الخميس، 10 يناير، 2013

النظام السعودي يصمت عن تصريحات الغامدي والنشطاء يستنكرون

ويعتبرونه أداة

 لقلب الحوارات المطلبية إلى طائفية

  
شباب المهجر -- أثارت تصريحات مذيع قناة “وصال” الوهابية خالد الغامدي نشطاء ومثقفين وإعلاميين بعد تهديده للعوامية والشيعة بشكل عام. وتناقل مساء أمس مقطع فيديو لمذيع قناة وصال في كلمة تحريضية يتهجم فيها على الشيعة في دول الخليج وإيران والعراق ولبنان سوريا وذكر بالتحديد العوامية.../...

وقال الغامدي “لئن مكنا منهم – الشيعة – ليروون منا مارأوا من عمر وصحابته” ويضيف “ونسير الجيوش والقبائل ونأكلهم أكلاً” مشيراً لما يمنعه من ذلك وهو طاعة ولاة أمره قاصداً بذلك أمراء آل سعود.

فيما أشار من جهة أخرى إلى مايحصل في العراق بقوله “إذا هي العراق وما سمعتم غيض من فيض” ويبدوا من ذلك أنه يشير إلى التفجيرات الإرهابية التي تستهدف الشيعة في العراق ويتبناها بشكل مبطن.

واعتبر نشطاء ما جاء على لسان الغامدي بالتصريحات الغير مسؤولة والتي تدعوا للطائفية وتكرس الحقد بين أطياف الأمة الإسلامية.

وقال المدون ناجي آل زايد في أحد تغريداته “لو رأى خالد الغامدي قانونا يمكن أن يلجأ له المواطن فيقاضيه على التهديد بالإبادة لما نبح بهذا الشكل”.

فيما غرد المخرج السيد فاضل الشعلة قائلاً “لا عتب عليك يا خالد الغامدي فما أنت إلا صدى لما تنشره الصحافة الرسمية من اتهامات للشيعة، كلاكما وجهان لعملة الطائفية”.

ويسترسل وبشكل ساخر فيقول “الله يهديك يا خالد الغامدي، البارح ما عرفت أنام، كنت أتخيل نفسي “مقرمش” وانت تاكلني”.

ويضيف بدر الإبراهيم “أقترح على الأخ المذيع خالد الغامدي إنه يصير نجم ستاند أب كوميدي.واضح إن عنده إمكانيات”.

وكتب مفيد صالح “لابد من متابعة الدعوات للمطالبة بمحاسبة المجرم التكفيري خالد الغامدي وقنوات صفا ووصال التكفيرية”.

من جانبه كتب سماحة الشيخ عباس السعيد على حسابه في تويتر ” بالوعي والكلمة والموقف الرشيد نحاصر التحريض الطائفي. فلنصنع معادلة جديدة في قبال كلمات التحريض”.

وأضاف السعيد ” كلي ثقة أن مثل هذه الخطابات لا تمثل إخوتنا السنة لا بد أن نقولها صريحة أن الطائفي لا يمثل إلا نفسه”.

وقال “من محاسن هذه الخطابات أنها تميز الخبيث من الطيب والطائفي من غير الطائفي. ولن نخاطب الجاهلين إلا سلاما”.

الغامدي الطائفي له مدونة على الشبكة العنكوبتية تحمل عنوان “الشيعة..الخطر القادم” وينشر فيها عدة مواضيع يتهجم فيها عليهم بمزيد من الكذب والإفتراءات وذلك لتحشيد الرأي العام السني.

وتأتي هذه الخطابات التحريضية في ظل صمت من قبل النظام السعودي وعدم وجود أي تصريح رسمي يستنكر تلك التعريضات المسيئة.

ويرى المراقبون أن النظام السعودي لا يزال يؤكد على دعمه للورقة الطائفية مشيرين إلى أن تلك التصريحات تهدف إلى قلب الحوارات المطلبية على مستوى الدولة إلى حوارات وحراك طائفي من خلال إعطاء الضوء الأخضر لمثل هذه الأدوات المثيرة للجدل.

خصوصاً بعد تلاقي الطائفتين السنية والشيعية في البلاد وتأييدهما للمطالب الإصلاحية من خلال دعوتهما لإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والدعوة للمشاركة السياسية وإطلاق الحريات الفكرية والعدل الإقتصادي.

------------
العوامية نيوز

ليست هناك تعليقات: