السبت، 12 يناير، 2013

الهجوم على المطارات في سورية خطة فرنسية ...

والهجوم على مراكز الدفاع الجوي

 خطة أمريكية


شباب المهجر -- أكد تقرير إخباري نشره "المنار" أن العواصم الغربية باتت محجة ومقصداً لسوريين قاتلوا خلال الفترة الماضية ويقاتلون حالياً في صفوف جماعات مسلحة ضد الدولة السورية، بعضهم يقول إنه ينتمي لـ"الجيش الحر" وهو غالبية الحاجين إلى الغرب من كل فج سوري عميق، والبعض الآخر ينتمي للجماعات المسلحة التكفيرية ولا يخفي توجهه هذا رغم أنه ينسب نفسه للجيش الحر عملاً بمبدأ التقية الحربية المستخدم هذه الأيام بشكل كبير في فقه الجماعات التكفيرية المسلحة.../...

وقال التقرير: هؤلاء الشباب يتكلمون تقريبا عن كل شيء وبتفاصيل التفاصيل، أحاديثهم في المقاهي والمطاعم وأماكن لقاء السوريين والعرب ليس فيها تحفظ، يتحدثون عن الحرب، عن ضحاياها، عن خسائرهم، وعن الخسائر التي كبدوها للسوري في الطرف الآخر الذي يسمونه (العدو). يتكلمون عن الدور الأمريكي بكل ارتياح وأريحية، وعن الدور الفرنسي بدور المتبني لهم، هنا انقلبت الأمومة الحنونة من المارونية السياسية في لبنان إلى التيارات السلفية وجماعة الإخوان المسلمين في سورية، ويتحدثون عن أن الدور القطري كنز ينزل عليهم من السماء ولا يريدون له أن يتوقف رغم الاتهامات المتبادلة حول من الذي أخذ أكثر من المال القطري ومن الذي أرسل جزءاً منه إلى سورية ومن الذي احتفظ به لنفسه ولا يرسل إلا (من الجمل إدنو) حسب قولهم.

وأضاف التقرير: أحد الحجاج إلى باريس يقدم نفسه ناشطا سياسيا بينما احتشاد الجمع حوله وكلامهم عنه يؤكد أنه ضابط مقاتل في المعارضة أصيب في هجوم على قاعدة للدفاع الجوي وأتى إلى فرنسا للعلاج ، ويكفي الاستماع إليه لتتأكد من صحة كلام الجمع بعيدا عن (التقية) التي يمارسها الرجل والتي اكتشفها حديثا في كتب الأحاديث ومن محكم الآيات.

يقول الضابط المصاب عن المعارك الدائرة في مختلف المناطق السورية، وبالتحديد عن معركة المطارات: إن خطة الهجوم على المطارات هي بالأساس خطة فرنسية، وقد أثبتت هذه الخطة صعوبة تنفيذها في بداية الحرب بعد فشل الهجوم على المطارات، وعلى أثر الفشل وضع الأمريكيون خطة أخرى تتمثل في الهجوم على قواعد الدفاع الجوي الأقل تحصينا من الناحية العسكرية، ولكن تدميرها وسقوطها سوف يجعل المطارات بحالة فقدان البصر والعمى العسكري، ويضيف الضابط: إن الأمريكيين استلموا معركة مواقع الدفاع الجوي مباشرة وأداروها بكل التفاصيل.

ويروي الضابط حرفيا كيف أدار العسكر الأمريكي المعارك بالقول: استلم الأمريكي المعركة وإدارتها وكان مقاتلون من المعارضة يدخلون إلى تركيا في الشمال وإلى الأردن في الجنوب حيث يستلمهم ضباط أمريكيون ويقومون بتدريبهم على كيفية الهجوم على قواعد الدفاع الجوي. وتكفّل الجانب الأمريكي بكل متطلبات المعارك حيث كان يضع خطة الهجوم وعدد المسلحين الواجب مشاركتهم بالهجوم وكان يقدم صورا تفصيلية عن المواقع فيها (عدد المدافع، الدبابات، السيارات العسكرية، عدد الضباط ورتبهم، عدد الجنود، طرق الإمداد، مخزون الطعام، الوقود، الذخيرة) والمداخل الأكثر تحصينا التي يجب تجنب الدخول منها إلى الموقع.

وكان الأمريكيون يوزعون عناصر الهجوم كل في موقعه وكانوا يعطوننا كمية الأسلحة والذخيرة التي يحتاجها الهجوم على الموقع.

وحول معركة دمشق يقول الضابط في المعارضة السورية المسلحة: إن هناك خوفا لدى الجماعات المسلحة من معركة دمشق بسبب انكشاف ظهرها لمنطقة درعا حيث يتواجد نصف الجيش العربي السوري حسب قوله، ويشرح أهمية منطقة درعا بالنسبة لمعركة دمشق بالقول إن هذه المنطقة تعتبر الخاصرة الرخوة لدمشق لذلك لم يقبل النظام بسقوط أي حاجز له فيها، قبل الحرب كان هناك 30 حاجزاً، اليوم لدى الجيش أكثر من ثلاثمائة حاجز، وهناك حواجز هاجمها المسلحون أكثر من مرة وكان الجيش يعود ليقيم الحاجز متجاهلا الخسائر، ويضيف: طالما بقيت درعا ومنطقتها تحت سيطرة النظام ليس هناك أمل في معركة دمشق.

وتحت عنوان "ثلاث عمليات تبادل خلال أسبوعين" قال التقرير: في الحديث عن عملية التبادل التي رافقت إطلاق سراح الحجاج الإيرانيين يقول الرجل: إن الرهائن الإيرانيين كانوا في مدينة دوما، وأن عملية التبادل هذه ليست الوحيدة التي حصلت مؤخرا، فقد حصل تبادل أول في مدينة حمص في دير بعلبة بالتحديد وذلك قبل دخول الجيش العربي السوري إليها، وحصلت عملية تبادل ثانية في داريا صبيحة يوم الخميس 3 من الشهر الجاري ومن ثم حصلت عملية التبادل الكبرى والتي أطلق بموجبها سراح الإيرانيين وبشكل خاص مقابل 4 ضباط أتراك كما يعترف الضابط في الجماعات السورية المسلحة!!.

ليست هناك تعليقات: