السبت، 26 يناير، 2013

خطباء «الجمعة» يحذرون من «الفتنة» خدمة للإخوان

والمتظاهرون يطالبون

 بحقوق الشهداء بعد الصلاة


شباب المهجر -- حذر عدد من خطباء المساجد، خلال خطبة الجمعة، أمس، من حدوث فتنة فى البلاد، وحذروا من اللجوء إلى «التخريب وتمزيق الأمة»، الذى يقوده من سموهم «أعداء الأمة»، بينما كان المصلون داخل المساجد يتأهبون للانطلاق فى مسيرات حاشدة، تجاه ميدان التحرير، لإحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، تلبية لدعوة عدد من القوى السياسية والثورية.../...

وفق مراسلو "المصري اليوم" الذين تابعة الخطب بعدد من المساجد، فقد دعا الشيخ السيد المحمدى، خطيب مسجد عمر بن عبدالعزيز، المجاور لقصر الاتحادية الرئاسى، الناس لمراقبة الله فى السر والعلن، وطالب بالعمل والاقتداء بالنبى، صلى الله عليه وسلم، مستشهدا بالآيات والأحاديث التى تحث على العمل. وضرب إمام المسجد مثالاً بالشعوب الغربية فى إتقانهم لعملهم، موضحا أن الله سيسألنا عما أولانا  وأعطانا من نعم، واسترعانا من مسؤولية، داعيا الله أن يحفظ مصر وأهلها وأن يجمع شمل المصريين ويوحد صفوفهم ويوحد كلمتهم.

وتصدرت شارع الميرغنى، لافتات كبيرة، تتحدث عن عدم تحقيق أى إنجازات للثورة رغم مرور عامين على الثورة، ووضع متظاهرون لافتات أخرى منها «أين العدالة الاجتماعية؟».

وتجمع العشرات من المتظاهرين بعد صلاة الجمعة، أمام إحدى بوابات قصر الاتحادية، المواجهة لمسجد عمر بن عبدالعزيز، رددوا خلالها هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد» و«يا مرسى صح النوم النهارده آخر يوم» و«سامع أم شهيد بتنادى مين ها يجيبلى حق ولادى»، و«الشعب يريد إسقاط النظام». وكثف الأمن من تواجده فى محيط القصر وأغلق الشوارع المحيطة ببوابات مرورية تحسبا للمسيرات القادمة من المناطق المختلفة.

وطالب خطيب مسجد مصطفى محمود، الرئيس بالاستماع إلى معارضيه أكثر من مؤيديه، وأن يحكم بالعدل، وأن يؤدى الأمانة التى أؤتمن عليها، مشيرا إلى أنه يجب على مؤيدى الرئيس ألا يخلعوا صفات الخيانة والعمالة على المعارضة، ودعاهم لأن يعلموا أن المعارضة القوية هى دليل على قوة النظام، وأن يعلموا أنهم لن يحكموا وحدهم وسيظل دائما هناك مؤيدون ومعارضون.

وناشد الشيخ فوزى غزال، إمام مسجد الفتح، المصريين الوحدة وعدم الفرقة، والاعتصام بحبل الله، مؤكداً أن النبى، صلى الله عليه وسلم، حين أراد أن يؤسس دولة الإسلام، قام بمؤاخاة بين المهاجرين، والأنصار، وبين الأوس، والخزرج، ولفت الى أهمية الالتزام بالعمل وبذل الجهد لنأمن الفتنة التى يثيرها أعداء الوطن، موضحا أن الخروج فى المظاهرات والاعتصام وتنظيم الإضرابات سيمزق وحدة الأمة ويعطل عجلة الإنتاج ويثير الضغائن والأحقاد بين الفرقاء السياسيين.

وقال الشيخ عمر عبدالعزيز، إمام مسجد النور بالعباسية، إنه يجب على المسلمين خلال احتفالهم بذكرى المولد النبوى، التحلى بأخلاق الرسول علية السلام، والاقتداء بسنته وعقيدته، وأشار إلى أنه فى الذكرى الثانية لثورة ٢٥ يناير يجب علينا أن نتكاتف ونبعد عن الخلافات حقننا للدماء، من أجل الحفاظ على الوطن. وانتقد خطيب مسجد المدينة الجامعية، بجامعة القاهرة، الدعوات للخروج بثورة جديدة على النظام الحالى فى ذكرة ثورة ٢٥ يناير.

ووصف خلال خطبته، التى حضرها عدد قليل من المصلين، من يقوم بأعمال تخريب وحرق المؤسسات والممتلكات العامة للدولة، أو يهدد أمن واستقرار الوطن بـ«كافر».

وشدد إمام مسجد السيدة زينب، على أهمية توحيد الصفوف، ولم الشمل، مستشهدا بقول المولى عز وجل: «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا».

ليست هناك تعليقات: