الثلاثاء، 15 يناير، 2013

عشرات آلاف المسيحيين المصريين غادروا مصر ...

بعد تولي "الإخوان" حكم البلاد


شباب المهجر -- نشرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية اليوم تقريراً بعنوان "خروج جماعي للمسيحيين الذين يخافون مصر الجديدة". ويقول ريتشارد سبنسر مراسل الصحيفة في الإسكندرية: إن قساوسة وشخصيات بارزة في أوساط الأقباط في مصر تقول: إن عشرات الآلاف من المسيحيين المصريين يغادرون مصر إثر الثورة وتولي الإسلاميين مقاليد الحكم في البلاد.../...

ويضيف سبنسر: إن الكنائس القبطية في الولايات المتحدة تقول: إنها بدأت توسع من نشاطها لتواكب الأعداد الكبيرة القادمة من مصر، بينما يتحدث القساوسة في القاهرة والإسكندرية عن مناخ جديد من الخوف وانعدام اليقين.

وقال الأب مينا عادل من كنيسة القديسين في الإسكندرية لسبنسر: إن "الأقباط خائفون.. أعداد ليست قليلة تغادر البلاد إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والعشرات من هذه الكنيسة فقط يحاولون الخروج".

ويقول سبنسر: إن كنيسة القديسين لها مكان بارز في الربيع العربي، حيث تعرضت لهجوم ليلة رأس السنة عام 2010 فيما يعد أسوأ هجوم طائفي في مصر منذ عقود.

ويضيف سبنسر: إنه بعد هذا الهجوم، نظم مسلمون ليبراليون احتجاجات إعراباً عن تضامنهم مع الأقباط وحملوا لافتات رسم عليها الهلال مع الصليب، وحمل الكثير من المتظاهرين في ميدان التحرير في ثورة 2011 لافتات مماثلة.

ويقول سبنسر: إن فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية والرئاسية بدل الأحوال، وخاصة أن أكبر الأحزاب المعارضة هو حزب النور السلفي، الذي يريد تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر.

ويقول سبنسر: إن الرئيس محمد مرسي تعهد باحترام حقوق الأقباط، ولكن الكثير من قادة الإخوان ورجال الدين وجهوا اتهامات للمسيحيين في البلاد بالضلوع في مؤامرة لإسقاط الحكومة، كما أن الموافقة على الدستور الجديد، الذي يبرز دور الشريعة الإسلامية زاد من خوف الأقباط.

ويقول سبنسر: إن عدد الأقباط الذين غادروا مصر عام 2011 يقدر بمائة ألف، سافر نحو 40 ألفا منهم إلى الولايات المتحدة.

ويضيف سبنسر: إن عدد الأقباط يقدر بما بين ستة وثمانية ملايين، وأن الهجرة ليست خيارا بالنسبة للكثير منهم، والكثير منهم يقولون: إن المخاوف من الإسلاميين أكبر حتى الآن، مما يحدث على أرض الواقع!!.

ليست هناك تعليقات: