الأربعاء، 16 يناير، 2013

بالواضح: بوغدانوف يقول لبيرنز والإبراهيمي إياكم والاعتقاد ...

أن بوارج وقوات روسيا في المتوسط تتسلى


شباب المهجر -- أفاد موقع "شتات" الإستخباراتي عن مصادر دبلوماسية دولية أمكن لها الإطلاع على مضمون محضر اللقاء الدبلوماسي الدولي الذي عقد في مقر هيئة الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة الماضي أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قد أطلق تهديدا غامضا جدا خلال اللقاء الذي جمعه مع نظيره الأميركي وليام بيرنز والمبعوث الأممي إلى سورية الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.../...

 وذلك حينما حاول بيرنز والإبراهيمي إيهام المسؤول الروسي أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ يتهاوى، وعلى موسكو ألا تنكر ذلك، إذ رد بوغدانوف بالقول أن بلاده باتت تضع خطر سقوط النظام في سورية خلف ظهرها، وأنها لن تقبل بسقوط النظام أبدا، شارحا أن ما تحرج بلاده من قوله علنا أنها تدعم النظام في سورية استخباريا واقتصاديا وعسكريا بلا هوادة.

وتروي المصادر أنه عندما حاول بيرنز إفهام بوغدانوف أنه أميركا قد تتحرك عسكريا إلى الأمام بما يتجاوز الدعم العسكري لفصائل المعارضة في إشارة ضمنية إلى احتمال تحرك أميركا عسكريا ضد النظام السوري،

قال بوغدانوف بغضب: "العالم لا يمكن تصديق أن أميركا يمكنها القيام بعمل عسكري بعد 22 شهرا من عمر الأزمة السورية.. وإن حصل ذلك فينبغي أن يعرف الجميع أن القوات الروسية والتي تشمل قوات خاصة وخبراء عسكريين، إضافة إلى بوارج صغيرة وقطع عسكرية ترابط في القاعدة العسكرية الروسية في مدينة طرطوس السورية المطلة على البحر الأبيض المتوسط تتواجد هناك للتسلية فقط".

وكانت “الوطن ” نقلت عن مصادر موثوقة أن الإبراهيمي “تجرأ في آخر لقاء مع الرئيس الأسد ليسأل عن مسألة الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو السؤال الأهم بالنسبة إلى الإبراهيمي وللدول التي تقف خلفه، فكان رد الرئيس أن آخر ما يهمه المناصب لكن أول شيء يهمه هو رغبة الشعب ومصلحة البلد”.

وأضاف الأسد “لست قبطان السفينة التي عندما يشعر بأنها بدأت تهتز يهرب منها وأنهى الرئيس الأسد الاجتماع الثنائي”،

الإبراهيمي بات مكشوفا لدى الرئيس الأسد وتصرفاته متوقعة”، فقد “كذب خلال زيارته إلى موسكو” بعد دمشق، وفي اجتماع جنيف (الأميركي الروسي مع الإبراهيمي)، ما استدعى ردا روسيا صارما وقاسيا”.

إن الزيارات التي قام بها الإبراهيمي المبعوث المشترك الى سورية لم يكن بمستوى المهمة بل يعمل خفية وبخبثه لتطويع الموقف السوري ، وليس لوقف نزيف الدماء ولا يشبه الأخضر الإبراهيمي في مهمته كمبعوث أممي للأزمة في سورية سوى سائح خرف ومدلل.. حظي برحلة ترفيهية حول عواصم العالم.ولم يزور مناطق المحافظات السورية ليطلع على آراء شرائح مختلفة من الشعب” وهذا ما يؤكد أنه طرف ومتحيز ” ويرى الأمور من منظار الإدارة الأمريكية التي اختارته لأن واقع الخيانة هو في خيانة الدور المنوط بمهمته. ولا يستبعد أن تكون أنامله وراء وتأجيج) مزيد من الضغوط على سورية .. الحرة العربية المقاومة دوما لأطماع أمريكا والغرب والصهيونية.

ليست هناك تعليقات: