ عدداً من العمليات في أعقاب اغتيال زعيمه أسامة بن لادن على يد القوات الأميركية الخاصة في أبوت آباد الباكستانية في أيار (مايو) 2011. ونقل الموقع تقريراً للجنة الأمن الداخلي التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي أشار إلى أنّ التنظيم تمكن من تأسيس الكثير من الشبكات والخلايا في شمال أفريقيا وغيرها من المناطق بعد رحيل بن لادن. وقالت اللجنة إنّ القاعدة نشطت بشكل خاص في دول الشرق الأوسط التي لفتها احتجاجات إسلامية ومؤيدة للديموقراطية خلال العامين الماضيين.../...

وانتقد التقرير الذي جاء بعنوان "إنذار أحمر: تقرير خاص حول الهجوم الإرهابي في بنغازي" الإستجابة الأميركية لتنامي تهديد القاعدة في ليبيا وغيرها من الدول وقال إنّه "بمقتل بن لادن أنشأ تنظيم القاعدة مجموعة جديدة من المنظمات الإسلامية المتطرفة والخلايا" ولو أنّ عمليات التنظيم الرئيسية ضعفت.

ووضع هجوم بنغازي الذي قتل فيه السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز إجراءات الأمن الدبلوماسي في المناطق غير الآمنة تحت التدقيق وأثار تساؤلات عما إذا كانت معلومات الإستخبارات بشأن الإرهاب في المنطقة كافية.

وقال تقرير مجلس الشيوخ ان عدم وجود معلومات إستخبارات محددة بشأن تهديد وشيك في بنغازي "ربما يعكس قصورا" في تركيز الإستخبارات على الجماعات الإرهابية التي ترتبط براوبط تشغيلية ضعيفة او لا ترتبط على الاطلاق مع تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له.

واضاف التقرير انه "بعد موت أسامة بن لادن وضعف تنظيم القاعدة الأساسي ظهرت مجموعة جديدة من المنظمات والخلايا الإسلامية المتطرفة العنيفة في السنتين أو السنوات الثلاث الماضية". واوضح ان هذا الإتجاه رصد في دول "الربيع العربي" التي تمر بمرحلة انتقال سياسي أو صراع عسكري.

وأوصى التقرير وكالات الإستخبارات الأميركية بأن "توسع وتعمق تركيزها في ليبيا وخارجها على الجماعات الإسلامية الناشئة المتطرفة العنيفة في المنطقة والتي لا ترتبط بعلاقات تشغيلية قوية بتنظيم القاعدة الاساسي أو الجماعات الرئيسية التابعة له".

ولم ينح تقرير مجلس الشيوخ باللوم في هجوم بنغازي على مجموعة محددة. لكنه شدد على أنّه كان ينبغي لوزارة الخارجية الأميركية ألا تنتظر تحذيرات محددة قبل العمل على تعزيز الأمن في بنغازي.

وأضاف أنه كان من المعروف على نطاق واسع أن الحكومة الليبية بعد الثورة "عاجزة عن أداء واجبها في حماية المنشآت الدبلوماسية الأميركية والافراد" لكن وزارة الخارجية فشلت في اتخاذ الخطوات المناسبة لسد الفجوة الأمنية.

وقال التقرير: "على الرغم من عجز الحكومة الليبية عن الوفاء بواجباتها في تأمين المنشاة ورغم تقديرات الخطر المتزايدة وانكشاف المنشأة بشكل خاص لم يتوصل المسؤولون في الوزارة الى أنه يتعين إغلاق المنشاة في بنغازي أو اغلاقها مؤقتا" مضيفا "كان هذا خطأ فادحا". 

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: