الأربعاء، 30 يناير 2013

بالفيديو.. عصابة لجبهة النصرة يقودها تونسي ...

ترتكب مجزرة مروعة 

بحق عشرات السوريين بحلب


شباب المهجر -- ارتكبت جبهة النصرة من جديد مجزرة مروعة بحق 80 مدنيا سوريا، ورمتهم على ضفة لنهر قويق بحي بستان القصر في حلب شمالي البلاد بعد التمثيل بهم. ووجدت الجثث كلها مكبلة الأيدي والأفواه وعليها آثار التعذيب، ومنهم من عليه آثار حرق، ومن بينهم أطفال ورجال وشبان. وقد عثر على الجثث في حي يقع تحت سيطرة جبهة النصرة و هو حي بستان القصر في مدينة حلب , و الجثث لشبان معظمهم في العشرينيات اعدموا برصاصات في الراس.../...

وأفادت مصادر "جهينة نيوز" أن المعلومات تؤكد أن الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر اختطفتهم مجموعات إرهابية بتهمة الموالاة للنظام., في أوقات سابقة.

وأكدت المصادر أنه تم إعدامهم في حديقة طلائع البعث في حي بستان القصر الواقع تحت سيطرة هذه المجموعات ليل البارحة، مشيرا الى أن الارهابي حفص ابو اسلام التونسي الجنسية هو نفذ العملية.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر عشرات من الجثث وقد إنتشلت جثثهم من نهر قويق قرب حي بستان القصر في حلب.

وقال مصدر مطلع للرادار :”بأن حوالي 60 ضحية قد انتشلت جثثهم الثلاثاء من نهر قويق، وكان الملاحظ أن الجثث موثوقة الأيدي و قد اعدموا ميدانياً ومن ثم تم رميهم جميعاً بالنهر”.

بدوره قال مصدر طبي بأن عدد الضحايا بلغ 80 جثة وقد نقلوا لمشفى الزرزور، وقد تم توجيه نداء للأهالي للتعرفة على هوية القتلى .

وذكر مصدر امني كبير في حلب ان “المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد أن الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر خطفتهم مجموعات ارهابية بتهمة الموالاة للنظام”، مشيراً الى انه “تم تنفيذ حكم الاعدام بهم في حديقة طلائع البعث في حي بستان القصر الواقع تحت سيطرة” هذه المجموعات “ليل البارحة والقاء الجثث في النهر”، مؤكداً ان “الارهابي حفص ابو اسلام التونسي الجنسية نفذ العملية” على رأس عصابة من جبهة النصرة الإرهابية.

واتهم المصدر “المجموعات الارهابية” باستدعاء وسائل الاعلام هذا الصباح “وانتشال الجثث امامها من نهر قويق”، مشيراً الى “معلومات اكيدة” مفادها ان “بين المقتولين اناسا تم خطفهم واهاليهم يعرفون بوجودهم لدى المجموعات الارهابية المسلحة وقد حاولوا التفاوض معهم اكثر من مرة”.

ملاحظة : الفيديو يحوي مشاهد مروعة، قد تؤثر على الاشخاص ذوي القلوب الضعيفة.



ليست هناك تعليقات: