الأحد، 27 يناير 2013

تشييع جثامين ضحايا بورسعيد...


شباب المهجر -- تجمع الآلاف من سكان بورسعيد الأحد لتشييع جثامين 32 قتيلا سقطوا أمس برصاص قوات الأمن ومسلحين مجهولين، عندما تجمعوا للتظاهر أمام سجن بورسعيد المركزى على خلفية قرار محكمة الجنايات إحالة أوراق 21 متهما إلى مفتى الجمهورية، بعدما أدينوا فى قضية أحداث استاد بورسعيد فى فبراير من العام الماضى وراح ضحيتها 73 شابا من مشجعى النادى الأهلى.../...

وخرجت بورسعيد لتوديع الضحايا ليتغير وجه المدينة التى ظهرت أمس السبت خالية من المارة بسبب الاشتباكات التى طال رصاصها المارة، بالإضافة إلى المتجمهرين أمام سجن بورسعيد المركزى، وتحولت المدينة إلى ما يشبه مدينة أشباح وشببها البعض بحال المدينة أثناء التهجير بعد حرب 67.

وأصر أهالى الضحايا عدم استلام جثامين ذويهم، إلا بعد إثبات إصاباتهم بطلق نارى فى تقرير الطب الشرعى، ورفضوا عرض قوات الأمن استخراج تصاريح الدفن على مسئولية الأهالى.

وقال الدكتور إحسان كميل جورجى، رئيس مصلحة الطب الشرعى لـ"اليوم السابع"، إن الطلقات التى أصيب بها المجنى عليهم فى محافظة بورسعيد، من الرصاص الحى، وإن التقرير لم يوضح إن كانت الطلقات تابعة للشرطة أم مجهولة المصدر، وذكر التقرير أن سبب الوفاة بمعظم الجثث كانت نتيجة نزيف حاد أدى إلى هبوط بالدورة الدموية والوفاة فى الحال.

وحمل مشيعو الجنازة لافتات تندد بالحكم الصادر ضد المدانين بقضية أحداث بورسعيد، وكتب أحدهم على لافتة كبيرة: "إلى جنة الخلد يا شهداء دولة الظلم".

وهتف المشيعون ضد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وجماعة الإخوان المسلمين، وقالوا "لا إله إلا الله محمد مرسى عدو الله" ولافتات "بورسعيد بلد الرجالة مش بلد البالة"، بينما رفعت سيدة لافتة عليها "أنا عايزة أهاجر لإسرائيل علشان ماعدش فى أمان فى بلدى".

وتصدت قوات الأمن المكلفة بتأمين مقر ناد مطل على كورنيش البحر الأبيض المتوسط للمشيعين بإلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع على الجنازة، وردوا عليها بسيل من الحجارة على بوابة النادى، ما أدى إلى إلقاء مزيد من قنابل الغاز وإطلاق الأعيرة فى الهواء لتفريق المتظاهرين الذين يهتفون ضد الشرطة ورددوا هتافات منها يسقط مرسى ويسقط حكم المرشد وتسقط دولة الإخوان، ووصلت سيارات الإسعاف إلى موقع الاشتباكات، وأصيب ما يقرب من 160 بإختناقات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع فى الجنازة.

ليست هناك تعليقات: