الخميس، 10 يناير 2013

تقرير لـ"سي إن إن" يحذر من توسع نشاط "جبهة النصرة"


شباب المهجر -- حذر تقرير لمحطة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية من توسع نشاط تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المرتبط بالقاعدة والمسؤول عن مئات الهجمات الإرهابية "القاتلة" في سورية إلى خارج الحدود السورية ليطال مناطق أخرى من العالم وخاصة الشرق الأوسط وأوروبا. وبين التقرير أن تنظيم "جبهة النصرة" الذي أدرجته الولايات المتحدة مؤخرا على قائمة الإرهاب بات يستخدم أساليب إرهابية جديدة تسببت بمقتل المئات من الأبرياء في سورية يوميا.../...

وعرض التقرير صورا لإرهابيين ينضوون ضمن التنظيم المذكور وهم يشنون هجمات على مواقع داخل سورية لافتا إلى أن هذه الاعتداءات هي من بين مئات الهجمات "القاتلة" التي تتحمل مسؤوليتها "جبهة النصرة".

ونقل نيك روبرتسون مراسل المحطة عن مصادر لها علاقة بجبهة النصرة تأكيدها أن الجبهة تقيم عن قصد علاقات مع تنظيم القاعدة وهي تتتبع أساليبها في العراق مستخدمة الاغتيال والسيارات الانتحارية المفخخة لكنها أيضا بدأت تستخدم السيارات الانتحارية المتفجرة وذلك بحسب نعمان بن عثمان الليبي الجنسية والذي وصفته القناة بأنه جهادي سابق ورئيس مؤسسة بحثية تدعى كويليام وتتخذ من لندن مقرا لها.

ونقلت القناة عن بن عثمان قوله إن "آلافا من جبهة النصرة موجودون في سورية يقودهم أشخاص لديهم الكثير من الخبرة لأنهم حاربوا مع القاعدة في العراق وهم الآن يقودون الحرب لصالح جبهة النصرة ومعظمهم جاء من القاعدة".

وأشار تقرير "سي إن إن" إلى احتمال انتقال النشاط الإرهابي لجبهة النصرة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا ناقلة عن بن عثمان قوله قد نشهد في المستقبل عدة تفجيرات في عواصم معينة من العالم لأن استخدام سيارات بدون سائق أمر جديد ولازال صعبا والوقت هو ما تلعب من أجله جبهة النصرة وهي مرتاحة بشأن الوضع في المنطقة لأنها بينما تقاتل سيكون لديها فرصة أكبر لاستخدام الوقت لبناء وتوسيع تركيبتها.

كما نقل التقرير عن ندى باكوس التي أمضت سنوات في العراق وهي تتبع تحركات القاعدة لصالح الاستخبارات الأمريكية قولها: "إن جبهة النصرة تلمح إلى أنها قد تستخدم بعض تكتيكاتها وتنشرها في أماكن أخرى في الشرق الأوسط أو أوروبا مضيفة إنه "كلما طالت مدة الحرب في سورية كلما زادت شبكات جبهة النصرة قوة في المنطقة".

وأضافت باكوس: إن قيام الولايات المتحدة بتصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة إرهابية رفع معنويات الجهاديين في العالم وزاد من التمويل والتجنيد للجماعة.

ونقلت "سي إ ن إن" عن الخارجية الأمريكية قولها إن جبهة النصرة تبنت مسؤولية نحو 600 هجوم إرهابي في مراكز المدن السورية الرئيسية بما في ذلك دمشق وحلب وحماة ودرعا وحمص وإدلب ودير الزور.

وأكدت الشبكة الإخبارية الأمريكية أن جبهة النصرة تضم عددا كبيرا من المقاتلين العرب حيث وصلت في الأشهر الأخيرة أعداد متزايدة من المقاتلين السعوديين والخليجيين للانضمام لتلك الجبهة. وأضافت إن جبهة النصرة تتعاون غالبا مع الجماعات المتطرفة الأخرى داخل سورية ومع المجموعات المسلحة في تنفيذ العمليات الإرهابية!!.

ليست هناك تعليقات: