الجمعة، 18 يناير 2013

القوات المالية تعزز مواقعها في قلرب العاصمة باماكو..

واستمرار القتال و الغارات الفرنسية


شباب المهجر -- ذكر مصدر عسكري رفيع المستوى في مالي ان القوات الحكومية قامت يوم الخميس 17 يناير/كانون الثاني بتعزيز مواقعها في مدينة بانامبا القريبة من العاصمة باماكو. ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر قوله ان "بانامبا (التي تبعد 140 كيلومترا عن العاصمة) في حالة الاستنفار. وقد تم ارسال التعزيزات الى هناك. ومن المحتمل ان يتم نشر قوات من النيجر يتوقع وصولها الى باماكو يوم الخميس لتأمين حماية المنطقة".../...

ويأتي ذلك بعد ان تم رصد تحركات للمقاتلين الاسلاميين في منطقة بورون الواقعة الى الشمال من بانامبا، والقريبة من الحدود مع موريتانيا.

وتستمر المعارك حول مدينة ديابالي الواقعة وسط البلاد على بعد نحو 400 كيلومتر شمال شرقي العاصمة. وقد سدد الطيران الفرنسي ليلة الاربعاء على الخميس ضربات جوية الى مواقع الاسلاميين الذين ما زالوا يسيطرون على المدينة بالرغم من اعلان بعض المصادر العسكرية المالية عن استيلاء القوات الحكومية عليها في وقت سابق. وتفيد الانباء بان القوات البرية الفرنسية اشتبكت مع الاسلاميين لأول مرة يوم الاربعاء في المعارك بالقرب من ديابالي.

ويستمر ايضا القتال على مدينة كونا التي تقع شمالي العاصمة. ويقول نازحون من المناطق التي تدور فيها المعارك ان الاسلاميين يختبئون في منازل سكنية ويمنعون السكان المدنيين المحليين من مغادرة مناطق القتال، ويستخدمونهم كدروع بشرية.

وقالت منظمات انسانية انه ازداد عدد اللاجئين الذين غادروا مالي منذ بداية العملية العسكرية. فقد عبر الحدود نحو 1.5 الف شخص توجهوا الى النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو المجاورة منذ يوم 11 يناير/كانون الثاني الجاري. وهناك ايضا مخاوف من ازدياد عدد اللاجئين في وقت لاحق مع استمرار القتال.

واعدت المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها من الوكالات والهيئات ذات الشأن التابعة للامم المتحدة خططا لمعالجة قضية اللاجئين والنازحين، علما بان عدد اللاجئين الذين غادروا مالي منذ العام الماضي يقدر بنحو 145 الف شخص، بالاضافة الى حوالي 230 الف نازح داخل البلاد.


خبير روسي: اسقاط نظام القذافي احد اسباب تمرد الطوارق في مالي

وفي هذا السياق قال يفغيني كوريندياسوف مدير مركز العلاقات الروسية الافريقية في مؤتمر صحفي له بموسكو انه لا يمكن حل قضية مالي بالوسائل العسكرية.

وفي معرض حديثه عن اسباب تمرد الطوارق في مالي، اشار الخبير الى ان من ضمن هذه الاسباب اسقاط نظام معمر القذافي في ليبيا، إضافة الى لجوء الكثير من المسلحين الجزائريين الى الصحراء، وكذلك الجفاف في افريقيا الذي أجبر الطوارق على البحث عن الوسط الملائم للعيش ونزوحهم من شمال مالي الى جنوبها.

وقال كوريندياسوف: "اصبحت الاحداث في ليبيا من أهم أسباب هجرة الطوارق الى مالي. ووقع هؤلاء الناس تحت قيادة الجماعات الأصولية والسلفية التي تشكلت في شمال مالي بعد هروب الاسلاميين من الحرب الأهلية في الجزائر. وعلاوة على ذلك  نزلت قبائل الطوارق من شمال مالي الى جنوبها بحثا عن الوسط الملائم  للإقامة نتيجة الجفاف الشديد في القارة الافريقية".

----------------------
وكالات + روسيا اليوم

ليست هناك تعليقات: