الثلاثاء، 29 يناير، 2013

الحديث عن إستعدادات إسرائيلية لضرب سورية و ايران

وواشنطن سلمت تل أبيب خرائط المواقع النووية الايرانية


شباب المهجر -- تحول الموضوع السوري خلال اليومين الماضيين إلى مادة حية ودسمة للصحف الإسرائيلية المختلفة التي أجمعت على خطورة الوضع واستعدادات إسرائيل لضرب سورية دون سابق إنذار تحت حجة نقل السلاح الكيماوي. وفي هذا السياق خرجت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم "الاثنين" بعنوان رئيسي "إسرائيل طلبت رسميا من روسيا منع نقل السلاح الكيماوي السوري للمنظمات الإرهابية" في إشارة للمقاومة اللبنانية، مشيرة إلى زيارة رئيس مجل الأمن القومي الإسرائيلي "يعقوب عمدور" إلى موسكو التي وصلها صباح اليوم ليجتمع بنظيره الروسي، ووزير الخارجية سيرغي لافروف ليطلب تدخلهم الفوري بالموضوع.../...

وخرجت صحيفة "هارتس" بدورها بعنوان رئيسي "مخاوف إسرائيلية من تسرب السلاح الكيماوي السوري إلى لبنان ، قبة حديدية في حيفا " واختارت صحيفة يديعوت احرونوت عنوانا تلفزيونيا وأكثر إثارة يقول " مخاوف من انتقال الكيماوي إلى حزب الله ، الشمال جبهة متفجرة ".

وأفردت "يديعوت احرونوت" مساحة كبيرة لما أسمته بإشارات الهجوم الإسرائيلي آو الاستعداد الإسرائيلي للهجوم ومنها : جرى خلال الأيام الأخيرة نصب بطارية صواريخ من طراز القبة الحديدية في مواقع مختلفة ومهمة من ضمنه منطقة حيفا إضافة إلى اجتماع منتدى الوزراء التسعة لمناقشة الموضوع السوري بصفته منتدى امني خاص، الأربعاء الماضي عقد رئيس الوزراء اجتماعا خاصا، بحضور رئيس الموساد والأركان والاستخبارات العسكرية وقائد سلاح الجو، قرر وزير الجيش اهود باراك الموجود في دافوس الثلاثاء الماضي تقديم موعد عودته إلى إسرائيل.

وتحدثت تقارير صحفية كثيرة نهاية الأسبوع الماضي عن نشاط كثيف للطائرات الإسرائيلية بمحاذاة الحدود الشمالية مع سورية وداخل القواعد الجوية الأمر الذي لا يعتبر اعتياديا أيام السبت، وتم الأحد الماضي استدعاء السفير الأمريكي لدى تل ابيب " دن شابيرا " لجلسة نقاش مستعجلة في مكتب نتنياهو، مساء أمس " الأحد " بحث نتنياهو خلال جلسة الحكومة سيناريو نقل الأسلحة الكيماوية السورية إلى حزب الله ".

واختتمت الصحيفة بقولها ان نشاطات الطائرات الإسرائيلية في المنطقة الشمالية ونصب بطارية القبة الحديدية وغيرها من الإشارات تشير الى ان شيئا غير عادي يحدث هذه الأيام على خلفية مشاورات حثيثة تشهدها الكواليس الأمريكية الإسرائيلية والكثير من النقاشات السرية داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

فيما أشار خبراء لجهينة نيوز بان الأمر لا يغدوا كونه حرب نفسية تتزامن مع الضربات الموجعه التي وجهها الجيش العربي السوري للعصابات المدعومة بالسلاح الصهيوني و تجاوز مرحلة الخطر , و تنامي الخوف لدى كيان الإحتلال من أن تقوم سورية برد قاس على تسليح إسرائيل للعصابات الوهابية بوضع أسلحة متطورة بيد حزب الله , او أن يقوم حزب الله بإسقاط طائرة صهيونية من الطائرات التي إعتادت خرق الأجواء اللبنانية و تغير قواعد الإشتباكات في المنطقة.


وفي ذات السياق، قالت صحيفة "هاآرتس" في صدر صفحتها الأولى وبالبنط العريض إن الولايات المتحدة سلمت بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، خطة لمهاجمة إيران في حالة فشل الجهود السياسية لحل الأزمة الإيرانية.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر، أمس الأحد، إن توم دونيلون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، عرض على نتنياهو هذه الخطة التي أيدها الأخير، إلا أنه لم يحدد بعد أي موعد للقيام بها، ولم يتطرق حتى للخطوات التنفيذية التي من الممكن أن يقوم بها من أجل تنفيذها.

جدير بالذكر أن التليفزيون الإسرائيلي قال في - تقرير له - إن الكثير من القائمين على صناعة القرار في واشنطن الآن يؤيدون ما أسماه التقرير بـ'حق' إسرائيل في الدفاع عن نفسها، كما قال ميت رومني، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، في حديث أخير لصحيفة هاآرتس إن بلاده وإسرائيل سيتعاونان معا من أجل التصدي لقوة إيران النووية، موضحًا أن بلاده وإسرائيل سيستخدمان كل الوسائل اللازمة للتصدي لهذه القوة، وسيدرسون في الوقت ذاته الخيار العسكري بعناية.

وأضاف رومني في هذا الحوار أن حيازة إيران للسلاح النووي تمثل خطرًا كبيرًا للغاية خاصة أنها تدعم ما أسماه بالارهاب ولديها أيضا تنظيمات تعمل تحت حمايتها لزعزعة الاستقرار الإقليمي مثل حزب الله.

واختتم رومني حديثه بالتأكيد على ضرورة عدم استبعاد الخيار العسكري للتعامل مع الأزمة الإيرانية، والإعداد لهذا السيناريو في حال فشلت الأساليب الأخرى.

-------
وكالات

ليست هناك تعليقات: